بييجي وقت لازم تسكت فيه , وعقلك يقولك ( خليها فى القلب تجرح , بدل ما تبان و تفضح ) .. و أوقات تحس إنك لازم تتكلم .. مش قادر تكتم و تخبي .. وإلا هتنفجر .. علشان متكلمش نفسك و الناس تقول إتجننت .. أو تخلق شخصية من خيالك تعيش معاها و تعزلك عن العالم ويقولو عليك براوي ... يبقى الحل إنك تفضفض .. اللى تقدر تتحمله خليه جواك .. و اللى متقدرش عليه .. ويفيض بيه قلبك و عقلك .. وزّعه على اللى حواليك ... هنا مش مجرد كلام و حكايات ... كل رسالة هي فيض من ( فيوض القلب والخاطر ) ....... أنا / صابرين أبوعلي

الجمعة، 11 سبتمبر، 2009

يللا بينا نتلم

عاجبكوا الفركشه إللى إحنا عايشين فيها دى؟؟أيوا متفركشين ومحدش ينكر؛؛صحيح "أُسره" وعايشين فى بيت واحد وبنحب بعض أوى...بس البيت بقا بالنسبه لمعظمنا مجرد "أوتيل" للأكل والنوم، الظروف بقا ومشاغل الحياه وتضارب مواعيدنا ، وكل البيوت تقريباً فيها "مُغتربين" ... أخ أو أخت مش بييجوا غير الخميس والجمعه أو على حسب أيام الأجازه سواء كانوا فى الجامعه أو بيشتغلوا فى محافظه تانيه. صح؟؟
طبعاً صح...أنا عُمرى ما بقول حاجه غلط وكمان متواضعه جداً.
عارفين..بجد إحنا صعبانين علىَّ أوى ، وأكيد انتوا كمان صعبانين عليكوا،ما وحشتكوش اللّمه والدفا وجو العيله؟ مش بتحنوا لأيام زمان لما كنتوا صغيرين ولساكوا ما خرجتوا من حضن بابا وماما، وحتى لو حبيتوا تخرجوا لأول الشارع لازم تكون ماسك إيد حد فيهم؟؟ زماان قبل ما تشيل مسؤلية نفسك وتخرج تخبط فى الدنيا.
حاسه بقلبك وهو مشتاق وعيونك وهى بتلمع من الحنين وشفايفك وهى بتبتسم لكل لحظه من الأيام دى.
طب ما تيجوا نرجعها تانى، مش بهزر ومش مستحيل ولا صعب، صحيح مش هنعرف "نكش ونصغر" تانى بس ممكن نرجع للأيام دى بتصرفاتنا ومدى استعدادنا.
الخطوه الأولى جت من عند ربنا..."شهر رمضان" شهر الأُسره واللّمه ،، والباقى بقا عليك.
ربنا سبحانه وتعالى "بيشدك" علشان ترجع لبيتكوا تانى، غصب عنك لازم تكون موجود قبل الفطار فى البيت ولو يومين فى الاسبوع على الأقل،، يعنى مش هترجع تلاقيهم اتغدوا قبلك ولا انت تكون "جعااااااااااان نوم" وملكش نفس تاكل، هتقعد معانا يعنى هتقعد معانا.
ودى أول فرصه نتلم فيها بجد،، احرص على الفطار فى بيتكوا وارفض "العزايم الفرديه" يعنى يا كلنا فى البيت يا كلنا معزومين "ونبقا وفرنا"، دا غير كمان "السحور" لازم بردوا تكونوا مع بعض...إبسط يا سيدى؛ هنتلم مرتين فى يوم واحد، يا هنايا يا فرحة قلبى.
إيه رأيكوا بقا لو ندى لـ"للّمه" دى طعم ألّذ وأجمل ونبين شوية حماس وترحيب بيها؟؟
جربت تقف فى المطبخ تمد إيدك ؟؟ مش قصدى تاكل بس ؛ قصدى "تساعد" كمان..سواء بنت أو ولد، وأأكد لكم ان "الفنون والمواهب" المطبخيه المدفونه عند الأولاد أروع من البنات-(بنجُر رجليهم يا بنات ما تزعلوش

يا سلاام لو قبل الإفطار كلنا دخلنا المطبخ مع ماما، حتى لو عندكوا شغاله..اركنوها شوى وريحوها وأهو بثوابه، وكلكوا حضروا الفطار حتى لو التفاصيل النهائيه بس؛؛ طبق سلاطه..عصير..خشاف..أو أى حاجه تعرف تساعد فيها، وبغض النظر عن "بهدلة" المطبخ والمعاناه فى تنضيفه بعد كدا...بس والله تجربه ممتعه تستحق إنك تعيشها.مش هتنسوا حلاوتها ولا هتروح من الذاكره أبداً.
ولو مامتكوا زى مامتى "هتحلف" كل مره بعد الموقعه دى "والله ما انتوا داخلين المطبخ تانى" بس بقالها سنين وما نفذت اليمين ده. الأمهات بيفرحوا والله وبتاخدوا ثواب "إسعادهن" بس لازم يبينوا انهم يعنى مستغنيين عن المساعده الـ......دى.كلكوا ادخلوا المطبخ...حتى لو من باب "تسلوا صيامكوا"، حتى الصغنن الفاطر ممكن يكون له دور...خليه يدوق لكوا الأكل، جربوا فيه تفانينكوا يعنى.وربنا يستر
ويا سلام بقا وانتوا واقفين كدا ودخل عليكوا وقت المغرب تقولوا "أذكار المساء" بصوت عالى وتفكروا بعض بيها، واقفه كلها ثواب وخير وبركه إن شاء الله.
مهما كنتى تعبانه ومهما كنت مطحون شغل..من فضلكوا حاولوا بجد "تتلموا" فى وقت "الجد المرِح" ده، وأهو يوم يا سيدى وهيعدى، بس حلاوته هتفضل فى قلبك
يللا نعمل "مقرأه": مش هزار
فكره عبقريه من أخويا "الأعبقر" من الفكره، اقترحها علينا ورحبنا بيها...يللا نعمل مقرأه بعد ما نرجع من صلاة العصر ،كل واحد يجيب مصحفه ونقعد فى دايره وبالدور
كل واحد يقرا 10 آيات ونسمع ونصحح لبعض...الله على الأفكار وعلى بركاتك يا شهر الخير.
هتؤولوا عندكوا مشكله؟ كل واحد فيكوا واقف عند جزء غير التانى؟؟ولا يهمكوا...بسيطه خاالص؛ أودامكوا حلين؛؛إمّا تختاروا سوره محايده من المصحف أو تبدؤوا من عند الأضعف أو أكتر واحد متأخر فيكوا علشان تساعدوه يتقدم شوى..وزى ما الحكمه بتقول:"تسير القافله على قدرة أضعف أفرادها". يا رب حتى تقعدوا ربع ساعه،، المهم تتشاركوا الثواب وربنا يكتب لكم التجمع ده عنده ويفرح بيكوا؛؛ دقايق بنسرق فيها الثواب لماما المشغوله على طول وبابا المُرهَق ،، والله العظيم إحساس روعه؛ تخيلت الملائكه وهى فعلاً بتدعوا بعضها علشان تحضر معانا وتوصل صوتنا للسما. كان نفسى نستمر كدا ليوم القيامه، بس خساره..ماما ومطبخ ماما والمساعده إللى وعدناها بيها لو قعدت معانا فى المقرأه، كان لازم كلنا نتوجه لأرض المعركه قبل آذان المغرب.
جربوا فعلاً تكونوا إيد فى إيد ولو فى طبق سلاطه..دا يغسل ودا يقشر ودا يقطع ودا يجهز، كلمه من هنا وتريقه على بعض من هناك، بس هتلاقوه طِعِم ولذيذ خالص، مش مهم الخضار إللى راح نصه على الأرض ولا كل السكاكين والأطباق إللى استخدمناها...تبقوا اغسلوهم بعد الافطار ان شاء الله.
(أنا بهزر...كفايه عليكوا كدا، كتَّر الله خيركوا يا شباب وانا هغسلهم)
هو صحيح بعد المجهود دا كله ماما قالت ان السلاطه ماسخه وأخويا قال لها ان الباميه ملهاش طعم والصنعه كبرت معاها....واحده بواحده وخالصين..بس كله اتنسف من طعامة "الأنفاس" إللى جهزته وإتلمت على خيره، طبعاً ما عدا كنافة عمكوا الحاج إللى اتحرقت والعصير إللى عمله وكتر السكركأنه مربى باين.
فرصه نتلم بجد ولو "سويعات "أو دقايق كل يوم أو حتى كل اسبوع،، نطلع كلنا من بيوتنا عارفين معنى "الأسره" والوحده واللمه، الولد يعلم مراته الحاجات الجميله إللى أخدها من بيت أهله والبنت تاخد بإيد جوزها لكل معنى جميل عاشته مع أسرتها، وكل واحد فينا تبقاله ذكرى جميله يحفظها فى قلبه وتعينه على أيام الغربه أو البعاد لا قدّر الله، الله أعلم السنه الجايه كل واحد يكون فين؟؟ إغتنم السنه دى علشان بعد كدا متقولش "يا ريتنى" ،عارفين إن إللى بيروح مش بييجى أحسن منه

يللا نعرف معنى "اللمه" ونرجع البركه لبيوتنا المسلمه ونلفها بالحب والدفا إللى يحميها ويحمينا جواها..يلا "نتلم" على الخير بقا أو الضحك أو الأكل...المهم نكون سوا، ونحفظ ملامح بعض فى كل المواقف، ونشوف عيون بعض وهى بتلمع من السعاده.
ويا سلام بقا على اللمه الكبيره وحلاوتها وروعتها، من اكتر الحاجات إللى بتميز رمضان هى "عزومات الافطار" عند عمتو مره وعند خالتو مره وعمو مره وهم عندكو كذا مره
دوشه وزيطه وعيال صغيرين ، شباب ولاد وبنات جدود وجدات، وكله يتكلم ويحضر الاكل والضحك والتهريج يملا البيت
دا يصور بالموبايل ودا يعمل فينا مقلب ويسجل صوتنا على الكاسيت ويبقا شريط نسمعه بعد سنين طويييييله ونضحك عليه
وبعد الفطار "تنتشرووووووووووووا" الستات تقعد فى المطبخ "تنم" وهم بيرتبو الاطباق ويغسلوها، والبنات تاخد جنب وتتكلم على اللبس والموضه والجهاز،والشباب يقفوا فى البلكونات يضيعوا صيامهم، والاطفال يتخانقوا على الريموت والباقى منهم بيولع صواريخ فى المدخل وربنا يستر
ام الرجاله المحترمين بقا فيادوب يشربوا الشاى وجرى عالمساجد يعمروها ويدعولنا ربنا يهدينا
********************
فى اللمه خير.....؛الزعلان نراضيه ونصالحه، وإللى واحشنا نشبع منه ونملا عيوننا بصورته، نعرف اخبارنا ونفرح لبعض ونساند بعض
ونتفارق على وعود واتفاقات كتيره انها "تتكرر" ودعوه تخرج من القلب" ربنا يجمعنا على خير وما يفرقنا ابداً" وان شاء الله بردو هنتلم ونفطر كلنا مع بعض أول يوم العيد

ويا رب يا رب كل رمضان وإحنا كلنا ملموميين ومتجمعين ودايماً زايدين ومش ناقصين أبداً، وتملوا بيت العيله على باباكوا ومامتكوا كل واحد بمراته وعياله وكل واحده بجوزها وعيالها. ويمكن رمضان ينقل العدوى لبقيت شهور السنه ونفضل كدا على طووووووووووووووول ، وربنا يجمعنا مع حبايبنا فى جنة الدنيا وجنة الآخره يا رب ...............قولوا "آمين".
على فكره...ممكن تعملوا المقرأه بعد الفطار لحد ميعاد صلاة العشا لو فعلاً مفيش وقت قبل المغرب،، وممكن كمان بالليل بعد ما ترجعوا من صلاة القيام،، جربوا بس ومش هتندموا إن شاء الله.
الله يعيده عليكم بالخير يا رب