بييجي وقت لازم تسكت فيه , وعقلك يقولك ( خليها فى القلب تجرح , بدل ما تبان و تفضح ) .. و أوقات تحس إنك لازم تتكلم .. مش قادر تكتم و تخبي .. وإلا هتنفجر .. علشان متكلمش نفسك و الناس تقول إتجننت .. أو تخلق شخصية من خيالك تعيش معاها و تعزلك عن العالم ويقولو عليك براوي ... يبقى الحل إنك تفضفض .. اللى تقدر تتحمله خليه جواك .. و اللى متقدرش عليه .. ويفيض بيه قلبك و عقلك .. وزّعه على اللى حواليك ... هنا مش مجرد كلام و حكايات ... كل رسالة هي فيض من ( فيوض القلب والخاطر ) ....... أنا / صابرين أبوعلي

الجمعة، 26 فبراير، 2010

عزيزه...فى قلوبنا كلنا

عزيزه بنت البلد غاويه إللى يعشق مصر
حلفت تكون للولد إللى يجيب النصر
خُطابها من غير عدد بس إللى ترضى بُه
من ضمنهم فارس، يسلم لنا شبابُه
راجل ومتهندم وزينة أصحابه
عقله بيوزن بلد ولا عمره يخلى بُه
عزيزه قالت "نعم"؛ راجل وهيصونى
أخلاق مروءه وأدب ولاعمره هيخونى
وقت الصعاب فارس، وقت السلام حارس
وقت الكلام سامع، وقت الفِعال مقدام
ينقلنا أنا والبلد 2000 سنه لقُدَّام
عزيزه فرحت وبكيت من قلبها الموجوع
فاقت على مخدتها...مغرقاها الدموع
sabrina abu ali

الخميس، 25 فبراير، 2010

مش عارفين نحلم؟؟؟!؟

مش أول مره أشوف أو اسمع أو اقرا لقاء أو حوار مع د/ محمد البردعى، ومن غير زعل ولا حد يتعصب علىَّ اسمحولى اقول انى عمرى ما حسيت بالحماس إنى اكمل الحوار حتى امبارح(21 قبراير2010) فى برنامج العاشره مساءً مع الاعلاميه منى الشاذلى
كنت متحمسه إنى اشوف آراءه بقت إزاى بعد ما قرر"بجواب نهائى"-مشروط- انه هيرشح نفسه للإنتخابات،المره دى تمنيت إن الموضوع يكون مختلف وتكون عنده ردود حاسمه وعلى الأقل خطوط عريضه لخطه أو برنامج انتخابى واضح بس بردو حسيت ببعض من الفتور وقلت النوم أحسن خاصةً فى صراعى الشرس مع دور برد متمكن وعِشرى ورافض يسيبنى، ولكن بعضاً من نفسى ألَّح علىَّ بمتابعة الحوار وطلَّعها فى دماغى إنى اتصل بيهم واسأله الحاجات إللى نفسى أسألهاله يمكن يكسبنى بعض الحماس تجاهه أو يقوى دوافعى بإنى مش هديله صوتى لو حصل وكمل للآخر،ولأنى مقدرش أرفضلى طلب خرجت تانى اتابع البرنامج واتصل بيهم
لكن كل محاولاتى باءت بالفشل،مصر كلها كانت عاوزه تكلمه إمبارح؛ بس بالنسبه لى مكنش الموضوع كله فاشل أوى يعنى
استفدت شويه واهم حاجه ان ضميرى ارتاح فى وجهة نظرى وفكرتى عنه الراجل فعلاً طيب ومسالم لأقصى درجه،وديع بزياده
ومن متابعته خلال الحوار تحس انه بيبان عليه "علامات الإرهاق والتعب" بسرعه؛متعرفش بيحس بالملل أو الزهق أو ان باله مش طويل ونفسه قصير،بالعاميه كدا وزى ما بسمعها "مش مدوحر" معندوش القدره على مجاراة إللى أؤودامه بنفس القوه وصفاء الزهن من البدايه للنهايه،بيتخنق اعتقد ان طباعه بتميل أكتر للعالِم مش للسياسى، مش بتاع مشاغبه وصراعات
من أول ما سمعت اشاعات الترشيح دى من السنه إللى فاتت وانا مش مقتنعه،مع كامل احترامى ليه والله بس مش هديله صوتى
وسامحونى لو قلت ان بردو "السن" له أحكام، ده داخل على الـ67، هتقولولى أرحم من أبو 80 إللى معانا، هؤلكم مفيش حاجه اسمها "ده أرحم من ده" فى حاجات مينفعش فيها أنصاف حلول ولا الباب المتوارب،إللى معانا ده طلعنا لقيناه كده أمر واقع لكن الجاى بإيدينا نختاره وبعدين كان داخل علينا بصحته بردو إحنا إللى بهدلناه يا حرام
حسيت ان د/البرادعى بينظر لـمِـصـر وشايفها "الفقيره المريضه الجاهله" ، هو دا إللى جاى علشان يعمله؛يعالج الست الغلبانه ويعلم الجاهل؟؟؟
مصر عاوزه اكبر واكتر من كدا بكتير، عاوزه راجل ناشف وخشن، انطحن واندعك فى شوارعها وحواريها
رجل شاف الغلب والقهر على ملامح أهلها وشاركهم فيه، مش كان بيشوفه من بعيد لبعيد على الفضائيات لأكتر من 30 سنه
راجل بيؤمن بالقوه والموقف الثابت، راجل داخل وناوى على اصلاحها حتى لو بالصدمه؛زى الإعلان بتاع السيراميك (انسف.....تخلص من حمامك القديم) فاكرينه؟
مصر عروسه عاوزه عريس؛ رجل...فيه عنفوان الشباب وفوران قوته ،وحكمة الشيوخ ورجاحة عقلهم، رجل له إيد من حديد فى جوانتى حرير،جامد بس ناعم، و دراع من صلب ميتلويش، وقلب من صخر،بس صخر بركانى ملهلب بحبها وبيتفجر منه أنهار تروى عطشها لحاجات كتييييييييييير أوى
مصر شابه،صبيه، امرأه وانثى مكتمله، مطمَع وعاوزه إللى يصونها ويحميها ويملى عينها وإللى يطلب ايديها لازم يكون عظيم فى كل حاجه علشان تقف وراه وجنبه وهى واثقه ومطمنه
مصر عروسه أهلها مستعجلين عليها والخوف انهم يقبلوا بأى عريس والسلام، لمجرد انهم يرتاحوا من همها أو تغيير وخلاص وزى ما تيجى وأهى عيشه والسلام،خايفينها تعنس على حالها ناسيين ان الزمن بيشيب بس هى بترجع صبيه
مصر مش عاوزه واحد ييجى يتصدق عليها أو يمُن ويستكثر بنفسه إنه تنازل وقبل يكون قائد وزعيم للرجال فيها،مش عاوزينها شفقه أو احسان، عاوزينها يقين وإيمان

مش عاجبك الحال وجاى تصلح، يبقا تقولى هعمل كذا وكذا وكذا، تحط برنامج واضح وخطه محددة الأهداف ببرنامج زمنى

خربش وعافر وأدخل بصدرك ولو اقنعتنا هنكون حواليك مش بس وراك

حسيت ان د/ البردعى لسه "بيطبطب" عالحكومه ومش عاوز يزعلها بالكلام وكأنه لسه محسمش موقفه، لسه ترشيحه مشروط بتغيير مواد الدستور المعدله 76،77،78 ، ولسه "هو" بنفسه متحركش ماشى مع الطوفان، ناس تطلعها فى الأول اشاعه، وبعدين هو يقول للصحافه والاعلام انه لسه مقررش، وبعدين شويه آه وشويه لأ، وبعدين جرفه تيار المشجعين والمؤيدين فدخل التجربه

وخصوصاً ان حواليه "بعض" المثقفين واصحاب الأقلام والآراء، بس بردو مش إللى يتسمعلهم واعتقد ان العقلاء منهم لسه بيفكروا وبعضهم حسم موقفه بـ"لا" صريحه من غير هجوم لو فعلاً د/ البردعى مقرر بشكل نهائى كان لقاءه امبارح هيكون مختلف عما رأيت وسمعت

كنت متوقعه حوار قوى، جرئ ونظرات ثابته وشفاه تحمل ابتسامة ثقه تثبته وتهز موقف الآخرين وكأنه لقى الناس بتقوله "يللا" فمحبش يكسفهم للأسف ناس كتير مننا مندفعين ومتحمسين مش علشان البرادعى وان كان يصلح أو لا يصلح؛ بس علشان هو الوحيد إللى "تجرأ" وأعلن رغبته فى الترشيح، حتى لو مكنش بقوه وإقادم، أهو لمح بيها والسلام

واحنا علشان "ماصدقنا" ونفسنا نجرب حاجه جديده ونشوف وجوه مختلفه وندوق طعم الانتخابات والممارسات الحره للديمقراطيه بنقول "آمين" من غير ما نحسبها صح مش عارفين نحلم؟؟!!!!!!!!؟؟

أهو حاجه وخلاص،مش مهم إيه إللى هيترتب بعد كده، بنعاند فى الحكومه وحزبها ولا بنعاند فى نفسنا ناس تانيه صعبان عليها ان الـ80مليون مفيهمش حد يصلح للرئاسه، بس العقول الفاهمه قالت "لأ، هى فيها ناس تصلح بس مفيهاش ناس تجرؤ" ودى المشكله بس بعتقد ان دا مفتاح الحل والبدايه

يوم ما يكون فى واحد يصلح وشايف نفسه يصلح يبقا أكيد أكيد هيجرؤ ويقدر ويعملها ويقدم نفسه وروحه مهر للعروسه، هيعرف إزاى يجمع الناس حواليه ويشكلوا عوامل ضغط بجد

احنا بنظهر لما حد "يستاهل نعمل علشانه" يحتاجنا، وقتها مش بس الشعب هيغير مادتين تلاته فى الدستور؛ دا ممكن يغير الدستور والنظام كله الراجل العريس الفارس إللى هيتقدم لمصر الصبيه مش هيخاف،هيتحامى فى حبها وفى الناس، بس المهم يكون راجل بجد ونقتنع بيه بجد

امبارح كان نفسى اسأله : يا ترى ترشيحه ده "قابل للمساومه"؟؟ يعنى لو اتعرض عليه منصب مهم فى الدوله هيقبله؟؟ لو بقا وزير التعليم أو فى مجلس الدوله أو مستشار خاص للرئيس أو بدل دكتور مفيد شهاب يا ترى يتنازل عن الترشيح؟؟؟

وليه لأ ما دام هدفه هو "الإصلاح" وإللى عاوز وناوى بيصلح فى أى مكان يكون فيه، مش لازم يعنى يكون رئيس مادام هو شايفها "تضحيه" منه

كنت عاوزه اسأله كمان لو كان مؤيد لإمتلاك مصر للقوى النوويه ما دمنا نقدر عليها؟ بردو ليه لأ ما دمنا "كبار" كفايه ومش هنتصرف زى الأطفال وان دا حقنا زى أى دوله تانيه بتملك نفس عناصر القوى؟؟ ويا ترى هيفضل بردو من "دعاة السلام" فى موقفه مع فلسطين؟ ولا هيأجل النشاط السياسى الخارجى لحد ما يظبطنا داخلياً؟؟

وليه متنازلش لحد دلوأت عن جنسيته التانيه مادام فعلاً عاوز يرشح نفسه للرئاسه؟

بينى وبينكم د/ البرادعى زعلت منه أكتر من مره فى الموقف أو- اللاموقف- من حرب امريكا على العراق، المفروض ان ده صاحب أعلى سلطه تقدر تقول وتجزم ان كانت العراق عندها ولا معندهاش سلاح نووى؛ كان ممكن يكون له دور اكتر من كدا فى وقف الحرب عليها ولو بحشد أصوات المجتمع الدولى بناءً على تقريره بعد التفتيش، لكنه معملش حاجه وقتها قلت انه "استسهل وريح دماغه" الراجل متجدده مرتين والتالته على وشك وفعلاً اخدها بعد ما اتعلق الاختيار لفتره، وبعدها فاز بـ"نوبل للسلام"!!! والأولى بيها يسموها جائزة الحياد واللاموقف

وكمان موقفه من الملف النووى الإيرانى ، صحيح "لمح" انه لن يستمر فى وظيفته لو أمريكا ضربت ايران، بس دا علشان واثق ان امريكا مش هتعملها وان إيران اكبر من كده إللى انا خايفه منه اننا "نعاند" نفسنا، يعنى ننتخب أى حد من المرشحين وخلاص ،المهم نغير، التغيير من أجل التغيير وليس من أجل الإصلاح

ولو فعلاً الاسماء إللى بتتردد دى هى بس إللى هترشح نفسها فللأسف هتكون دى المره الوحيده فى حياتى من يوم ما طلعت بطاقه انتخابيه انى مستخدمهاش، أو جايز أروح وأعلم على كله علشان أفسد صوتى بدل ما حد يستغله

اعتبرونا قاعدين نفضفض فى كافيه مع بعض، تنتخبوا مين؟؟ عمرو خالد ولا البرادعى ولا عمرو موسى ولا زويل ولا مبارك/جمال مبارك؟؟؟

كل حد فيهم ممكن يكون ناجح فى مجاله بس مش لدرجة انى اتمناه وأحارب علشان يكون زعيم وقائد ورئيس لمصر

مصر "عزيزه" تريد فارساً، رجلاً بكل حروف ومعانى ودلالات الكلمه

شخصيه لها من الهيبه والهاله والمكانه ما يجعلها جديره بالإحترام والحب والخوف منها أحياناً

كاريزما تعلِم مع الناس برا وجوا

حد يتكلم فيتسمع ويأمر فيُطَاع واحد ننتخبه علشان عاوزينه وفارق معانا مش واحد وخلاص ولا علشان صعبان علينا أو احنا صعبانيين عليهولا كيداً فى غيره

ولا علشان مش عارفين نحلم بأفضل من كده

لسه عندى أمل ان فى الكام شهر دول يجد فى الأمور أمور

وعلى فكره، مش عيب ولا غلط اننا "نشخص" القضيه والفكره فى شخص يحملها ويتقمصها، يعنى مش كارثه ولا ضيق فكر اننا نتمنى ان القادم يكون فى ايديه حاجات كتيره وهيغير ويصلح كتير ياما أشخاص فرقوا فى حياة بلدانهم

اقرب وأصدق مثال لينا هو "مهاتير محمد" المسلم فى دوله ناميه فقيره جاهله مريضه ،شوفوا ماليزا كانت ايه وبقت ايه

وشوفو أردوغان وعبد الله جول بيعملوا ايه فى تركيا دلوأت، ولا بشار فى سوريا،ولا غيرهم فى كل بلد وعلى طول التاريخ

لو حد فيكم شايف نفسه "يصلح ويقدر" يللا،إبدأ جهز نفسك ربنا سبحانه وتعالى إدى قوم سيدنا موسى مهله 40سنه لما يطلع فيهم جيل يستاهل يرجع للأرض المقدسه، احنا بقا احسن منهم وربنا خلقنا وميزنا بالفطره والدين، الدور والباقى عليك جهز نفسك واستعد واقول "أنا أهوه" واحنا معاك ووراك بس اقنعنى الأول وخليك أكبر من حلمنا المتواضع إللى صعب على ناس كتير ومش عارفه تحلمه

ولازلت متمسكه بحلمى أنه يوماً ما سيظهر "فارس" مصر

صابرين أبو على

الاثنين، 22 فبراير، 2010

أومال لو اسمك اشرف؟؟!؟

أومال لو اسمك اشرف؟؟!!؟
قبل أى حاجه اوعدونى ان محدش يزعل،مش معقول بعد الغيبه دى أرجع أزعلكم منى
والله الكلام ده أنا مش قصدى بيه تريقه أو سخريه، مش عارفه أسميها ايه....بس كالعاده اعتبروها "فضفضه" معاكوا مع انى عارفه إنى ممكن أخبط فى ناس كتير وربنا يستر
إحنا ناس "مستفزين" بجد؛ بنتعمد إغاظة نفسنا، زى بالظبط إللى قطع مناخيره علشان يغيظ وشه، مش عارف انها جت على دماغه وكل ما يبص فى المرايه هيتعكنن
مش عارفه أجيبهالكم إزاى؟؟ هى مُخاطره وهعملها ورزقى على الله وان شاء الله مخسرش حد فيكم وإللى تمسه الرساله يتقبل اعتذارى مقدماً
عمرك قابلت حد اسمه غريب؟ أكيد حصل، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، يعنى ممكن تكون "إنت" صاحب الاسم الغريب او قريبك او جارك أو حتى الدكتور بتاعك أو استاذك أو مديرك،وممكن كمان نشوف العجب فى لافتات الشوارع والمحلات وتترات الأفلام والمسلسلات
شعب بيتفنن فى اختيار الأسماء الغريبه والمحرجه والمنرفزه
تلاقى دكتور محترم ومشهور واسمه "كذا الحيوان" والله جد مش هزار، ولما صحبتى بتسألنى عن اسمه اتكسفت اقوله روحت كتباهولها،الله يكون فى عونه هو بقا
تلاقى كمان الغشيم، والحلوف والبغل- لا مؤاخذه يا جماعه- والله محرَجَه بس غصب عنى، الله يكون فى عون أصحابها
وانت مزنوق فى أى اشاره ما عليك غير انك "تنظر حولك" وتقرا اللافتات، وواحد يقعد جنبك يصور تعبيرات الإذبهلال إللى هتظهر على وشك كرد فعل لكل لافته
ضاقت بينا الدنيا واتزنقنا فى خانة اليَّك وملقيناش غير الأسامى دى؟؟
وتسمع مبررات غريبه وتحرق الدم،قال إيه.... مامته مبيعشلهاش اطفال فسمته اسم غريب علشان يعيش، او علشان ميتحسدش سمته اسم يخزى العين، مش عارفه انها كدا ممكن تخزيه هو شخصياً وتحرجه مع الناس
من كام يوم سمعت اسم حد (.....عفون) مش هؤولكم تعبيرات وشى، لقيتنى بقول من غير ما احس " بجد الله يسامح أهلك" الموجودين ضحكوا، وهو ضحك، رجل اعمل محترم واسمه كده؟؟؟ حتى مش المعفن ويتعالج بعد كده، لا...دا العفن نفسه
متصورين ان الاسماء دى انقرضت؟؟ والله ابداً
لسه فى ناس مخها مش مظبوط ومش بتفكر اصلاً، جهل ولا خيبه ولا إيه متعرفش؟؟!!
ميعرفوش ان من حق "الولد" على "والده" حُسن اختيار الاسم؟؟ مفكروش فى شكله وتعامله مع الناس بعد كده؟؟ ليه يسببوا لأبنائهم أذى نفسى ومعنوى ؟ مش حرام عليهم كده؟
ربنا سبحانه وتعالى هو إللى بيحمى وبيصون مش حركات الجهل دى، يا خوفى مره أقابل واحد اسمه سوسن ولا حسنيه
ربنا يهديهم ويهدينا

عارفين اغنية "اهلاً بالعيد" بتاعة صفاء ابو السعود، كنت بسمعها تقول "سعد نبيهه بيخليها ذكرى جميله لبعد العيد" اقول يا خبر!!! راجل اسمه "سعد نبيهه" مش نبيه؟ أخويا قالى زمانه مخرج الاغنيه او مؤلفها، ربنا ستر وطلعت فاهمه غلط، والحقيقه انها "سعدنا بيها" يعنى فرحتنا بيها

من الحاجات المستفزه كمان عندنا هى " أسماء الساندويتش"،شاطر ومشطور وبينهما حشوه
ييجى 80% من اسماء الولاد فى بلدنا مكرره على اسم الجد، زى ما تقول بيجيبوا منه كتير فى الرُخص قبل الاسماء ما تغلى
تعرفوا لو اسم كويس نقول عادى، الراجل عاوز يخلد اسم باباه فسمى ابنه على اسمه، مع انه كدا كدا شايله يبقا لزمته ايه؟؟ لكن المشكله فى الاسماء القديمه إللى معادتش متداوله وكمان غريبه او تقيله
واحده صحبتى خلفت ولد زوجها صمم يسميه على اسم والده "جابر" وهى عاندت فى الولد التانى وسمته على اسم باباها"شوقى" الولد التالت بقا ربنا ستر والدكتور قريبهم جرى سماه "أمجد"...هناك فرق، الولد دا هياكل ضرب من اخواته من غيظهم منه، ربنا معاه بقا، بس كدا أرحم مما لو سموه على اسم جدهم " رحومه"!!!! الضرب أهون
فى ناس بقا "غلسه" زياده وبتموت فى الكوره وبتحلم بـ"الهاترك" الواد وابوه وجده بنفس الاسم، وممكن ياخدوا بونص والرابع هديه، يعنى مثلاً بسيونى واضرب فى تلاته أو بسيونى تكعيب أو حتى أُس تلاته، ليه تنكدوا على العيال وتكرهوهم فى حياتهم؟ الخوف بقا ان الحكومه تاخد ضريبه على الاسامى دى بعدين

ولا الظريف إللى مسمى ابنه " خفيف شايل روحه" والله ما بقيت عارفه أضحك ولا أزعل، دا مبقاش اسم مُركَب، دا بقا "إثم مُركَب" الله يسامح أهله، الراجل ده زمانه اخد وهياخد حياته كلها تريقه وبهدله ومش بعيد مدرس العربى فى الفصل قال للعيال "يعربوه" وطبق عليه قواعد النحو
ويا سلام بقا على الاسماء الهايفه، شوفتوا هنيدى لما سأل الواد فى الفيلم اسمك ايه؟ قاله بمنتهى الفخر : تفاهه
قاله : أومال لو اسمك اشرف كنت عملت ايه؟
فى ناس لسه بتسمى "حماده وسوسو وميمى" للولاد، ومش اسامى دلع، بيكون الاسم الحقيقى، واعرفهم التلاته والله
ليه يا عمو الحاج انت وطنط الحاجه تعملوا فى عيالكم كده؟؟ انتوا جايبينهم علشان تبهدلوهم وتعملوهم مضحكه للناس؟!؟

صحيح اننا ممكن نغير اسماءنا، بس دا بيتطلب اجراءات ومشاكل كتير، دا غير ان الفتره الاولى من حياتنا هناخدها تريقه والاسم هيلزق فينا حتى لو غيرناه
صحبتى فضلت لحد الثانوى اسمها "رتيبه" على اسم جدتها، والله كانت بتعيط لما عينها تورم من تعليقات المدرسين، ابسط حاجه تتقال لما حد يسمع اسمها ويشوف حجمها الصغنن ووشها الجميل " ليه يا بنتى كدا بعد الشر؟ دا مرض مؤقت ولا علطول" وحاجات فى منتهى السخافه والاستظراف
غيرته بقا "ريهام" بص صحباتنا إللى كانوا يعرفونا فى اعدادى لسه بينادوها رتيبه، وكمان والله العظيم واحده تانيه كان اسمها "ستهم" ، كانت بتغيب من المدرسه من الاحراج، عرفت انها غيرته وبقت "دعاء" طب ما كان م الأول، بس باباها كان معاند معاها وخايف جدتها تزعل
باباك ومامتك مش هيزعلوا لو اخترت لأولادك اسامى حلوه، مش لازم اساميهم،وخليهم هم يختاروا يا سيدى علشان ميزعلوش، ربنا يخلى اصحاب الاسامى ويبارك فى اعمارهم وكفايه اسم واحد فى كل عيله من غير تكرار بايخ، ارحمونا من اسامى الساندويتش بقا
فاكرين "خلف الدهشورى خلف" أهو دا ساندويتش يمغص

يا ريت الاستفزاز فى بلدنا كان توقف على المستوى الشخصى وبينا وبين بعضينا، ألا دا تجاوزنا وبقا على مستوى الجمهوريه كلها واسامى مدنها وقراها
حكومتنا على مر العصور كانت ولا تزال مستفزه جداً
الحس الفنى والذوق معدومين بدرجه كبيره ؛ وحل مكانهم الحس الفكاهى والاستظراف،اتضحلى ده فى طريق الذهاب والعوده من وإلى القاهره
طريق كوميدى تقريباً، اسامى القرى والمحليات رهيييبه،
متعرفش من قلة الانجازات او الأحداث المهمه او الشخصيات المؤثره إللى ممكن نخلدها ونطلقها على الشوارع والقرى دى ولا ايه؟؟؟!!!؟
والله أهل البلد وناسها وتراب البلد نفسها على عينى وعلى راسى، بس بردو مينفعش كده
ليه بلد اكيد ناسها كلهم محترمين وتتسمى "زفتى"؟ ولا "ميت غمر" ولا "ميت نمله" او ميت ابو الكوم؟ يعنى ايه "ميت" دى أصلاً؟؟ جايز معناها الرقم 100؟ يبقا اللى قبلها 99 غمر وإللى بعدها 101غمر
وعزبة "السفرجى" وعزبة" الطباخ" وقبلهم بقا "عزبة الباشا" طب افرض الباشا جعان ولا عنده ضيوف،لسه هيستنى الطباخ والسفرجى لما ييجو بالسلامه؟؟ متلموش ليه مع بعض فى عزبه واحده وريحونا؟؟!!
المفروض يشوفوا المتميزين من اهل البلد او المحافظه ويسموا بلده بأسمه او بأعماله
المصيبه بقا فى الاسامى الحرام،
ماشيه فى أمان الله وبطرف بعينى كده خبطتنى لافته مكتوب عليها "خماره" اتفزعت وتلقائياً قلت " استغفر الله العظيم" السواق وولاد خالتى ماتو من الضحك
قالولى تخيلى بقا لو انتى ساكنه جنب موقف البلد دى وطول النهار السواقين ينادو "خماره خماره خماره" وانا أردد وراهم "استغفر الله العظيم"، المصيبه الأكبر ان بلد تانيه اسمها " سكران" والله بجد مش هزار
طبيعى، بلد قبلها خماره يبقا إللى بعدها عاوزينها ايه؟ دى فضيحه، أهل البلد دى بيكتبوا محل الميلاد او الاقامه ايه فى البطاقه؟؟؟؟ ولما يروحوا الجامعه او يسافروا برا يبقا موقفهم ايه؟ حاجه تكسف
ولا أنا والعملا الأجانب بتوعى إللى ببعت السواق يجيبهم من القاهره، ما هم اكيد بيعدوا على القرى والبلاد دى، افرض واحد فيهم سألنى اسمها ايه البلد دى؟؟
اقوله خماره يعنى
inn
وسكران يعنى
drunk
من شدة فخرنا بحاجه حرام اطلقنا اسميها على بلدنا؟!!!؟
وفى كمان على نفس خط البحيره بلد اسمها "خربتها" آه والله، مع العلم انها البلد الوحيد فى الجمهوريه إللى فيها أعلى نسبة متعلمين ومفيهاش ولا "أمى" واحد كلهم بيعرفوا يقروا ويكتبوا وابحثوا عالنت لو مش مصدقينى
عيب يا حكومه وعيب يا محافظه وعيب يا محليات، مش معقول كل اعضاء المجالس المحليه مفيهومش واحد مفكرش يغير الاسامى دى؟؟؟
شوية حياء وذوق من فضلكم
الشوارع والمدن والقرى واسماء الميادين كلها "تأريخ" لحال البلد وناسه، وبتحمل جزء أو كتير من ملامح البلد وإيدلوجياته، يبقا لازم نختار صح، دا حق بلدنا علينا وحقنا على المسؤلين كمان

تعرفوا ان "حارة اليهود" فى اسكندريه ودمنهور مفيهاش ولا يهودى، يبقا ليه اسمها يفضل كده؟ وتعرفوا ان فى كل مصر فى شوارع على اسم "ديليسبس وقمبيز" وغيرهم من الخونه أو المحتلين والمحتالين، مش عارفه ايه الخيبه دى؟؟ ولا اسامى الشوارع إللى بقت "أرقام" دا احنا عندنا تاريخ واحداث وشخصيات تملى شوارع وحارات وميادين قاره بحاله مش بلد مساحتها مليون كيلو متر مربع واحد بس
فى حاجات كتيره فى بلدنا عاوزه تتغير، كبيره وصغيره، هايفه او عظيمه
ممكن حد يقول انى هايفه وانها مجتش على دى يعنى، بس اسمك واسم بلدك دا جزء من شخصيتك ولو حلو هيشرفك ولو وحش هيكسفك ويحرجك مع الناس
إللى يقدر يعمل حاجه يعملها، بدايةً من اختيارك لإسماء أولادك، او طلب تقدمه للمجلس المحلى أو المحافظه مع أهل قريتك او مدينتك لتغيير اسمها لو غير لائق

والله ممكن وحصلت وبتحصل، بس عاوزه ناس تتحرك وتشغل نفسها بدل اللامبالاه إللى احنا فيها دى
ولى رجاء، ليه منرجعش نسمى أولادنا وبناتنا على اسماء الصحابه والصحابيات وآل بيت سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام؟ تيمناً وتبركاً بيهم حتى وكمان اسماء لها معنى
تخيلوا ان واحده صحبتى مسميه "جودى"؟؟ اصلاً دا اسم الجبل اللى رست عليه سفينة سيدنا نوح، يعنى اسم بنتها اسم جبل،دا يبقا اسم مؤنث ولا مذكر
ولا ايه " ريتاج" ان اعرف ان الريتاج فى اللغه العربيه يعنى القفل او الترباس، حاجه بيتقفل بيها، دا بقا ولد ولا بنت؟؟
مالها " خديجه وفاطمه ومريم وعائشه ورقيه وزينب وجويريه و نُسَيبَه، ولا ماله ابراهيم واسماعيل وعيسى وسليمان وخالد وعمر وعمرو، وأنس ومعاذ وساجد وصهيب ويحيى وأبو بكر......إلخ
اسامى فخمه ولها معنى وتاريخ وتشرف صحابها، ولا يا سلام بقا على "عبد العزيز وعبد الملك" اسامى كدا تستبشر بأصحابها من قبل ما تشوفها
فى اسامى تسمعها تحس انك هتقابل "مؤسسه" مش مجرد شخص وفى اسامى تانيه تسد نفسك قبل ما تعرف صحابها

قبل ما تسمى ابنك او بنتك حط فى اعتبارك حاجه مهمه جداً ؛إن لكل امرئ من اسمه نصيب
وكمان معناه بعد كدا وتقبُل الناس ليه إزاى؟ بنفور ولا بإستبشار وترحاب

الاسامى الغريبه والغير تقليديه حتى الحلو منها لا تعنى شياكه او انتقال او "تمحك" بطبقه اجتماعيه معينه، زى إللى بيتنططوا ويسموا اسماء تركيه او غربيه ميعرفوش معناها وممكن يطلع معناها بشع
خلينا فى إللى نعرفه احسن، وكل الناس بقت بتسمى أى حاجه وكل حاجه، هى الاسامى بفلوس يعنى؟
ممكن لو اى حد قابل اسم غريب او اسم بلد غريب او وحش يبعتهولى؟ بعمل عليهم دراسه احصائيه
طولت عليكم...بعوده الأيام فى انتظار تعليقاتكم مهما كانت هتقبلها
اشكركم ،مع خاص تقديرى واحترامى لحضراتكم
صابرين أبو على
شوفتوا الأسامى، "صابرين" يعنى مش صابر واحد كفايه،لأ...دول جمع مذكر سالم و "ابو على" أهو دا بيفَّوِل على ابنه يجيب ولد ويسميه على

الخميس، 18 فبراير، 2010

زى الفل....قصدى كان

أكتر كلمه كنت بحب أسمعها أو أقولها لوصف أو تمنى شئ كامل وجميل ومُريح.."زى الفُل"
؛ إزيك؟ زى الفُل00 صباح الفل00نهارك زى الفُل00كل حاجه تمام وزى الفُل.
وبغض النظر عن تعليق أمى إن دا اسلوب "بتوع القهاوى" بس بردو كنت بقول الكلمه دى، فرحتى وبهجتى فيها وخصوصاً لو تعرفوا الفُل "البلدى" الحقيقى بتاعنا؛ هتحسوا أد إيه فعلاً إن التشبيه بالفل شئ مُعَبِر وجميل أوى.
لما قابلت أول "فُله" فى حياتى إنبهرت ،كائن صغنون أبيض شاهق فى منتهى الصفاء والبراءه،ورقها مدفوس ومتنبك كأنه بيحضن بعضه،ورقها أخضر زمردى بيلمع من النضاره، عطرها بقا ميتوصفش أقل حاجه تتقال عنه إنه "سِحر" ولا إرادياً بتغمض عنيك علشان تستطعمه وتلاقى نفسك بتتنهد..إمممممممم ،وبعد كل ده مش عاوزينى أقول على كل جميل ورائع فى حياتى إنه زى الفُل؟؟!!!
واشتريت أول شجرة فل فى حياتى، اهتميت بيها وراعيتها؛ أسابيع وأنا أسقيها وأغسل ورقها ،مستنيه على نار أول "أولادى" الفُل، وبانت البشاير..قلوب بيضه صغننه مقفوله على أسرار من البراءه والسحر، والمفاجأه إن بعد ساعات قليله جداً لقيتها فتحت وعطرها انتشر فى البيت وجريت أفتح له كل باب علشان يطوف براحته وما خيب ظنى فيه، لما رجعت للزهره الوليده ما ملكت نفسى من قولة سبحان الله وانحنيت عليها أبوسها وألمسها بكل حذر علشان ما أجرحها أو أأذيها.
لكن زى ما الشاعر بيقول:
لكلِ شئٍ إذا ما تم نُقصانُ فلا يُغَر بطيبِ العيشِ إنسانٌ
أقصر الزهور "عُمراً" هو الفُل...
،بيتولد علشان يموت
يادوب سويعات إللى بيفرح فيها بحياته ويعيشها، أقل من يوم بكتييير، وزى ما إنتشار شذاه بيقول إنه إبتدا بردو إختفاء عطره بيقول ان النهايه قربت.
زيه زي كل حاجه حلوه وبريئه ونقيه فى حياتنا.......عمرها قصير، بتتولد علشان تعلقنا بيها وبعدين تموت، فرق كبير بين فرحة البدايه وآلم النهايه، بين بهجة الأبيض النقى وحزن وانكسار الأصفر الدبلان. على قد السعاده بييجى الحزن أضعاف وأضعاف.
وخلاص...انتهى عمر الفُله ودبلت ووقعت على الأرض، مش هتعنيك حتى إنك تبصلها، إلا لو كنت شفت البدايهغريبه دنيتنا دى..مصممه تعلمنا دروس إحنا فى غِنىً عنها وعن قسوتها، دروس ممكن نعيش عمرنا من غير ما يكون فى داعى ولا حاجه ليها، مينفعش تسيبنا فى سلام نَفسى؟؟!!! كان كفايه أوى حد ينبهنى إن "الفُل" عمره قصير علشان ما أعلقش نفسى بيه، مكنتش أتمنى أبداً اشوف نهايته ولا أعيش آلامها

خُفت على كل حاجه إتمنتها أو حبيتها تكون "زى الفُل" ..قلبى إنقبض؛ كان لازم أتمناها تكون "زى الصبّار"؛ فرق كبير بين الإتنين ، الأولى بكل براءتها ونعومتها وجمالها وسحرها وحلو عطرها بس عمرها قصير وكمان مش هتعرف تدافع عن نفسها ولا حتى تقاوم الأيام والأذى، والتانيه بكل قسوتها وخشونتها ومرارتها وشوكها ،إلا إنها أصلب وأبقى وأقدر على المقاومه وحماية نفسها ،سواء بالشوك إللى يمنع عنها الأيادى وحتى العيون أو بجذورها الطويله القويه الممتده لأعمق أرض تثبتها وتأمن لها حياتها وتوفرلها مقومات البقاء.
الصبار مع الأيام ممكن يطرح ورد...صحيح مش بجمال الفل ولا بالسهل بس "بالصبر".
لو سألتك تانى "إزيك؟" أو حياتك عامله إيه؟ يا ترى هتؤول زى الفل ولا زى الصبّار؟؟ عاوز الجمال والنعومه والبراءه وسحر الخيال والعُمر القصير ولا الصلابه والأمان والبقاء بغض النظر عن الإعتبارات التانيه؟؟!!!؟
كتير مننا هيتمنوا حياة الصبّار ويتحمل شوكها ومرارتها ويكَيَِف نفسه عليها بس يضمن الإستمرار من غير ذبول وآلم النهايه السريعه الغير متوقعه.
لو سألتونى نفس السؤال مش هعرف أجاوب...خلاص الأمنيه إتحققت وماعدش ينفع تتغير.
زمان لما كنت بشوف الفُل أو أسمع اسمه كنت بجد بفرح و قلبى بتتغير فيه حاجه وعيونى بتلمع بإبتسامه دلوأتى بردو لسه قلبى بتتغير فيه حاجات وعيونى لساها بتلمع...بس بالدموع .
وأهو درس واتعلمته.."كل حاجه جميله وبريئه فى حياتنا بالتأكيد بتكون زى الفل، من أول سحرها ولحد عمرها....القصير أوى"
صدق إللى قال ان كل حاجه حلوه عمرها قصير
خد بالك من امنياتك وزى ما حذرونا زمان
:
TAKE CARE OF WHAT YOU WISH, IT COULD BE THE LAST WISH
Sabrina abu ali