بييجي وقت لازم تسكت فيه , وعقلك يقولك ( خليها فى القلب تجرح , بدل ما تبان و تفضح ) .. و أوقات تحس إنك لازم تتكلم .. مش قادر تكتم و تخبي .. وإلا هتنفجر .. علشان متكلمش نفسك و الناس تقول إتجننت .. أو تخلق شخصية من خيالك تعيش معاها و تعزلك عن العالم ويقولو عليك براوي ... يبقى الحل إنك تفضفض .. اللى تقدر تتحمله خليه جواك .. و اللى متقدرش عليه .. ويفيض بيه قلبك و عقلك .. وزّعه على اللى حواليك ... هنا مش مجرد كلام و حكايات ... كل رسالة هي فيض من ( فيوض القلب والخاطر ) ....... أنا / صابرين أبوعلي

الاثنين، 1 ديسمبر، 2008

ضــــد أبــــــــو حــصــيــره...حقنا



عــــــــــــــــــــــــــيب وميـــصــحــش وحــــــــــرام وكـــــــــــــــفايـــه
كلمات لا تعنى شئ بالنسبه للحكومه المصريه وينحرق الشعب بجاز وإيكش تولع كلها
الناس بتغلى والحكومه على قلبها مراوح...حتى لما درسولنا زمان ان "السلطه القضائيه" هى أعلى سُلطه فى الدوله كانوا بيضحكوا علينا
اتضح ان فى سلطات أعلى منها بكتير وممكن تمشى كلمتها عليها والحكايه كلها مكالمة تليفون وخواطر وعشم للأغراب الصهاينه وتماحيكهم فى أرض مصريه
اعرف ان الاحكام القضائيه تنفذها السلطه التنفيذيه متمثله فى الشرطه، طب إذا كان الشرطه نفسها هى إللى بتحمى الصهاينه وتدافع عنهم وتضرب الشعب الثائر، يبقا مين هينفذ الحكم...بإيد الناس بقا وزى ما تيجى؟؟
ودا إللى الحكومه بتستمر فى تجاهله،، مش عارفين ان لكل واحد طاقه وآخرة الصبر الانفجار ولو الناس الطهقانه دى طلعت على المتطفلين الغير مرغوب فيهم هتطحنهم،، حتى لو مات ناس من الغلابه دول هيقولوا مش مهم احنا المهم ولادنا يطلعوا يعيشوا فى قريتهم بكرامه
من غير كسوف ولا ان الواحد فيهم يتبرا من اسم بلده ويكون خجلان يقول انه منها
هى البلد دى بتاعة مين بجد؟؟؟ الكام نفر بتوع الحكومه ولا بتاعة المصريين كلها؟؟ الحكم فيها ديمقراطى ولا بأوامر ملكيه واجبة النفاذ وعلى المتضرر الانتحار او الهجره خارجه والمركب إللى تغرق احسن من إللى تجيب!!!؟؟؟
سنين والناس بتتكلم وكل الجهات معاها، تليفزيون وصحافه وجمعيات ومدونات ومواقع تجميع توقيعات ، وناس راحت زارت القريه المظلومه "دميتوه" وعاينت القرف على الواقع ورجعت حكت واتكلمت وكأن دول دول بيأذنوا فى عالم طارشه عديمة الاحساس...لحد إمتى؟؟؟
** فين احترام القضاء..وفين حق الشعب..صدقونى قرارات الشعب ممكن تتغلب على قرارات الحكام***
حد يعرف مين هو "أبو حصيره " دا أصلاً؟؟!! كترت عليه الحكايات حتى ان احد المؤرخين قال انه لا "يمت للصهاينه أو اليهود بأى صله" ولكنه مجرد مسمار جحا علشان ينطولنا ويعكننوا علينا كل سنه ويطلعولنا لسانهم ، وكأنهم بيقولوا اخبطوا راسكم فى الحيط....حتى لو الشعب أخد 70 مليون حكم بمنع المولد برد معانا الراس الكبيره وهنيجى ونحتفل غصب عن عين الكبير
اقتراح...لو هم بيحبوا ابوهم حصيره ده ومش قادرين يستغنوا عنه...ياخدوا فى ستين.... احنا مش عاوزينه، هم مش قبل كدا كانوا عاوزين ينقلوا جثامين بعض الانبياء فى فلسطين ومعندهمش مشكله،، ينقول بقايا البتاع ده دا لو لسه فيه بقايا ويشبعوا بيه،ويظبطوله مقام على مزاجهم هناك حتى يبقوا يزوروه كل يوم مش كل سنه والبركه تحل عليهم اكتر واياكش تولع فيهم

ما هي قصة أبو حصيرة ؟(منقول)
البداية تعود إلي عام 1978 عقب توقيع "اتفاق كامب ديفيد" حيث بدأ الإسرائيليون يطلبون رسميًا تنظيم رحلات دينية إلى قرية "دميتوه" الشهيرة الواقعة في محافظة البحيرة شمال مصر للاحتفال بمولد أبي حصيرة المزعوم أنه "رجل البركات"، و الذي يستمر قرابة 15 يومًا بين 26 ديسمبر وحتي أول فبراير من كل عام. وبدأت أعداد الزائرين تتزايد من بضع عشرات إلى بضع مئات ثم بالآلاف يفدون كل عام من إسرائيل وأمريكا وبعض الدول الأخرى، حتى بلغ عددهم في احدي السنوات قرابة أربعة آلاف، برغم احتجاجات الأهالي على تصرفات الزوار الصهاينة، وتحويلهم حياة الفلاحين في هذه القرية إلى جحيم، بسبب إجراءات القرية إلى مدينة مغلقة بسبب إجراءات الأمن المصرية المكثفة لحماية الزوار.يبدأ الاحتفال غالبا يوم 25 ديسمبر فوق رأس أبي حصيرة، حيث يُقام مزاد على مفتاح مقبرته، يليها عمليات شرب الخمور أو سكبها فوق المقبرة ولعقها بعد ذلك، وذبح تضحيات غالبًا ما تكون خرافًا أو خنازير وشي اللحوم، والرقص على بعض الأنغام اليهودية بشكل هستيري وهم شبه عرايا بعد أن يشقوا ملابسهم، وذكر بعض الأدعية والتوسلات إلى البكاء بحرقة أمام القبر، وضرب الرؤوس في جدار المبكى للتبرك وطلب الحاجات، وحركات أخرى غير أخلاقية.وشهدت المقبرة بعض التوسع مع تزايد عدد القادمين، وتم كسوة الضريح بالرخام، والرسوم الهودية، لاسيما عند مدخل القبر، ثم بدأ ضم بعض الأراضي حوله وبناء سور، ثم قيام منشآت أشبه بالاستراحات، وهي عبارة عن غرف مجهزة، واتسعت المقبرة من مساحة 350 مترًا مربعًا إلى 8400 متر مربع وقد سعوا أيضًا إلى شراء خمسة أفدنة مجاورة للمقبرة بهدف إقامة فندق عليها؛ لينام فيه الصهاينة خلال فترة المولد. وبدأت التبرعات الصهيونية تنهال لتوسيعها وتحويلها إلى مبكى جديد لليهود الطالبين الشفاء أو العلاج من مرض، حتى أن حكومة تل أبيب قدمت معونة مالية للحكومة المصرية طالبة إنشاء جسر يربط القرية، التي يوجد بها الضريح بطريق علوي موصل إلى مدينة دمنهور القريبة، حتى يتيسر وصول الصهاينة إليها، وأطلقوا على الجسر أيضًا اسم أبو حصيرة، ومع الوقت تحول أبو حصيرة إلى مسمار جحا للصهاينة وحكومتهم في مصر.فيما يحرص الإسرائيليون على لفت الأنظار إليهم، وتضخيم الاحتفال إلى درجة استقدام طائرة خاصة إلى مطار الإسكندرية تحمل وفدًا كبيرًا من حاخامات الصهاينة، ومعهم أحيانا وزير الأديان والعمل، وأعضاء من "الكنيست".وفي قرار سري أصدره وزير الثقافة فاروق رقم 75 لسنة 2001م يقضي بضم مقبرة أبو حصيرة التي يزورها بعض الصهاينة إلى هيئة الآثار المصرية الأمر الذي يعني حق لصهاينة العالم في القدوم إليه كل لحظة وبرر الوزير القرار بأنه سيؤدي في النهاية إلى إلغاء الاحتفال بمولد أبو حصيرة للأبد!.وبتاريخ 9/12/ 2001م أصدرت محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية دائرة "البحيرة" حيثيات الحكم بوقف قرار وزير الثقافة باعتبار ضريح أبو حصيرة والمقابر التي حوله بقرية دميتوه بدمنهور من الآثار الإسلامية والقبطية ووقف الاحتفالية السنوية لمولد أبو حصيرة.وبتاريخ أكتوبر 2004 يخرج وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بطلب غريب من نظيره المصري أحمد أبو الغيط خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في القدس المحتلة، يدعو فيه مصر بالعمل على رفع قراراها السابق بشأن منع الصهاينة من زيارة ضريح أبو حصيرة، حيث كانت مصر قد أصدرت قراراً سابقاً بأن لا تزيد الاحتفالات الصهيونية وعمليات التأبين للحاخام المزعوم عن 75 شخصاً. وكان القرار رداً على المجازر الصهيونية في الأراضي الفلسطينية، فيما طالب الوزير المصري من نظيره الإسرائيلي بأن يتم العمل على التوصل لنقطة اتفاق حول هذا الأمر عن طريق الطائفة اليهودية في مصر.وجدد الوزير نفسه في عام 2005 طلبه من أبو الغيط بالسماح بترميم مقبرة أبو حصيرة وزيادة عدد التأشيرات الممنوحة للاسرائيلين بهدف زيارة المقبرة، مقابل تنفيذ إسرائيل للطلب المصري الخاص بإجراء عمليات الترميم اللازمة لدير السلطان بالقدس.النائب أحمد أبو بركة عضو اللجنة التشريعية في مجلس الشعب تساءل مستنكراً: لماذا تقوم الحكومة ممثلة في وزارة الداخلية بمنع أعضاء مجلس الشعب من دعم الشعب الفلسطيني وإلغاء حملة فك الحصار عن غزة، في الوقت الذي تخشى فيه أن تقوم بإلغاء احتفالية تثير غضب كل الشعب بجميع فئاته وانتماءاته الدينية والسياسية؟!.. ولماذا لم تقم بتنفيذ الأحكام القضائية التي أكدت على إلغاء هذا الاحتفال ومنع اليهود من الدخول إلى القرية؟!.ويضيف " الاحتفال بهذا المولد المزعوم يمثل العربدة الإسرائيلية والتحدي لمشاعر المسلمين والمسيحيين من أهالي القرية البسطاء مطالبا الحكومة بمنع تدنيس ارض مصر وحمايتها من المهاترات الإسرائيلية من حيث تناول الخمور والقيام بأفعال جنسية كانت تحدث في شوارع القرية، وبعد المظاهرات التي قام بها الأهالي ضد هذا الفجور قاموا بإقامة سور حول المكان الذي يسمى ضريحًا لرجل لا نعرف له أصلاً، وليس له قيمة على الأقل بالنسبة لنا كمصريين".أما الدكتور حسن علي خبير الشؤون الإسرائيلية فقد أكد أن أبو حصيرة رجل دين يهودي يدعى يعقوب أهارون، ولد في المغرب عام 1807 ،وجاء إلى مصر وعاش فيها إلى أن توفي عام 1880 ، وهو يتمتع باحترام وتقدير الشعب اليهودي، وله مكانته الدينية، وله مريدون وأتباع خاصة عند المتدينين اليهود، وبالتالي فالاحتفال نوع من أنواع السياحة الإسرائيلية لا يختلف كثيراً عن زيارتهم مدنًا مثل طابا أو دهب بسيناء، ولا يخرج عن إطار حبهم لمصر بسبب رخص الأسعار مقارنة بغيرها من الدول الأخرى .و أضاف حسن علي أن حساسية المصريين تجاه هذه القضية تعود إلى سياسة الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وبالتالي ولو أن هناك سلامًا عادلا وشاملا وتمت إقامة الدولة الفلسطينية لما حدث كل هذا الجدل الدائر بسبب أبو حصيرة، بغض النظر عن قيمته الدينية لدى اليهود التي مازالت محل شك لعدد كبير جداً من المؤرخين مشيرا الي ان منع الاحتفال يجعل الحكومة في دائرة الانتقادات الدولية وحقوق الإنسان، خاصة أن هناك اتفاقية سلام متبادلة مع إسرائيل

المعلومات دى مش تأليفى..كلها منقوله عن مواقع ومدونات رسميه،، يا ريت كلنا نهتم وإللى يقدر يعمل حاجه يعملها...الناس دى فى "منتهى الجُبن" وبيكشوا من أول كلمه، لو حسوا انهم مهددين ووجودهم غير مرغوب فيه "بجد" والله ما حد فيهم هيقرب من البلد ولا حتى هيؤول اسم البتاع دا تانى
دا البريد الالكترونى لرئيس مجلس الشعب..يمكن حد يفكر يراسله ويقول له "لأ" ولازم تتدخلوا يا متحدثين بإسم الشعب يللى احنا سلمناكوا أمانة الكلمه والدفاع عن حقنا، افتكروا يوم تقفوا فيه بين يد "الملك" -الله لا شريك له مش حد تانى- ووقتها هتتحاسبوا على كل تفريط وتهاون وحق ضيعتوه

ودى عناويين مدونات ضد أبو حصيره
http://www.misrians.com/survey.php?action=SURVEY.SHOW%5B12%5D

http://noabohasera2.blogspot.com/2008/10/blog-post_28.html

أرجوكم....شاركوا وخلينا نجرب يعنى ايه تكون مواطن ايجيبى بتعرف تطالب بحقك وتاخده
حق البلد أهم بكتييير من حقك الشخصى وشوف انت بتتحمق وتتحر قد إيه لو حد ظلمك ولو حتى فى جنيه او شبر أرض..مش فى بلد بأكملها
sabrina abu ali

مش عارفه....لأ عـــارفـــه



جلست فى شرفة منزلها المطله على لا شئ غير الفراغ والهدوء واللون الأخضر اللامتناهى، مكان مثالى بالنسبة لها عندما ترغب فى إعتزال العالم بزحامه وضوضائه. مَن يراها يعتقد أنها تمثال شمع متأمل تعلو شفتيه شِبه إبتسامه متأرجحه بين الإكتمال أو الإنسحاب. ربما هى ابتسامة رضا أو سكون أو قد يكون الجو المحيط بها حاول أن يعكس إرتياحه على شفتيها ولكن أفكارها المتضاربه لم تسمح له بأكثر من ...المحاوله. كانت غارقه فى أفكارها عندما شق السكون سؤالُ لا تخلو نبرته من تصميم الحصول على إجابه.
- مـــــالــــك؟
- مش عارفه
- شكلك محتاره وملامحمك متغيره وفترات صمتك زادت ، إنتِ عيانه؟
بردو مش عارفه ومش حاسه ومش فاهمه..متلخبطه جايز؟؟!! مش عارفه فى إيه!! --
إوعى يكون حصل؟؟ -
هو إيه ده إللى حصل؟! -
بتــــــحــــبـــى؟؟؟!!
ارتسمت ابتسامة دهشه متلذذه على شفتيها وهى تجيب
- بحب؟؟ يعنى إيه حُــب؟! واعرف منين إنى بحب؟ -
إما انك ساذجه أو عبيطه علشان تسألى السؤال ده؛ فى حد ميعرفش الحُب؟؟؟ -
-ممكن أكون قريت أو سمعت عنه أو حتى شُفت حالات منه، لكن أنا بتكلم عن نفسى...إزاى اعرف انى "أنا بحب" وأنا عمرى ما جربته ولا عرفته ، لو سألتينى النار بتحرق ممكن أجاوبك وأوصفلك ألمها كمان علشان جربتها، لكن إزاى أعرف أو أوصف شئ ما جربته...كل معرفتى بيه شفوى مش عملى
بلاش تحللى كل حاجه، اعترفى بحالك وبحيرتك وأنا أؤولك انك بتحبى -
هو يعنى إيه حُب؟؟ -
إنت عارفه بس بتغالطى نفسك؛ هسيبك إنتِ تحاولى تجاوبى ، يعنى إيه حُـــب؟ -
يعنى "تعلُق وانشغال واهتمام وقلق، يعنى ابتسامه ودمعه وضحكه وصرخه" ،يعنى تعتبرى الطرف التانى هو -المقياس لكل حاجه، تقيسى الجمال على ملامحه والأخلاق على تصرفاته ،هو أحلى حد وأعذب صوت ، لما افرح يكون اول حد افكر فيه يشاركنى فرحتى ولما أزعل يكون أول حد ألجأ ليه علشان أكلمه، حتى لو ما كلمته فى المشكله، وجوده كفايه يخفف عنى.إن أتلكك علشان أكلمه وقلبى ينط من مكانه لو سمع ضحكته ، حاسه ان ممكن اكتفى بيه عن العالم كله.أسلم له حياتى بمنتهى الثقه
يكفينى أن يشعر فأشعر أو أن يحزن لأتألم أو أن يبتسم فأسعَد، مجرد وجوده فى عالمنا وتنفسه للهوا إللى ممكن نَفَس منه يمر علىَّ فى يوم بيسعدنى بجد.
لو فى مرايه دلوأت كنت وريتك عيونك وابتسامتك الغريبه ولو انتبهتى شوى هتحسى بالدمعه إللى نزلت على -خدك ، مشاعر متناقضه كأنها فصول السنه فى يوم واحد مش كده؟؟!! ، يظهر انك بتحبى بجد
دا يبآ جنان وعذاب مش حب ، حاجه انتهت فى بدايتها ، خساره انى اول مره اعرف الحـــــــب ميكنش لى نصيب -اتهنى بيه.
ليه بس؟ حرام عليكى التشاؤم ده ؛ الحب هيحل لكم كل المشاكل، دى وجهة نظرك طول عمرك -
إحنا معندناش مشاكل، علشان ببساطه مفيش" إحنا" فى "أنا" وبس ،أنا بالنسبه له حد "عادى" جداً وما بفرق معه فى شئ ، يمكن حتى ما يحس بوجودى.
يا خبر!!! بتتكلمى جد؟؟ حب من طرف واحد؟؟ يحصل معاكى أنتِ؟؟ العاقله، المنطقيه ؟؟؟؟؟ -
علشان كدا قلت لك فى الأول إن بجد.....مش عارفه ، يظهر انه ذنب بيخلص منى من كتر ما تعاليت عالحب -وأصحابه وسخرت منه.
هتتصرفى إزاى؟؟ -
معنديش غير إجابه واحد على كل الأسئله............ .......مــــــــــش عــــارفـــه. -
لازم تنهى المشاعر دى قبل ما تزيد معاكى وتقلب حياتك جحيم...حرام عليكى نفسك. -
أنا ما بدأتها علشان أنهيها، هى بدأت مع نفسها ولو تحب تنهى نفسها بردو مش هتدخل، لأول مره هسيب عقلى يمشى ورا قلبى كفايه عليه قياده لحد كدا
بدأت اشك فيكى وخايفه يكون مجرد "تمرد" مش حب أو محاوله إنك تجربى الإحساس ده حتى لو مش حقيقى -
- أنا كمان فى الأول فكرت كدا، صدقينى...حللت كل الأسباب لقيتنى بدل ما ببعد بقرب اكتر، مش افتتان ولا مجرد اعجاب لأنى ياما قابلت ناس مذهلين فى كل شئ ولا حركوا فىَّ شعره ، وكمان مش مجرد محاوله لملأ الفراغ لأنى معنديش فراغ ولا محاوله لنسيان تجربه قديمه اتباعاً لمبدأ داونى بالذى كان هو الداء ، ولا أنا لعبيه وعاوزه أتسلى بمشاعر حد بدليل انه ما يعرف ولو عاوزه ألعب بجد هلاقى كذا بديل.
إنت زرعتى شجره ومعندكيش ميه ترويها ، هتدبل وتموت وهتحزنى عليها أوى وممكن تموتى معاها -
- مش عارفه...مش هتفرق معايا حياه من موت، قريت مره إن اللى يكتم حبه ويموت عليه يبقا شهيد " مَن حب فعف فكتم فمات فهو شهيد" هو ملهوش ذنب.
معقوله هو ميعرفش؟؟! طيب لمحى له أو كلميه -
مينفعش ألمح له، ما دام هو مش حاسس بى يبقا مش هفرض نفسى عليه،ومش هدبح كرامتى على أعتابه -ومينفعش أكلمه لأنه ميصحش واخاف على صورتى فى عينيه واخاف يسخر منى واخاف يخاف منى ويبعد اكتر واخاف اتصدم فى ارتباطه بحد تانى وأخاف أكتشف إنه حاسس ومطنش ؛يعنى مش عاوزنى.وأخاف ألمح منه شفقه علىَّ أو إنى اتسبب له فى أى قلق وإن المشاعر إللى بتسعدنى بتزعجه أو يحس ولو مجرد شعور بالذنب على لا شئ ،ولا حاجه.
بتؤولى على نفسك وحبك ومشاعرك "ولا حاجه"؟؟ --
لأنى فعلاً ولا حاجه، أنا السبب وأنا إللى بدأت، هو ما شجعنى وبيعاملنى عااادى. -
هو دا يبقا حب من غير ما تستمتعى بيه وتلاقى إلى يشاركك فيه؟؟!!! -
عمرك سمعتى عن "الحب فى صمت"؟ من بعيد لبعيد؛ تعاملى الطرف التانى بمنتهى المحبه والإخلاص، تحبيه فى صمت وتحترميه فى صمت،وتدعى له فى صمت. تتمنيه بينك وبين نفسك لكن كرامتك واعتزازك بنفسك يمنعوكى تقربى او تصرحى أو حتى تلمحى ليكون مشغول بغيرك .يكفى انك تنتظرى دورك على باب مدينة الأحلام إللى هو بيحرسها ولو ما أذن لك بالدخول، فكل سعادتك هتنحصر فى مجرد رسم صوره جميله له وهو فيها وتعيشى على خيالاتها إللى ممكن تهون عليكى شوى.
- طيب ولو فعلاً مشغول؟
- مجرد الفكره بتألمنى وبتسبب لى دوار.بحس انى عايمه فى الفراغ بين السما والأرض، منطقة العدم ف كل شئ، انعدام الوزن والحياه والقيمه والهوا، وبعدين اختناق و..موت.بس على قول الشاعر "وعشق الروح ملوش آخرلكن عشق الجسد فانى". ما دام هو سعيد خلاص
إنتِ بتهرجى؟؟! كنت متصوره ان الكلام ده فى الأفلام العربى بس، لكنه طلع فى الواقع كمان -
- والله ما بهرج؛ فعلاً فيه حب " مُنَزَه وعفيف" من غير أى أغراض ولا متطلبات ولا علاقات،وبينى وبينك...كل الافلام والحكايات وحتى الأساطير تلاقى اغرب منها على أرض الواقع ونفوس البشر ، وبينى وبينك، دى حاجه تضحك
!! تــــضــحــك؟؟ --
آه واللهِ...عمرك ما ضحكتى من الزعل والألم؟؟ تعرفى انى قلبت اغنية حليم ومشيتها على مزاجى ؛ بقت بتؤول " فرحان عاوز أبكى مهموم عاوز اضحك". تحسى إن رد الفعل المعتاد ما يوفى الموقف حقه فغصب عنك تتصرفى بشكل غير منطقى ، هيستريكال يعنى
- على كدا إنت محتاجه لك قلم علشان تفوقى -
- ومين قالك إنى مش باخد أكتر من قلم فى اليوم الواحد كل ما افكر فيه واتصور انى ولا على باله!! وكل ما استناه يوم بعد يوم من غير فايده.
ويا ترى بتفوقى؟؟ -
مكنش دا بقا حالى -
إنت طول عمرك عاقله وقويه -
خلاص...سيبونى بقا استمتع بالجنان والضعف -
- لـــإــ مـــــتـــى !!!؟؟؟ -
- زى ربنا ما يريد " وليقضى اللهُ أمراً كان مفعولاً" إللى ربنا عاوزه هو إللى كان وهيكون
فى حد يقدر يخبى مشاعره ويتحكم فيها بالشكل ده؟؟!!. -
لما تكون المشاعر مُؤذيه وهتضر اكتر ما تنفع يبقا احسنلها تستخبى بأى طريقه، تغمضى ،تمثلى، تَدَّعِى القسوه -واللامبالاه، تحبى فى صمت وتموتى فى صمت،،، المهم ما تؤذى الطرف التانى ولا تخربى عليه حياته.
بيقولوا ان الصَّب تفضحه عيونه -
- هغمض وألبس عدسات ، أو حتى هبص فى الأرض، المهم إنى ما اخسره ولا اضره. -
قلقتينى وخوفتينى عليكى... إفرض فعلاً هو اتجوز أو حتى انتِ قابلتى الشخص المناسب،،،هتتصرفى إزاى؟؟ -
- لو هو اتجوز صدقينى هدعى له بالسعاده من قلبى، مش كلام اغانى، لا والله، أنا افرح لما اشوفه سعيد وافْضل بردو فى محيط حياته بدل ما أكون أنانيه واخسره واتألم لعذابه، بالنسبه لى أنا بقا فهتعامل بمنتهى الشرف مع نفسى؛؛ مستحيل اظلم حد معايا وأكون خاينه ولو حتى بتفكيرى، وبعدين "عبايات المثاليه" إللى عندى كلها لبستهاله لحد ما أعمانى عن انى اشوف الحد المناسب ده إللى بتقولى عليه، صعب ألاقى زيه وأحبه بالشكل ده
.
يظهر إن صاحبك سيرته حلوه، الجو بآ جميل فجأه مع إن الشمس حاميه جداً. -
سبحان الله !! جت فى وقتها ،مكنتش هلاقى أحسن من كدا تشبيه -
هى إيه دى إللى جت فى وقتها؟؟!! -
بصى فى السما كدا ، شايفه الغيمه إللى حجبت الشمس ولطفت الجو دى؟!! -

عندك حق، على ضعفها وقلة حيلتها بس حجبت الشمس دى كلها و خففت نارها وأمتعتنا بنسمة هوا غير متوقعه. -


- أهى دى بالظبط كأنها " غيمة حُبى" جت من غير إراده ولا تخطيط منى ؛ والشمس كأنها عقلى وحياتى بكل عقدها وكلاكيعهم ومشاكلهم ، لولا الغيمه دى ما كنت قدرت أبص فى الشمس كدا وهى ملهاش حيله ولا كنت قدرت أواجهها بعيون مفتوحه، كان زمانى مغمضه أو لابسه نضاره سوده تغبش الصوره وتغير ألوانها وبالمره استخبى وراها.
بس السحابه أو الغيمه دى هييجى لها وقت وهتروح، وهترجع الشمس بكل حرارتها تانى وتصدمك. -


- مش مهم، المهم إنى استمتعت بوجودها الشويه دول ، ومين عارف... جايز تفضل حاجبه الشمس لحد ما تغيب وتغرب من نفسها وأكمل يومى من غير صدمات تحرقنى حتى لو فى الضلمه،الحب نعمه ما بتيجى غير مره واحده فى العمر ،كفايه استمتع بيها ولو بينى وبين نفسى، وليقضى اللهُ أمراً كان مفعولاً.

** عادت مسترخيه إلى صمتها وتأمُلها واستدعت ابتسامتها المستسلمه لعدة دقائق قبل ان توجه الحديث إلى رفيقتها دون أن تلتفت إليها.....

- على فكره....كنت عارفه ومتأكده إنى بحب ، شفتها فى عيونى وهى بتبتسم لى فى المرايه ابتسامة اكتشاف خبيثه لما ظبطتنى متلبسه بَفَكَر فيه وعقلى بيعيد علىَّ كلامه ؛ عرفت إنى...حبيته بينى وبين نفسى.

أطلقت ظفره حاره ثم عادت إلى عالم الصمت الذى تنتمى إليه

من وحى الأغنيه دى

^

^

^

^




تحياتى

sabrina abu ali

الجمعة، 21 نوفمبر، 2008

هــــانــم وســت الــهــوانــم




هو أنا قلت لكم إن مامتى بتقول إنى " متخلفه ورجعيه وإلى حد ما مبفهمش"؟، كل دا ليه؟ علشان قلت رأيى بصراحه فى عمل المرأه. إيه يعنى لما اقول ان الست مكانها بيتها مع جوزها وعيالها؟ وفيها إيه لما اكون مؤمنه ان البنت تشتغل قبل الجواز لكن بمجرد ما تتجوز ويكون فى أولاد يبقا تسيب الشغل فوراً؟ وعادى يعنى لما أرفض المساواه بين الجنسين وتفضل الست ست والراجل راجل،العدْل آه لكن المساواه لأ. وبغض النظر عن محاولات غسيل المخ بشعارات "القياده" ودور المرأه إلا إنى مش ممكن اغيَّر رأيى إن اهم دور للست انها تربى ولادها أحسن تربيه وتفنى حياتها فى حياتهم.و تبآ تصنع منهم قاده وزعماء على كيفها.
ورغم إن ماما مش بتشتغل لكن بتزعل أوى لما واحده تسيب شغلها بعد الجواز، بتقول خساره الشهاده وكمان المرأه لازم يكون لها "ذمه ماليه مستقله" تتصرف فيها بحريه من غير إذن زوجها ولا تتعدى على مصروف البيت وعلشان مش كل حاجه تحتاجها تقول لجوزها هات. والأهم إنها بتقول ان فى الزمن ده لاااااازم الست تشتغل علشان تساعد جوزها فى ظروف المعيشه الصعب دى.
إشتعلت المعركه بينا علشان لما اتسحبت من لسانى وأنا بتفرج على المسرحيه الكوميديه إللى اسمها المؤتمر الدولى فى يوم المرأه العالمى وكان السنه دى بعنوان :" المرأه استقرار عالم غير آمن" وله شعارات غريبه كدا زى :" من القياده المحليه إلى القياده العالميه" و" حق المرأه فى القياده وإزالة العراقيل لمساهمتها فى بناء المستقبل" و...... لقيتنى من غير ما احس بقول للمدام إللى بتلقى كلمة الافتتاح وبنبره ساخره :" يا شيخه إتلهى وروحى ربى عيالك" وقعنا فى مثلث خراب..الراجل ومراته وابنه بيبوظوها من كل حته وربنا يعوض علينا.

فضلوا يرددوا فى الكلام ده ويعملوا مجالس وجمعيات للستات علشان يخرجوهم برا بيوتهم ويبهدلوهم. انا مش ضد ان البنت تتعلم وتوصل لأعلى الشهادات والمناصب بس لو ده مش هيأثر على تربيتها لأولادها ورعايتها لجوزها وكمان ما تهمل فى نفسها. إللى تقدر تحقق المعادله المستحيله دى يبآ تشتغل براحتها ولا حد يقدر يقول بِِم.
احسبوها بالعقل...واحده مطلوب منها رعايه لزوج وأولاد، تفطرهم قبل ما يخرجوا وتتمم عليهم وترتب البيت وتلبس وتخرج "جرى" على شغلها تشتغل مش اقل من 6-7 ساعات، ترجع ترتاح وتوضب نفسها علشان جوزها ما يترعبش من منظرها(ويكون له نفس للرومانسيه إللى قلنا عليها قبل كدا) وتحضر غدا يليق بالشقيانيين (ولادها وجوزها) وطبعاً تعمل صنف حلو، وبعد الغدا تنضيف ومواعين تتغسل وترتيب وتتابع مذاكرة الولاد وتتكلم مع جوزها شوى علشان ما يقول انها مطنشاه. دا اليوم العادى، من غير أحداث طارئه ولا عزومات. ومش هؤول كمان انها على الأقل محتاجه ساعتين تلاته تعيش فيهم لنفسها، تقرا، تلعب رياضه، تزور حد، تخرج تشترى حاجه ،تحب تعمل جو رومانسى أو تعتزل الدوشه وتسترخى مع الموسيقى أو......... كل دا من الخيال ولا يمكن يحصل ولو عملت قرد
.
بشوف اى واحده بتشتغل وهى واخده حياتها جرى فى جرى،ومبهدله فى نفسها وتشيخ قبل الأوان بدل ما تكون أجمل أنثى فى الدنيا ومتجدده كل يوم،مفيش اى شئ تقدر تقول عليه "كامل" فى حياتها. كله ناقص ومش واخد حقه. مقصره فى حق أولادها وحق زوجها وحق نفسها. وبلاش نعترض وننفعل من غير ما نفكر.
ممكن كلهم يخرجوا من غير فطار، وكمان الغدا يتعمل من بالليل او الصبح بدرى او حتى أكل الاسبوع كله يتعمل ويتحط فى التلاجه، الولاد ممكن يرجعوا قبل مامتهم ما ترجع ودا بيترتب عليه بلااااوى ومصايب، ممكن يزوغوا بعد المدرسه ويرجعوا قبلها بالظبط، ممكن كمان الطفل يلاقى نفسه لوحده فيعمل اى عمله سوده، ابسطها الحرايق وانه يؤذى نفسه. الأم بتحرم ابنها من انه يعيش "طفوله" صح وبتحمله المسؤليه قبل الأوان، والله شفت ولاد كتير فى ابتدائى ومعلقين مفتاح الشقه حوالين رقبتهم. ابنها هيتحرم من التدليل وانه يلاقى "ماما" تقابله بحب وهو راجع من المدرسه او انها تكون صبوره وبالها طويل معاه وهو بيحكى عن يومه وزملاؤه، وعمرها ما هتكون "صديقه" له. الطفل مش هيحس ب"الإنتماء" لمامته وولاؤه لها، واظن حوادث ضرب الأبناء للآباء والأمهات منتشره وكمان دور رعاية المسنيين مليانه على آخرها...داين تُدان، إزاى تنتظر منه يرعاها وهى اهملته من البدايه؟؟!! وييجوا يشتكوا من عقوق الوالدين،
بقا الأم إللى ملازمه لولادها فى كل صغيره وكبيره وعاشت معاهم كل مراحل عمرهم وسمعت اول كلمه وشافت اول خطوه وطارت من الفرح لما سمعت حاجه بتخبط فى الكوبايه وهى بتشرب ابنها ولقت الحاجه دى سِنه لولى لسه بتشق طريقها فى بؤه، ولما عيى باتت سهرانه عليه واول ما فتح عيونه اطمن لما شاف ابتسامتها تتقارن مع غيرها إللى جابت لإبنها "داده" أو ودته الحضانه وسابت غيرها يربيه وكانت بتسمع اخباره آخر اليوم لما ترجع وما تاخد اجازه غير لما يمرض اوى وبيسموها اجازه عارضه بإذن الحكومه. بنغلط ونرجع نقول يا ريتنا، بس على رأى المثل :" كلمة ياريت ما تعمر بيت".
شايفين نماذج ولاد مش متربيين وبنات ما عندهم حياء ولا أدب وشباب ضايع من غير "قدوه" أوحد فى البيت يحترمه وبردو يخاف منه، وفين وفين لما الأب والأم يفضوا بعد ما يخرجوا معاش تلاقيهم جايين يحاسبوا ولادهم إللى عدوا العشرين ويقولولهم دا صح ودا غلط!!!! بعد إيه؟ خلاص؛ سبق السيف العذل. هى بتحرم نفسها انها تكون أم بكل معانى واحاسيس الكلمه وحرمت ولادها من أحلى وأغلى حاجه...أمهم.
زميلتى فى الشغل جالها تليفون ان ابنها رمى نفسه من البلكونه، أول ما سمعت الخبر أغمى عليا بمجرد ما تصورته، وبعد ما فقت حكولى ان الولد عنده اجازه النهارده وكانت مامته قافله عليه الشقه لواحده وحب يخرج فلقى احسن حل انه ينط وزى ما تيجى تيجى، والله العظيم انا قلبى وجعنى وفضلت اعيط لما اتعدمت وأدينى مش مامته، طب هى يكون حالها إيه؟؟ تانى يوم بسأل على عنوانها علشان أزورها لقيتها جت الشغل!!!!!! واخده الموضوع ببساطه وقالت :" شقاوة عيال، كسور بسيطه وباباه قاعد معاه النهارده" كفايه اقول لكم انى من يومها حتى مش بقول لها صباح الخير....متستاهلهاش.
الست فعلاً ممكن تكون قائد فى غاية الأهميه وفعلاً تحسن المستقبل، بس لو لعبت دور الأمومه صح وربت أولادها على انهم لازم يكون لهم دور حيوى فى مجتمعهم. عارفين حكاية السيده "هند بنت عتبه" لما الوليد ابن المغيره سخر من "معاويه ابن ابى سفيان" ابنها لما عرف انها عاوزاه يكون قائد فى أحد الأيام قال لها " أيسود هذا قريش؟" ردت عليه بمنتهى الحزم :" ثكلته إن لم يسُد العرب كلها" عندها ابنها يموت ولا إنه ميكنش زى ما هى عاوزاه،راجل يملا العين، واظن كلنا عارفين مين "معاويه ابن ابى سفيان" هى دى الأمهــــــــــــــــــــــــــــات إللى تستحق الأمومه، هدفها وغايتها ولادها وبس.
ياما ستات فى مراكز ومواقع قياده وأولادهم فاشلين ومنحلين والسبب......إن مكنش فى حد "فاضى" يربيهم.
ماما بتقول ان فى الزمن ده لازم الست تشتغل، بالعكس خالص؛ دا فى الزمن ده بالذات لازم الست ترجع بيتها وتحاجى على ولادها وتاخدهم فى حضنها، الفلوس إللى بتروح للدادات والحضانات ومصاريف يونيفورم واتوبيسات ومصاريف خروجها هى كمان، كل ده هتوفره لو قامت بالدور كله، على الأقل هتعرف ولادها متربيين إزاى وهتثق فيهم، مفيش فى يوم حد يرجع البيت يقول كلمه وحشه سمعها من زمايله ولا يتكلموا فى حاجات ما تخصهم.
هيتربوا على البراءه والأخلاق الحسنه والدين الصحيح والعادات السليمه، تحفظهم القرآن الكريم وتعلمهم السيره النبويه الشريفه وتديهم لغات وكمبيوتر وتحببهم فى القراءه والعلم، أومال هى واخده شهاده جامعيه ليه؟؟!! كدا بقا لما الولاد يخرجوا للمدرسه فى سن 6 سنين هيكونوا متحصنين من كل شر او غسيل مخ، لا هيعرفوا العيب ولا الصوت العالى ولا يحتاجوا لدروس خصوصيه. يعنى قعدتك فى البيت تربى عيالك هى "استثمار فى مستقبل آمن بجد مش كدا وكدا".
الأم يكون لها الدور الفعال فى حياة أولادها؛ وبردوا تعمل لباباهم بريستيج جامد أوى بس من بعيد لبعيد، يعنى إيه؟ يعنى بابا ده "نصف إله" حاجه كبيره وجامده خالص، عارف كل حاجه بس مش بيبين،هى تحكى له على كل المشاكل بس بعد ما تكون حلتها، إللى يعمل حاجه غلط تهدده انها هتؤول لبابا وانه لو عرف هيزعل مووت، ويكون بابا عارف ورسمين الدور سوا بس علشان يفضل "بابا اللطيف وفى نفس الوقت الأشكيف المخيف" إللى بيظهر وقت الزنقه وبس وكفايه عليه هموم شغله ومصاريف البيت.
الستات إللى عاوزيين يعملوا قاده دول جوازهم وأولادهم خربوا البلد وهم عاوزيين يكملوا معاهم المسيره ويقعدوا على تلها.
إنتى اعظم قائد..بس من وراء الستار، وغير كل ده انت هتكونى هانم وست الهوانم كمان،لا تطلعى ولا تشوفى الشارع إلا فى الضروره، تكونى "فاكهه عزيزه" ع العين والنفس، وإيه كمان... ماما راحت ماما جت ماما قالت، هستأذن ماما، وزوج حضرتك بقا ما يقول إلا "الهانم بتاعتى" ويعاملك كدا كأنك بسكوته مش راجل زيك زيه ولا يسأل فيكى. بس وقت اللزوم عارف انه سايب وراه أسد آخر جدعنه. وعلى رأى المثل " إللى يقول لمراته يا هانم جيرانها يشيلوها من ع السلالم وإللى يقول لها يا عوره يلعبوا بيها الكوره" ولا إيه يا أختى؟ والنبى تفهمها ياخويا وتاخد بالك منها

هو فى أحلى من الست لما تتستت وتعيش "هانم"؟ اللــــــــــه، بحب الكلمه دى أوى "هانم" يا سلام، وفيها ايه لما اتعامل على انى كائن ضعيف محتاج للى حواليه؟؟!! ما تتخيلوا سعادتى لما حد يستضعفنى و يساعدنى ؛مثلاً يعنى يوقفلى تاكسى او يفتح لى باب محل كنت فيه وخارجه شايله اكياس او يشيل معايا. ويا سلام لما اكون فى مكان زحمه او مستنيه اسانسير ويقولوا اتفضلى انت الأول، علشان عايشه دور الستات بجد، مستنيه المساعده ، لا أحشر نفسى فى زحمه ولا أعلى صوتى انادى على تاكسى ولا اجمد على الباب افتحه او اشيل 10 اكياس لوحدى، أومال الرجاله قوامون على النساء ليه؟؟ مش ربنا سبحانه وتعالى بيقول :" الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم" أنا موافقه على القوامه دى، دا اعتراف بحقهم، ويشيلوا هم بقا.
**إنتِ هانم وست الهوانم وأميره وملكه كمان...بس فى بيتك معززه مكرمه من غير بهدله**
بشجع ان البنت تشتغل قبل الجواز. عارفين ليه؟ علشان الشغل بيوسع مداركها وبيديها خبره فى الحياه ويعرفها ان المعيشه مش سهله، وتعرف كمان ان عليها إلتزامات وواجبات لازم توفيها وكلها امور بتسبب ضغوط وعصبيه وزهق وخنقه،لما تجرب كل الحاجات دى هتعذر زوجها ومهما شافت من عصبيه وتكشير هتؤول لنفسها "معلهش...أنا شفت وجربت قبل كدا ومسامحاه" وبالتالى هتخفف عنه مشاكل البيت وتوفره للحاجات إللى تغلب فيها. وكمان لما تشتغل قبل الجواز مش هتحس ان ناقصها حاجه او انها حد عاجز، بالعكس..دى حد ناجح وله أهميه فى موقعه بس فضلت بيتها على شغلها لأنه الأحق بكل جهودها، وزى ما بيقولوا "الأهم فالمهم".
كدا كل مرحله تتلعب وتتعاش صح، وهى صغننه تكون بنوته ودلوعه،فى الكليه آخر جدعنه ولا حد يجرؤ يبصلها، فى الشغل قدها وقدود وتشيل اكبر مسؤليه ولا تتهز، وهى زوجه عارفه إللى ليها وإللى عليها أما بقا وهى أم فمش محتاجه وصايه من حد..كفايه تعرف انها نصف المجتمع وتلد النصف الآخر، يعنى بردو إحنا الأهم -بس بينى وبينكم علشان الرجاله ميزعلوش.
جايز تلاحظوا انى مركزه على دور الست كــ"أم" ومش عاوزه اتكلم فى دورها كزوجه ،مع انه لا يقل عنه فى الأهميه

اكيد ناس كتير زعلانيين منى دلوقت، البنات علشان بقول لهم يقعدوا فى البيت والرجاله علشان ما اتكلمت عن معاناة بعضهم مش كلهم بسبب عمل زوجاتهم واهمالهم فى حقهم. بس دوركم هييجى بعدين فى رساله تانيه ان شاء الله.
عندى اقتراح صغنن...حقيقى ان بعض الستات وحتى لو بعد 50 سنه جواز بيتكسفوا يطلبوا من ازواجهم كل حاجه، فيعنى من باب اللياقه والذوق ممكن الزوج يخصص لزوجته "مرتب" ولو بسيييط أوى غير مصروف البيت،تشترى منه حاجاتها الشخصيه، شاور، شامبو، او تحوش منه علشان لو تحب تجيب هديه لحد احسن ما تطلب تمنها منه وتحس بالإحراج.....دا مجرد اقتراح.
أما بقا بالنسبه للستات بتوع حقوق المرأه والدلع ده، عاوزه اقو لهم كلمه واحده بس" ناس معندهاش دم" مش شايفين الستات فى فلسطين والعراق والفلاحات فى مصر عايشين إزاى؟؟!! على رأى المثل " ناس فى طينه وناس بتشم ورد" لابسيين سينييهات وقاعديين فى التكييف وبيتكلموا عن "معاناة" المرأه العامله ومحدودة الدخل...حاجه تنئط.

وأحب أهدى لهم أغنية "أم اسماعيل" من الفلكلور الشعبى إللى جابت من الآخر وعرفت دور الست الجدعه الصح ولخصت الموضوع كله فى كلمتين وهم: " يا حلاوة أم اسماعيل فى وسط عيالها زى النجفه عم بتلعلط فى جمالها ، تزرع وتجلع فى الغيط جنب راجلها وتعاود تانى لعجينها وغسيلها، تحلب جاموستها..حلاوة كتاكيتها... عالمولوخيه ياختى عليها وعلى طبختها. وما نمدش رجلنا ليه؟؟ على جد "أد" لحافنا يا بيه؟؟ على إيه العنطزه ليه؟؟!!"

ويا رب كل ستات مصر يرجعوا يبؤوا "ام اسماعيل". ويسيبوا اماكنهم للشباب الغلبان إللى مش لاقى شغل ده.
كــالعاده............ .طــــــــولت عليكم، بس اعمل إيه؟ مش بعرف امسك لسانى، والله دا انا كمان رحمتكم من افكار ورغى كتير وامثله مزعجه لستات قابلتهم من النوع ده...ربنا يهديهم.
قصدى "ربنا يهديهن" علشان ترجع لنا "نون النسوه" بالسلامه من عالم الخشونه
،،،،تحياتى وتمنياتى القلبيه للجميع بأسعد وأهنأ حياه،،،،،
sabrina

الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2008

بـــيــبـصــولــنا من فــوق



كتير من العوامل المحيطه بتشير إلى انى ممكن أكون "مش مصريه" تخيلوا دى!!! هم بيقولوا كدا
طب إزاى؟؟!!! والله أنا حاسه انى مصريه جداً، كل الأغانى الوطنيه بتنطبق علىَّ وبعيط لما بسمعها، قلبى بيوجعنى على البلد، وبفرح لفرحها وبتقهر لحزنها، دا غير إنى شربت من نيلها (صحيح من الحنفيه إللى الله أعلم جايه منين بس بردو من نيلها،كله بيصب فى بعضه) وكتير جربت أغنى لها ،وبشكى لها وبسمع منها، ومشيت فى ضواحيها وحواريها واتصورت على نص موانيها ومزارعها وصحاريها،وكبرت واتربيت فيها وهى الصحبه وأهم من الأهل؛ باقى ايه تانى؟؟!!
صحيح أمى وجدتى قالولى زمان ان أصولهم بتمتد لشبه الجزيره العربيه،بس جدى لأبويا صعيدى فلاح مأصل ، وصحيح انى كل ما آكل فول وفلافل بتعب وزمايلى بيقولوا ان دى مش علامات المواطنه المصريه وإنى دسيسه عليهم، بس أنا بقول العيب فى المطعم أو معدتى مش مصريتى.
كنت متأكده من نفسى جداً وبدافع عن مصريتى بشراسه وحجه بالغه، لحد ما جه مؤتمر الحزب الوطنى وقلب دماغى وشككنى فى نفسى، أنا حاولت أتجنبه بس مفيش فايده، كل يوم بث مباشر على المحور وندوات ولقاءات وفاعليات على القنوات المصريه ومحطات الأخبار، دا غير الجرايد والبرامج الحواريه، اتحاصرت ومكنش فى مفر انى اتابعه بالإكراه ، ولقيتنى اتعلقت بيه واستنيت فعالياته وبرامجه وتابعته بالورقه والقلم علشان ما تفوتنى ولا كلمه ولا موقف.
الأول كنت عامله زى معلقين الكوره وبنفعل وأثور واعلق بصوت عالى أو حتى أنهار من الضحك،أو بهتف بصوت عالى "غابت ضمائرهم". وبعدين لقيتها مش مسرحيه والناس دى بتتكلم بجد وعن اقتناع تام بيللى بيقولوه وبيحولوا يقنعونا بيه.
وصلت لحاجه من اتنين؛ اما اننا عايشيين فى مصر التى لا يعرفها الحزب الوطنى أو ان هم عايشيين فى مصر التى لا يعرفها المصريون البسطاء ، إحنا كلنا يعنى بعيداً عن طبقة الحُكَام.
الكلام كبير وجامد أوى أوى؛ وإنجازات المفروض نبوس ايدينا وش وضهر عليها، مع ان ابسطها مش ملموس وهو ارتفاع معدلات التنميه؛ المفروض تبان فى ارتفاع مستوى معيشة الفرد والقضاء على الفقر.
تقريباً كل المشاكل محلوله فى مؤتمر الحزب الوطنى، التعليم زى الفل بغض النظر عن التسرب وسنه سته رايح سنه سته جاى والأميه إللى لسه 28% وانحطاط مستوى المعلم، والاستهزاء بالمدرسه، وانظمة الثانويه العامه الجنان، ومصانع بتتبنى ومجتمعات جديده بتتعمر ومشاريع ناجحه دون ذِكر توشكى وشرق التفريعه والعوينات والشيخ زايد ومئات الملايين إللى راحت هدر نتيجه لعدم التخطيط، والكبارى والطرق المنتشره والصرف الصحى إللى نجاحه بيبان كل ما الدنيا تمطر والعربيات والبيوت تغرق، ووزارة التموين انجزت ورغيف العيش اتوفر والحكومه بتستورد قمح زى الفل مش بتاع حيوانات.
كله كوم بقا وان "النظام" فى منتهى الرضا عن آداء رجاله وان مفيش أى تغييرات وزاريه متوقعه لحد عام 2010-2011 والحكومه زى الفل وكل واحد عمل إللى عليه وزياده ونام ضميره مرتاح. وحاسسين بمعاناة رجل الشارع وقضوا عليها،مفيش جعانيين ولا مشردين فى الشوارع ولا ناس منتظره التعويضات ولا مستحقين للمعاش وإعانة بطاله ما بياخدوا حقهم ، وزارة الماليه سددت كل ديونها وقررت تساعد رجال الأعمال ب (15 مليون جنيه) كنت هتشل، هم رجال الأعمال منتظرين مساعده؟؟!!!! فين شباب الخريجين والعاطلين والمرضى والمعاشات وإللى ما لهم عائل ؟؟!!! فين البياعين المتجوليين والمتسوليين والعشوائيات؟؟!!!

خدوا دى كمان.....قرروا يطبقوا اللامركزيه فى الحكم والإداره، يعنى المحافظ ورئيس مجلس المدينه وأعضاء المجلس المحلى ينفردوا بالسلطه فى محافظاتهم ويعيشوا حياتهم، والسيد جمال مبارك يقول ان من حق عضو المجلس المحلى عمل "استجواب للحكومه"!!! هى الحكومه حد يقدر يستجوبها من نوابنا فى مجلس الشعب الدكاتره وذوى التعليم العالى لما بتوع المحليات المنتخبين "فض مجالس وشكليات" ومعظمهم شهادات متوسطه او ناس عايشه وخلاص دول هيعرفوا يستجوبوا الحكومه وياخدوا قرارات؟؟؟ يظهر اننا عاوزين نقلد امريكا ونبقا فيدراليين وجمهورية مصر العربيه تبقا محافظات أو ولايات مصر المتحده. بذمتكوا ودينكوا ينفع المجلس المحلى عند أى حد فيكوا يحكم وخصوصاً محافظات الأقاليم البعيده عن العين؟؟!! يظهر الحكومه عاوزه تغسل إيدسها مننا وتفكها من مشاكل الناس البيئه وتعيش لطبقة رجال الأعمال ووزارتها ومتطلباتها والباقى يتحرق ولا يغرق ولا يتسمم...مش مهم.

من السنه إللى فاتت وهم بيقولوا "العداله الإجتماعيه" حد فيكوا لمسها أو شافها فى أى حاجه حواليه؟؟ مستعده ابعتلكوا مئات او آلاف الصور لناس عايشه تاكل التراب ، وناس اسمها موظفين وبياخدوا ملاليم وبيشحتوا وغيرهم بردو موظفين مع الاختلاف والفرق، دول من طبقة العبيد وخُدام النظام والباقى ذوى السُلطه والنفوذ ، مدرسين امتحنوهم علشان ياخدوا كادر ويزيد مرتبهم ل500 جنيه ،يادوب ساندوتشين فول وفلافل كل يوم ومن غير طبق سلاطه (لرجل ومراته يعنى 4 ساندويتشات) على اعتبار الواحد بجنيه وربع ومن غير ما يمرضوا ولا يركبوا مواصلات ولا يدفعوا ايجار، وغيرهم مرتبه آلافات بردو فى الحكومه مش قطاع خاص، وغيرهم اتحال معاش مبكر بسبب الخصخصه،وكمان حكومتنا بتساعد رجال الأعمال بالملايين ومؤتمر الحزب اتصرف عليه 5 مليون جنيه فى 3 أيام؟؟؟؟؟؟!!!!!!! صحيح "عداله إجتماعيه" على حق
البلد ممزقه بين "ثراء فاحش وفقر متوحش" وهم بيهتفوا للنجاح والانجازات وبيصقفوا وبينادوا بشعارات ليها العجب، وكأنهم ما يعرفو شئ عن الناس فى الشوارع والمطحونين فى البلد ولا الخنقه إللى بقينا فيها والشباب إللى بيرمى نفسه فى حضن الموت بمنتهى الرضا المهم انه يسيبها ويمشى.
وطلع وزير الاستثمار وقف جنب السيد أمين السياسات فى الحزب وأعلنوا عن "حزمة الأسهم المجانيه" للفقراء فى نظيم جديد مبتكر حصرياً فى مصر، هى الناس لاقيه تاكل لما هتشترى اسهم بـ500 جنيه؟؟؟!!!
وعلى فكره بقا...إللى انا اعرفه ان دول مجرد أفراد الحزب الحاكم (صحيح بعضهم بيعمل فى الحكومه بس مش بيتكلموا بلسان الحكومه، الحكومه يمثلها مجلسى الشعب والشورى ووزرائهاو...)، معظمهم ما له صفه فى الحكومه، ممكن آنهم بيحتلوا مناصب مهمه فى الحزب، لكن بتاع ايه يتكلموا بإسم الحكومه والشعب ويبيعوا ويشتروا فى البلد؟؟؟

ممثليين الحزب فى كل المحافظات صدمونى بجد، بيهتفوا ويهللوا وكأنهم مغيبين، معقول محافظاتهم مافيها الهَم بالكوم؟؟! واحده من الصعيد فرحانه بدور المرأه وبتهتف للديمقراطيه وكان الأجدر والأولى بيها تهتف بحق أهل محافظتها فى الحياه الكريمه بأبسط صورها فى رغيف العيش الآدمى والمياه النظيفه إللى لسه الجمعيات الخيريه بتحاول تدخلها لقُرى الصعيد، جايه تقول للريس "حلمها"، خلطت بين مصباح علاء وأبو علاء.

هم بيضحكوا على مين؟؟!! مفكرينا أغبياء ومش فاهمين بجد؟؟؟!! أو جايز بيتكلموا عن "مِـــصـــر" تانيه غير إللى بنعيش فيها!!!
فين المصداقيه والصراحه والشفافيه؟؟!! المفروض نواجه مشاكلنا علشان نعرف نحلها، مش نهرب منها ، ليه ننيم الناس بدل ما نصحيها ونفوقها؟؟!!
هتجنن، تعرفوا الموقف ممكن يتوصف بالظبط زى واحد جاى من مشوار عدا على كل الصعوبات، من أول الصحرا بحرها وعطشها ووحوشها واخدها مشى لحد الدنيا ما مطرت عليه سيول وغرقته وزودت مرضه وهلكت صحته وواقع فى الطينه وحالته زفت وبيبص له واحد من شباك بيت مكيف محاط بالجمال وفيه كل وسائل الراحه وبين الشخصين لوح زجاجى،الأول بيقول الحياه زفت والتانى ضحكته على آخرها وبيغنى الحياه حلوه. لازم اللوح الزجاج دا ينكسر علشان يكون فى تواصل صح مش إدعاء وتمثيل.
الريس "المبارك" – والله العظيم اللقب ده سمعته بودانى من شيخ الأزهر فى خطبة الجمعه، رجعنا لعصر الألقاب زى المعتصم والمأمون والسفاح- المهم انه بيخاطب أهل الصفوه والحظوه من أعضاء الحزب الوطنى وقال :" احملوا معكم فاعليات المؤتمر واهدافه إلى العامه والبسطاء" الحمدلله اننا مش الغوغاء والدهماء، خلاص،، بتوع الحزب بس هم إللى بيفهموا والباقى لأ، فهمهم على قدهم
حاسه كأنهم بيبصولنا من فوق وبيكلمونا من تراتيف مناخيرهم،بيعاملونا بـ"دونيه وتحقير وإزدراء" مش بقول كلام جامد بس والله تحسه فى كلامهم وطريقتهم،وعلشان بيبصوا من فوق لا هم شايفين ولا سامعين ولا حاسيين ولا حتى شاميين،، عندهم حق، ملوك البلد إللى اتقسمت عليهم، ومنحوا بعض الألقاب
والإمتيازات،
رئيس مجلس الشعب "الشريف" قال للريس بالحرف:" كلامك دستور" واحمد عز قال :" انت قائد ثورة التطوير يا جمال" ليه لأ والسيد جمال مبارك بيتكلم عن أى حد غير الحزب الوطنى بإعتباره "الآخر" وكأنه نوع من التحقير وانهم ما يستحقوا يكون لهم اسم ولا صفه فى بلد يقودها مبارك وينوبه نظيف وبها الشريف والغالى وابن العز، الاستاذ جمال بيقول عن الفكر الاسلامى وإللى بينادوا بيه بالحرف:" الآخر بينادى بالإصلاح إللى بيرجعنا للماضى وإللى كانت سياسته بتصلح بس فى الوقت ده" الدين بقا موده قديمه ودى موديه ومينفعش يتحكم بيه دلوقت، عادى ما إحنا عملنا قوانيين للأسره تخالف الشرع، نسيوا او باين ما مرت عليهم الآيه الكريمه :" ومَن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" و " ومَن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون" و " ومَن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون" آخر الآيات رقم 44 و45 و47 من سورة المائده
أنا متلخبطه ومش عاوزه أزود فى الكلام لأنى متأكده انى كتير ما هيصبروا يقروا دا كله، بس بفضفض معاكوا ، جوايا أسئله كتير تعبانى وواجعه قلبى على حالنا، إزاى لنا نِفس نعيش وبنتجاهل إللى حوالينا؟؟!! والله ذنبهم فى رقبتنا
لو مصطفى كامل مؤسس الحزب الوطنى ومحمد فريد كانوا شافوا مستقبل حزبهم وصورته كانوا بردو أسسوه؟؟ يا ترى فى أى حزب فى مصر من حقه يتجمع كدا ويعلن عن نفسه بالشكل ده ولا وقتها هيتهموهم بـ"التجمهر والشغب" ويسجنوهم أو غيرهم يحرقوا عليهم المقر أو يوقعوا بين الأعضاء المهمين فى الحزب علشان يخرب
!!!!

الأغنيه فى آخر جلسه كانت مستفزه لأقصى درجه، بيغنوا " للى ضحى لأجل وطنه لأجل ما يعود النهار وإللى اسم مصر اهم عنده من نفسه وإللى حلمه حلمنا وإللى فرحه فرحنا وإللى.... وإللى.... وإللى....... صفات علشان تنطبق عليك لازم تروح تطلع بطاقة عضويه فى الحزب الوطنى حالاً ، وإلا هتبقا مش "منهم" ولا حلمك حلمهم وفرحك فرحهم

هو مينفعش أكتفى بكونى "مصريه" بتحب بلدها بجد ؟؟؟ ولا هم عندهم "تكون وطنى أو لا تكون على الإطلاق"!!!

الكلام كتير والهم أكتر وحقكوا علىَّ لو كنت قلبت عليكوا المواجع أو أزعجتكم بحاجات وكلمات ربنا رحمكوا انكم ما حضرتوها مباشر....العيب على الفراغ إللى خلانى أفتح التليفزيون وأتابعه أوى كدا
حسبنا الله ونعم الوكيل
sabrina abu ali
هتلاقونى هنا كمان
^
^
^
^
^

الخميس، 13 نوفمبر، 2008

خبر نفسى أقراه




نبأ عاجل:الخارجيه المصريه تعتذر عن فشلها فى آداء مهمتها وتقدم إستقالتها

دا الخبر إللى كنت "بحلم وبتمنى" أقراه فى الصحف المصريه طول الأيام إللى فاتت، مش هؤول إنى حلمت بنفس الحلم لوزارات كتير لأن دا مش دورها
الأضواء حالياً مسلطه على "وزارة الخارجيه والدبلوماسيه المصريه" إللى كرامتها ومدى فاعليتها أصبحت على المَحَك بسبب قضية الطبيب المصرى د/ رؤوف أمين محمد العربى (52سنه)إللى بيشتغل فى مستشفى السلام-جده
أكيد معظمنا سمع ولو طراطيش كلام، صحيح كلام متضارب وحكايات متعدده بس النتيجه واحده...الحكومه المصريه مش عارفه ولا قادره تحمى مواطنيها بالخارج
طبعاً دا شئ مش جديد ومتكرر بصور مختلفه، سواء المغتربين يتسجنوا "ظلم" فى سجون الكويت او العراق أو يتاخد أطفالهم منهم من زوجاتهم الأجنبيات، او النصب على الشباب وتهريبهم بأقل الوسائل آدميه ، أو اهانة العماله فى ليبيا او أى دوله أوروبيه؛ وكأن الخارجيه المصريه بمواقفها السلبيه فى الدفاع عن مواطنيها فى الخارج بتتبع المثل القائل "من خرج من داره اتقل مقداره" وما دمتوا إنتوا خرجتوا من البلد إللى ضاقت بيكم وماعادتش مستحملاكم يبقا تستاهلوا إللى يجرالكم
الحكايه ان الدكتور رؤوف العربى كان بيعالج زوجة أحد الأمراء السعوديين؛ وإللى واحده من الحكايات بتقول انها مريضة سرطان وكانت بتتعالج فى احد المستشفيات الأمريكيه ووصل العلاج للمسكنات القويه إللى بتستخدم كمخدرات "المورفين"، وبعد عودتها تولى الطبيب المصرى علاجها وقلل كمية المخدر ونوعه بس مكنش ينفع يلغيه لأن الآلام مبرحه ولا تُحتَمَل، والحكايه التانيه بتقول انها كانت بتتعالج من آلام مبرحه فى العمود الفقرى والفقرات القطنيه وأن علاج الطبيب المصرى تسبب فى إدمانها للعقاقير الخدره"،المهم ان الأمير السعودى وزوجته اتهموا الطبيب رسمياً وحالاً انعقدت الجلسه وأُدين الطبيب بشكل غير مسبوق ولا حتى فى أكثر الجرائم حداً فى الدين الاسلامى، حكم عليه القاضى صالح بن سعيد بالسجن 7 سنوات و1500 جلده فى ميدان عام بواقع 70جلده (وفى اقوال أخرى 100جلده) كل 10أيام ، وعندما استأنف الطبيب للحكم تعسفت المحكمه أكثر و"غلظت" الحكم ليصبح 15 سنه و1500جلده ، دا عدل يرضاه الله!!!!!!!!!!!!!!!!

كان ودى أملأ الصفحه كلها علامات تعجب واستفهام ولو فى كمان علامات للحزن والألم كنت حطيتها، أولاً على موقف الحكومه السعوديه وتعسفها فى الحكم إللى ما شهده الدين الاسلامى كله، ثانياً على القسوه وتعمد الإهانه لرجل كريم يكاد يكون "كهل" الله وحده يعلم ان كان يتحمل الجلدات دى كلها ولا لأ،نسوا وتنسوا المبدأ العربى الرحيم "ارحموا عزيز قوم ذل"، وكمان تعجب لنكرانهم لكل السنين إللى قضاها الطبيب وغيره فى العمل عندهم، هل لو كان نجح فى علاج المريضه كانوا هيحتفوا بيه ويكرموه على نفس قدر العقاب؟؟؟
ليه ما شكلوا لجنه طبيه دوليه محايده للإدلاء بشهادتها؟؟!! ليه الحكم كان بالسرعه دى؟؟؟ ليه منعوا الزيارات عن الطبيب حتى القنصل نفسه اتمنع من الزياره؟؟!! هل دا كله علشان المريضه زوجة شخصيه مهمه؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
علامات التعجب والاستفهام التانيه من نصيب الحكومه المصريه ووزارة خارجيتها، هى دى الأمانه اللى فى رقبتكم ومطلوب صيانتها؟؟؟ هو دا حق المغتربين عليكم؟؟ فين دوركم؟؟ فين كلمتكم؟؟ فين مساعيكم وجهودكم المبذوله مع الغرباء؟؟ حلال للغريب حرام على ابن البلد؟؟
ليه رخصتوا المصريين؟؟ أعلى الكفاءات بأرخص الأجور وأقل العقود فى مميزاتها؟؟!!!!
علامات استفهام لنقابة الأطباء ولكل مواطن مصرى برا وجوا البلد....فين كرامتنا؟؟!! تحت الرجلين؟؟!! بقينا عبيد للقمة العيش برا وجوا؟؟؟ بقينا ملطشه؟؟!!! هنسيب رجل مصرى كبير السن يُهان الإهانه دى على الملأ؟؟؟!!!
ليه الرئيس ما تدخل شخصياً لإعادة النظر فى القضيه أو إلتماس الرحمه للطبيب؟؟!!جايز مسمعش عن القضيه؟؟!! الله يكون فى عونه.
إحنا سكتنا زمان فى قضية الخادمات المصريات والقرار السعودى بأن يكونوا الأقل أجراً بين العماله الخارجيه فى السعوديه ، وسكتنا على حاجات كتير غيرها لحد ما وصلت الأهانه لأعلى درجاتها، لحد إمتى؟؟!!

تتخيلوا ان الخارجيه المصريه فعلاً عاجزه عن عمل أى شئ، وإللى بيتابع الموضوع هم بتوع حقوق الانسان( المستشار نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان) وهو إللى بيحاول يقابل السفير أحمد رزق مساعد وزير الخارجيه لشئون المغتربين علشان "يبحث" معاه الموقف لمحاولة مساعدة الطبيب المصرى!!!!!

حالنا أقل من المذرى والمهين بكتير، افتكرت موقف "الحكومه الاستراليه" وجمعيات الرفق بالحيوان من مصر وامتناع استراليا عن تصدير الخرفان لمصر بسبب فيلم فيدو اتصور فى أحد المجازر وبيبين ان الأضحيه "الخروف" بيتربط وبيترمى على الأرض قبل الدبح ، وان دى قلة رحمة واهانه للحيوان وان "استراليا لا تسمح ان تُعامَل خرافها بالشكل المهين ده" وبناءً عليه ارتفع سعر الخروف اللى يكاد يكون انقرض السنه الفايته لحد ما المصريين "يتربوا ويتأدبوا " ويعرفوا إزاى يعاملوا الخرفان الاستراليه الموقره!!!! مش فاكره وقتها مصر اعتذرت عن سوء المعامله دى ولا لأ، بس هيبان من موقف استراليا السنه دى فى تصدير أضاحى العيد لينا.

الخرفان "الحيوانات" لها كرامه أعلى وأغلى من كرامة المصريين، شوى وهيطلع واحد مغترب يقول من غلبه " لو لم أكن مغترباً مصرياً لوددت أن أكون خاروفاً استرالياً" حسبنا الله ونعم الوكيل.

كل الناس لها كرامه ماعدا احنا، مش عارفين حقيقة قضية الطبيب المصرى بالظبط وملابساتها واتحكم عليه بالشكل وبالسرعه دول، فى حين ان قضية المجرمات الممرضات البلغاريات فى ليبيا إللى حقنوا الأطفال "متعمدين" بفيروس الإيدز، ومع ذلك تدخلت جهات رسميه كتيره من كل دول العالم وتوسطت ليه ، حتى امريكا وفرنسا وعدوا لبيبيا بالكتير فى مقابل انها تسمح بعودتهم وسجنهم فى بلادهم وانها تخفف حكم الاعدام، وفعلاً سافروا على بلادهم وبدل ما يتسجنوا أفرجت عنهم حكومتهم وكأنها بتخرج لسانها لكل العرب والمسلمين ودم الأطفال بقا أرخص من المياه، المهم ان "ممرضاتهم" رجعوا بالسلامه وراسهم مرفوعه، أدوا مهامتهم المطلوبه منهم.
أنا قربت أموت من القهر والحزن ، عاوزه أصرخ بأعلى صوتى،عاوزه أبكى لحد ما أموت .....المهم إنى ما احس بالإهانه دى لكل مصرى
يعنى الحكومه مش قادره على مسؤلياتنا واحتياجاتنا وأكلنا وشربنا، والناس طفشت برا البلد لما اتخنقت والدنيا ضاقت بيها،
هاجر فى أرض الله، يبقا ابسط حقوقهم اننا نحميهم ونعرف الغير ان ليهم ضهر يتسندوا عليهم مش طالعين مشردين
يظهر ان برا بقا زى جوا وكله محصل بعضه، احنا كدا كدا مفيش حد يدافع عننا ولا ياخد حقنا
معدش قدامنا غير نهاجر من الدنيا والحياه خالص ونسيبها تخرب ورانا علشان حكومتنا تستريح من مشاكلنا وهمونا ويروقوا لنفسهم بقا

تعرفوا...والله حتى لو ماكان الطبيب ده مصرى كنت بردو هحزن وأتألم علشانه، فين الرحمه، فين الشريعه الاسلاميه السمحه، دا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام رحم زانيه من اقامة الحد عليها لما عرف انها حامل وبعدها رحمها علشان ترضع طفلها، بقا البلد الوحيد إللى بيطبق الشريعه الاسلاميه ويقيم حدودها يجور ويتعسف بالشكل ده؟؟؟!!!
لو ماعرفناش ننادى بحقنا وان حد يتدخل لإنقاذ كرامتنا المهانه على طرقات دول الخليج براً وبحراً وجواً، يبقا نستغيث بحد يرحم الرجل المسكين ده للعفو عنه أو حتى تخفيف العقوبه وانها ما تكون فى مكان عام،،، دا لو ثبت انه مخطئ ومُدان فعلاً.
لو حد عنده حل او اقتراح نعمله علشان نساعد الراجل ده يا ريت يقترحه يمكن نقدر نعمل حاجه وننقذ ماء وجوهنا
المصريين غلابه يا رب....ملناش غيرك يا رب....هلكنا ظلم يا الله
خد لنا حقنا بقا
sabrina abu ali

الجمعة، 7 نوفمبر، 2008

أخـــيــراً فهمت معناها


خايفه ،لأ.. مرعوبه ، ويمكن أكتر من الإتنين مع بعض بس معرفش كلمه أكبر من كدا، خايفه اتكلم وخايفه أضحك وخايفه حتى اتنفس واعيش،خايفه م الضلمه وخايفه م الهدوء،و خايفه أغمض عينىَّ ، أيام وليالى اتحولت لأسابيع وأنا خايفه أنام لحسن ما أعرفش أصحى تانى سهرانه استنى الصبح واشوف النور واسمع اصوات الناس والحياه، وخايفه أنام يصحونى على خبر وحش لا قدر الله ،معقول أنا مش مؤمنه أوى علشان أخاف من الموت للدرجه دى؟؟؟!! قلق اتحول لهوَّس وخوف مَرَضى


أصعب شئ ف الدنيا ؛؛؛الحاجه الوحيده إللى ربنا سبحانه وتعالى قال عليها "مصيبه" :"والَّذين إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا إن لله وأنَّا إليه راجعون .أولئك عليهم صلواتٌ من ربِهِم ورحمه وأولئك همُ المهتدون" ربنا سبحانه وتعالى حاسس بعباده وعارف إن مش كل الناس ممكن تتقبله بهدوء وسكينه،الكُل بيضعف وينهار لما يفقد حد غالى وعزيز عليه ، وبرغم كل الإيمان والصبر والتسليم لأمر الله إلا إن طعم المراره بيبقا ف كل حاجه حتى الميَّه والهوا، الألم بيدَّوِب فى القلب ويجرى مع الدم فى كل خليه فى جسمك ؛وبتعرف المعنى الحرفى والعملى لكلمة "وجع القلب".صحيح بنسلم لقضاء الله بس بيكون لسه جوانا ولو إعتراض بسيط؛إعتراض على الفراق واختفاء حد من إللى بنحبهم من حياتنا. ولينا الحق فى إننا نتألم ونحزن ؛حتى الرسول عليه الصلاة والسلام حزن لفراق ابنه ابراهيم وبكى وهو بيقول :"القلب يحزن والعين تبكى ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا لله وإنا إليه لراجعون وإنا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون"
الحزن..كأنه حجر استقر فى قلبك، يحسسك انك عجوووز وحتى مش قادر تتنفس ولا عندك رغبه تتحرك أو حتى تعيش، بركان ألَّم بينفجر جواك وتخرج حممه دموع تحرق عيونك. ناس كتيير ممكن يقتلهم الألم ويستسلموا له لما يقضى عليهم وينهى حياتهم.ويمكن أنا منهم.
والشئ إللى يزيدك خوف وحزن وألَّم هو "قلقك على نفسك"، يا ترى دورى جاى إمتى؟؟ وههون عليهم يحطونى تحت التراب ويسيبونى لوحدى؟؟
كبر خوفى لما شُفت القبر وان فى مكان أصغر منه جواه اسمه "اللحد" بنتحط فيه على جنبنا ،ولما استغربت من صغره بابا قاللى " وياريت دا إللى بيفضل لناعلى طول..لأن بعد سنين طويله بيكون باقى حاجات بسيطه بتتجمع فى ركن ويتحط حد تانى فى نفس المكان ، وخفت كمان لما عرفت إن ملك الموت بيزور البيت الواحد خمس مرات فى اليوم يقرا الآجال على الوجوه ويقبض إللى أجلُه انتهى ،وكمان القبر بينادى على صاحبه كل يوم ،هو قريب للدرجه دى؟؟!خوف لدرجة الجنون ،وبيزيد فى كل مره أحس فيها ان الموت بيجى من غير مقدمات، ناس كنت معاهم الصبح وراحو قبل الليل ما ييجى، وناس كنت بكلمهم النهارده وتانى يوم مكانهم فاضى ، كنا لسه بنضحك سوا ومشيوا وبئيت ببكى لوحدى ،كنت متصوره ان الموت للمرضى والعواجيز بس، نسيت قول الشاعر :
وكم من فتى يُمسى ويُصبح ضاحكاً وقد خيطت أكفانه وهو لا يدرى
وكمان كنت ناسيه كلام ربنا فى سورة آل عمران :" كلُ نفسٍ ذائقةُ الموتِ وإنما تُوَفونَ أُجورَكُم يومَ القيامةِ فمَن زُحزِحَ عن النارِ وأُدخِلَّ الجنةَ فقد فازٍ وما الحياةُ الدنيا إلا متاعُ الغُرور" صدق الله العظيم وكمان قوله تعالى "إنَّكَ ميتٌ وإنهم ميتون ثم إنكُم يومَ القيامةَ تُبعَثون".
فعلاً كنت ناسيه، ناسيه حاجات كتيير اعتقدت إنى مؤمنه بيها لكن كنت بسقط عند الامتحان، صحيح ما عصيت ربى بالقول او بالفعل لكن كان كفايه الشعور الفظيع ده بالألم والحزن والخوف من الموت لى أو لأى حد بحبه، كان بالنسبه لى النهايه إللى ما بعدها شئ. لِحَد من كام اسبوع وبعد صدمه زادت من رعبى وألمى وكالمعتاد خُفت أنام وسهرت بمصحفى أستنى الصبح ، وكأنى لأول مره بشوف آيات مريت عليها كتيييييييير فى حياتى، حسيت إن كلها بتكلمنى وتطبطب علىَّ علشان أبَّطَل خوف ،وجت صلاة الفجر ولأول مره بردو آخد بالى من دعاء كان دايماً بيتكرر
" اللهم اقسم لنا من اليقين م تهونُ به علينا مصائب الدنيا"
أول مره الدعوه تلمسنى وأول مره أفهم معناها وهزتنى الكلمه...اليقين؟؟؟ هو دا إللى كان ناقصنى بجد، مسلمه ومؤمنه وعارفه إن فى موت وفى آخره ، لكن يظهر إن ما كان عندى "يقين"كفايه فيهم، كنت بتكلم واسمع عنهم كأنهم حواديت مش واقع، صحيح عندى يقين فى حاجات تانيه كتير وعمرى ما اعترضت على أمر ربنا وكل حاجه عندى "خير" ودايماً أقول "إللى بيختاره الرب للعبد خيرٌ مما يختاره العبد لنفسه مهما كان"، وبدأت أحاسب نفسى.. الخوف دا كله ليه؟ وبردو الحزن المُبالَغ فيه دا ليه؟!!!.

لو خايفه من "الموت" علشان ما أكون لوحدى وتحت التراب وفى الضلمه؟؟؟! أبقا غبيه وجاهله ،فى حاجات كتيير ممكن ما تخلينى لوحدى ولا التراب هيفرق معايا ولا الضلمه هيكون لها وجود، أهل القبور بيزوروا بعض والضلمه بتنور بالعمل الصالح والقرآن الكريم ، خايفه من الحساب والعذاب؟؟ عارفه إن ربنا بيعاملنا برحمته وإحسانه مش بأعمالنا وإلا ما كان حد شم ريحة الجنه حتى ، خلاص ،بقا عندى يقين بجد (يقين فى رحملة الله مش صلاح عملى) وزى ما ربنا قال :" والَّذين ءامنوا وعملوا الصالحات سنُدخلهم جناتٍ تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً وعد اللهِ حقاً ومَن أصدقُ من الله قيلاً" مفيش حد يا رب ، وعرفت إن القبر أول منازل الجنه لو كان العمل صالح، بيسألوا أحد الصالحين: متى تكون الراحه قال: عندما تضع قدمك فى القبر...دا إللى بجد عنده يقين
بس لسه عندى خوف ، هجاوب ازاى ع الأسئله؟ وسألت أخويا ، قاللى ربنا بيقول " يُثبت الله الَّذين ءامنوا بالقول الثابت فى الحياةِ الدنيا وفى الآخره" يعنى إللى بقوله دلوأت هؤوله لما ييجوا الملايكه يصحونى ، يعنى لو أنا متعوده على ذكر ربنا اول ما اصحى هؤول " اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله" وكدا ابقا جاوبت من غير ما أتسأل...يا رب إن شاء الله
حزينه ليه؟ على الفراق؟ خلاص...بقا عندى يقين إن الدنيا مجرد محطه اتقابلنا فيها علشان نتعرف، وبعدين نتجمع كلنا فى مكان واحد ،إللى فارقونا وصلوا لكن إحنا لسانا فى الغُربه وبكره نحصلهم فى مكان أعلى وأعلى مش دنئ ولا دنيا.
يقين إن تحت الأرض مش مجرد تراب وضلمه ، لأ..دى حياه تانيه كامله من غير ألم ولا حزن ولا مرض ولا فراق تانى، يعنى هنحب وإحنا حاسيين بالأمان مش بالخوف من بكره ولا الموت إللى ممكن يفرقنا


أخيراً عرفت ليه الصحابه رضى الله عنهم ما فرحوا بحديث قط زى فرحتهم بحديث :" يُحشَر المرء مع مَن أحَب" وعلى فكره...مش لازم إللى بنحبهم يكونوا القريبين مننا وأهلنا بس، ممكن يكون حد حبيته لمجرد إنك قريت أو سمعت عنه وما إتقابلتوا، ممكن يكون شخص اتشاركتوا فى نفس الطريق كل يوم تشوفه وحتى ما تعرف اسمه بس حبيته لأنه بشوش وبيصبح عليك ولو بإبتسامه ، ممكن يكون حد عرفته "غيباً"..زيينا مع بعض كدا فى الجروب أو المنتدى الهادف، عارفين،هؤول لكوا على حاجه بس متضحكوش علىَّ،، بجد والله أنا بدأت أعيش "اليقين"ده و أرتب حياتى وجدول زياراتى على بعدين، يعنى مثلاً ضرورى ضرورى أول حد هزوره إن شاء الله أمى وأم المؤمنين "السيده خديجه" هأبوس إيديها وأحضنها أوى وأقعد معاها كتييير ،وسيدنا رسول الله كل يوم وكل أمهاتنا خير نساء العالمين وآل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام وكل الصحابه إللى قريت عنهم وانبهرت بيهم فى "رجال حول الرسول" ، وهزوركم إنتوا كمان إن شاء الله، هخبط على باب كل واحد فى جنته وأعرفكوا بنفسى، هقابل كل إللى فارقونى من زمان وكان نفسى أقول لهم كلمة حب وما لحقت، وهعتذر لكل حد له عندى حق والوقت ما سعفنى اعتذر منه ، هنام وأنا فرحانه علشان متأكده إن هشوف كل إللى بحبهم دايماً ومش ممكن هنتفارق تانى أبداً أبداً

على فكره..أنا متأكده إنى إن شاء الله هكون فى الجنه مش علشان أنا كويسه أوى وأستحقها، بس علشان بحب ربنا وهو عارف ،متأكده من رحمة ربنا وإحسانه ووعده لينا فى القرآن الكريم وفى كلام سيدنا محمد " لن يدخل النار مَن كان ف قلبه مثقال ذره من لا إله إلا الله" ودى الحاجه الوحيده إللى عُمْر يقينى ما فارقنى ولا خالفنى فيها
ياااه ،والله راحه غريبه اقتحمت قلبى ونفسى لما فكرت بالشكل ده وفهمت معنى "اليقين"،راحه نزعت كل الألم وجزء كبير من خوفى، مش هكدب وأؤول إنى ما عُت خايفه خالص، فى حاجات كتيير مرعبه ربنا يثبتنا فيها وعندها إن شاء الله ، بس تعرفوا ..أملى ويقينى فعلاً خففوا ألمى وخوفى،صحيح لسه فى دموع بتحرق عينى وبحس بملحها وأنا ببلعها ،بس اليقين شال مرارتها وخللا الدموع تبتسم بفرحة لقاء قريب أقرب مما أتصور، ما بقاش عندى أمل فى بكره...بس لسه بحلم بيه ولو جه هعيشه صح، زى ما سيدنا محمد قال :"اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً وأعمل لآخرتك كأنك تموت غداً" هى دى القاعده


رساله إلى الله


يا رب إنت عارف إنى بحبك وساعات كتيير برفع راسى للسما وبأعلى صوت بقولهالك" أنا بحبك أوى يا رب إنت جميل أوى يا رب" ،مش عارفه أعبر بالكلام بس انت شايف إللى فى قلبى قبل ما يخرج على لسانى
عارفه إنك هترحمنى وتدخلنى الجنه بمشيئتك ، مش علشان عملى كويس ، بس علشان انت قلت " ورحمتى وسعت كل شئ" وأنا شئ فأكيد هتشملنى برحمتك ،وعلشان سامحتنى كتيير فى الدنيا وإدتنى من غير ما أطلب ،وفى حاجات بينى وبينك هتفكرنى بيها وهتكسف منها وهؤوللك "خلاص يا رب لقد عفَّوتْ عمّا سلف" وهتبتسم وتؤوللى "خلاص..عفوت" –أنا قريت كدا فى حديثك القدسى- وساعتها مش هملك غير انى ابكى بسعاده وانا بقول "احمدك واشكر فضلك يا رب" ،يا رب ما تخلينى أيأس أبداً من رحمتك ولا ينقطع رجائى فى جنتك

كلمه ليكوا: بجد لو الدنيا دى كلها كانت ملكى ما كنت عُمرى أهديتها لأى حد مهما كانت غلاوته عندى، لأن ربنا عز وجل ورسوله الكريم لم يرضيا لنا إلا الجنه...أرجوكم ،فلنجتهد لنلتقى هناك
اللهم المُلتقَى الجنه....اللهم المُلتقَى الجنه،،،،قولوا آمين
saby
لــو تحبوا تعرفونى زياده وتعرفوا ناس أحسن منى بكتير ،هتشرف بزيارتكم للجروب ده
^
^
^
^

الاثنين، 3 نوفمبر، 2008

عـــلــى أوتـــار الــقـــلـــوب


فى وقتنا الحاضر نادر لما تلاقى شئ يثير إعجابك ويوثر فيك فعلاً، ينقلك إلى عالم آخر من الشعور ومستويات أعلى من الإحساس
وبعتقد ان الاغنيه دى وكلماتها من الاشياء النادره دى، ترجعك لعالم عبد الوهاب ومحمد فوزى وفريد ونجاة وفيروز وثومه، أكثر من رائعه
تحس كأن أوتار الــــعــــود مشدوده على قلبك، الصوت بيسَّمَّع فى كل ركن فى كيانك كله
صدقنى...حتى لو مش بتحب ولا متعذب فى حبك ولو كنت أسعد الناس، بردو هتأثر فيك الكلمات واللـــحن

إتـــــــــــــــــفــــضـــلـــــوا
^
^
^
^


سكن الليل والأماني عِـــــــــــذاب
وحنيني إلى الحبيب عَــــــــــــــــذاب
كلما داعب الكرى جفن عينــــــي
هزني الشوق وأضناني الغيــــاب
*******
يا حبيبي هواك أضنــــى فـــؤادي
وكأن الجوى بجسمي حـِــــــراب
أضرم النـــارَ في الحنايا لهيبـــــاً
مثل ليلِِ أضاء فيه شهـــــــــــاب
*****
أنا في ذُرى الغرام غريـــــــــقُُ
ملؤ عيني دجىً كساه الضبـــاب
أنا والشوق في الغرام ضحــــايا
سرق البُعدُ عمرَنا والغيـــــــــاب
******
قدرُُ... نهدر السنينَ سهــــــــــارى
ليلنا غربةُُ فكيف المــــــــــــــآب
قدرُُُ... نعشق الصعــــابَ ونمشــي
في طريق به الشجاعُ يهـــــــاب
*****
كيف ألقاك والدروب شِــــــراكُُ
وعلى الباب حاجبُُ وحجـــــابُ
بيننا -يا ضياءَ عيني- بحـــــــــورُ
يملؤ العين حرُها والســـــــراب
*****
ننشُدُ الوصلَ... قد يكون قريبــــــاً
هل على العاشقين ثَم حســــــاب
ربما نلتقي غداً ونغنــــــــــــــي
لحنَ حبِِ غناؤه مستطـــــــــــاب
*******
وغداً تنبِتُ الرياض زهـــــوراً
ويعود الهوى لنا والشبــــــــــاب
كلما طال بعدنا زدت قربــــــاً
يجمع الحرف بيننا والخطـــــاب
** ومين عارف مش قيس بيقول : " وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظنِ ألا تلاقيا؟؟!!" **

**رابط الأغنيه "عـــود" بس
http://egyptian2.salmiya.net/songs/aamal/ram/aamal3.ram

**رابط الأغنيه موسيقى كامله وآداء أكثر من رائع

http://egyptian2.salmiya.net/songs/aamal/ram/aamal1.ram

تمنياتى انكم تستمتعوا أوى زى ما استمتعت بيها،، بس نصيحه اسمعها وانت رايق وفاضى
هتروق أكتر
saby

السبت، 1 نوفمبر، 2008

إهداء من.....إلى......شكراً


يا حباً لم يولد بعد
يا شوقاً كالموج بصدري
يرتطم فيه ويرتد
يا عشقاً يجتاح كياني
يا اجمل رعشات اليد
يا صبحاً يشرق في قلبى
يا فجر الغد
يا جزراً تمتد لعيني
وبحوراً اغرقها المد
الحب كموجِِ يغرقني
والشوق الجارف يشتد
والعشق يجيء كتيار
يجرفني من خلف السد
لكنى لا أملك قدَرى
وحياتى جسرُُ يمتد
شِقََيه حواجز ُتثِقله
يتقوس طرفاه كقيد
هـــل حقاً أمرى أملكه
أم حكمُ ما منه بُد
!!!!

طبعاً نزار قبانى مع بعض التعديلات وحذف باقى القصيده واضافة آخر 6 سطور..من عندى

thanks to u.....

sabrina abu ali


الأربعاء، 29 أكتوبر، 2008

على سبيل الأدب




من أكثر الأشياء "المستفزه" والمغيظه بالنسبه لى لما ايدى توزنى وأقلب محطات التليفزيون علشان أبص على نشرات الأخبار وألاقى مذيع أو مذيعه بيقول " وقد تفضل أصحاب الجلاله والفخامه والسمو ومعالى الساده الوزراء بـــ...." ولحد كدا مش بكمل لأن هتبدأ معايا نوبة سخريه واستهزاء تؤدى إلى إرتفاع فى ضغط دم "جَنابى"...إشمعنا أنا!!
بالله عليكم فى حد من كل أصحاب الألقاب دى يستحقها؟؟؟!! على الأقل مش كلهم، ممكن 1% بس منهم لما يكون محترم أوى وكمان ما من حقه يُلَقَبْ بالصفات دى؛ إزاى يكون بشرى خطَّاء ومع ذلك نتجرأ ونقول عليه "صاحب الجلاله والسمو"!!! ودا بقا إللى ممكن نسميه "إساءة أدب مع الله سبحانه وتعالى".


ينفع كدا؟؟!! ينفع واحد ممكن يكون-قصدى أكيد- بيكدب وينافق وممكن بيشرب حاجات مش كويسه فى نفس القعده إللى اتوصف فيها بإنه "صاحب الجلاله" وحد يتجرأ ويهبه الصفه دى. مش عاوزه أتهور وأقول انه كدا بيشرك أحد البشر مع الله جل جلاله فى إحدى صفات جلاله وكماله عز وجل.


فى حين بقا تلاقى الناس واخده الأمور ببساطه وعامله "البساط أحمدى" فى تعاملها وكلامها مع الله ورسله وخاصةً سيدنا محمد صل الله عليه وسلم وكمان آل البيت رضى الله عنهم وأرضاهم أجمعين. توصل لدرجة "إساءة الأدب" بجد من غير ما يقصدوا ولا يهتموا فى إنتقاء ألفاظهم.زى الكلمه إللى ذكرتها دى كمان، يعنى ايه البساط أحمدى؟؟!! يعنى عشوائيه وهمجيه؟؟!! يعنى إستهانه؟؟ يعنى تبسط إلى حد الإنحطاط فى الكلام؟؟؟!! أعتقد أنها مش من باب الأدب أبداً والله أعلم.

الأمثله على كدا كتيره فى تجاوزنا للأدب مع الله والمرسلين عليهم السلام وكمان شعائر الله، ويا ريت قبل ما نقرا ونقارن ونفكرنحط فى إعتبارنا الآيتين الكريمتين من سورة الحج، قال تعالى:" ذلِكَ ومَن يُعَظِم حُرمات الله فهو خيرُُ له عند رَبِه..." آيه 30 و قال تعالى:" ذلِكَ ومَن يُعَظِم شعائرَ الله فإنها من تقوى القلوب" آيه 32
مع الأخذ فى الإعتبار إنها كلها ملاحظات شخصيه بتضرر منها لما بتحصل وإنى مش بتكلم فى حرام أو حلال لأنى معرفش، أنا بس بتكلم فى تأدُب وتقديس لله ورُسُلِه وشعائره عز وجل.

عندك..تدخل الفرح من دول تلاقى المعازيم ضحك وفرفشه وحاجه حلوه خالص، والفرقه أو الدى جى –علشان متدينيين- يشغلوا "أسماء الله الحسنى" فى بداية الفرح وكمان المعازيم يصقفوا مع الإيقاع، دا كلام!!! ويادوب الأغنيه تخلص يفتح عالرابع وتلاقى سعد الصغير ينط فى وشك "عللى الدى جى ياله" وأوووأوووأووو ويهيص الفرح ويرقص المعازيم، بالله عليكم دا تعظيم ولا إستهانه بشعائر الله؟؟؟!!!!!
ولو سألتونى عن رأيى يبقا منشغلش الأغنيه دى خالص علشان لكل مقامِِ مقال


حاجه كمان بتستفزنى جداً؛ وهى ما يُسَمَى بـ" الأغانى الدينيه" مطربين ومطربات كانوا فى كليبات مقرفه وتلاقيهم لابسين أبيض وايشاربات بيضه وتمثيل وإدعاء خايب، مش مراعيين حتى أبسط قواعده..."الإتقان" يعنى تلاقي المطربات مزحلقين الايشاربات خالص وكمان بمكياج كامل!!! دا غير طبعاً اعتراضى الأساسى على تسمية "الأغنيه الدينيه"، إنشاد أو إبتهالات ماشى وكمان بإيقاع محترم وآداء فيه تعظيم مش إدعاء.


تلاقى بقا ناس كاتبه على بيوتها من برا آيات قرآنيه أو على العربيات "صل على النبى" او حاجات مماثله، وممكن العربيه تكون مش نضيفه أو جيرانك متغاظين منك قلبوا عليها الزباله، أو المطره بهدلتها،أو إنت مشغل الكاسيت عالآخر، أو بعد الشر العربيه تتكسر تلاقى الحاجات دى فى الأرض ،ينفع كدا؟؟!! إحفظ الله فى قلبك واذكره فى نفسك لو كان دا أفضل وأكثر إحتراماً. وكله كوم والمصحف على التابلو كوم تانى، يتبهدل وييجى عليه التراب ولونه يتغير ويدبل من الشمس لحد ما يشتكيك لـ"الله" وإنت ولا هنا،دا يصح؟؟؟!!


كمان بنستهين كتير فى الصلاه وبـ"الصلاه"،بينى وبينكم كدا،مش كتير بنشوف ستات البيوت بتصلى بأى حاجه لبسها وخلاص؛يعنى تكون هدومها فيها بقع أو مش نضيفه من مكان الطبخ ووقفة المطبخ وريحة البصل،ومع ذلك تصلى بيها عادى،فى حين لو سمعت صوت ضيوف جايين هتجرى تغير وتلبس أجمل حاجه وتتبرفن كمان، طب ما الأولى والأجدر نعمل كدا فى الصلاه وإحنا رايحيين نقف بين أيادى الملك العظيم، اعملى جلباب حلو للصلاه وبس، ودا بردو نوع من تعظيم شعائر الله وكمان على سبيل الأدب مع الله عز وجل.


كان فى حد معدى من تحت بلكونة بيتنا وسمعته بنادى على حد تان بمنتهى الأدب ودار بينهم الحوار ده:
-
يا أستاذ، لو سمحت، ممكن أعطلك شوى؟
- اتفضل
- حضرتك كنت بتصلى معانا فى المسجد دلوأت؟
- مظبوط، خير فى حاجه؟
- لو حضرتك ما تعتبرها إساءة أدب منى ممكن أقول لحدضرتك حاجه؟
- اتفضل..خد راحتك
- حضرتك يصح تدخل المسجد وتقف تصلى أمام الله عز وجل وإنت لابس بنطلون قصير أوى كدا؟؟!
- عادى، والرسول عليه الصلاة والسلام كان بيقصر ثوبه، دى سُنه.
- بس
حضرتك مش عاملها سُنه، دى موضه. والله يا أستاذ أنا عمرى ما خرجت من بيتى قاصد المسجد إلا وأنا فى أحشم ثوب، وما بتخلى عن البنطلون تحت الجلباب حياءً من الله ومخافة رجلى تبان او الثوب يكون خفيف، بحترم المسجد وبتهيأ لمقابلة الله سبحانه وتعالى.
الشخص الآخر إتلجم، ودار بينهم حديث طويل أنتهى بصوت كله خجل وحياء وإعتذار من أبو بنطلون قصير. غلبنى الفضول وبصيت عليهم، لقيت الطرف الأول رجل فلاح فى منتهى البساطه،والطرف التانى شاب خريج جامعه ولابس بنطلون" برموده" يصلى بيه!!!


ونفس الموقف اتكرر بشكل تانى مع ابن الصايغ إللى بنتعامل معاه، المغرب أذنت وما كان حد موجود غيره، قال لى "بعد إذنك استنينى عؤبال ما أصلى وآجى" ،قلت بضحك "هتصلى كدا يا أشرف؟؟! شكلك رايح البحر مش الجامع" أحرجنى لما لقيته بيفتح الخزنه ويخرج منها جلابيه يصلى بيها لأنه بردو كان لابس بنطلون بس حشمه شوى عن البرموده، "بنتاكور" وقال لى ببشاشه " عيب ،دا أنا رايح أقابل ربنا" والله كسفنى من نفسى، من كذا جهه، أولاً أول ما سمع الآذان استأذن يمشى فوراً، ثانياً "بيعظم" الشعيره ومجهز عدتها، ثالثاً أنا لو مكانه مش هسيب المعرض دا كله بمئات الآلافات لأى حد حتى لو كان أنا، بس هو سابه علشان...يصلى ويعظم شعائر الله، شفتوا الناس؟؟!!!


من كام سنه كدا قلت لأختى على سبيل الإقتراح إن الحروف العربيه وخصوصاً بالخط الكوفى أو الأندلسى تنفع نقوش هايله على العبايات والملابس فى العالم العربى بدل من الحروف الأجنبيه، ومرت الأيام وفعلاً اتحققت توقعاتى وكانت النقوش فوق من رااائعه وخلابه، لكن إتوعدنا بالمفسدين إللى إفسدوها بإنهم "كتبوا آيات قرآنيه" على الملابس، ودا بردو ميصحش، ممكن تدخل التواليت بيها او الهدوم دى تقدم وتترمى أو حاجات كتير كلها "مهينه" وتستحى إنك تعملها وانت لابس حاجه عليها الكتابات دى، وكمان-من غير ما تقولوا انى متشدده- أنا بستحى وبخاف أشترى أى دهب أو إكسسوار منقوش عليه أسماء الله الحسنى أو من القرآن أو إسم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام،لأنها بردو كلها حاجات معرضه للبهدله وترميها فى أى حته وانها تبلى مع الزمن.


كمان إحنا كتير بنتجاوز فى كلامن عن "الله" سبحانه وتعالى وكمان عن سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام، تلاقى الواحد من دول عمال يقول "الله قال ،الله فعل" من غير ما يذكر صفات الجلاله، ولا يقول مثلاً "الله سبحانه ولا تُقالُ إلا له"، وبردو ممكن حد يقول "محمد" عادى كده وكأنه مش سيد الخلق اجمعين وإللى سيدنا آدم عليه السلام أقسم به على الله سبحانه وتعالى ليغفر له بعد ما عرف مقام سيدنا محمد عليه السلام لما لقا اسمه الشريف مكتوب على عرش الرحمن
ممكن تلاقى شيخ او داعيه بيتحدث عن سيدنا "محمد" وتلاقى المستمعين ولا هم هنا، ولا حتى يصلوا عليه ودول إللى وصفهم صل الله عليه وسلم بإنهم أبخل الناس.


عارفين...والله العظيم أنا بستحى أقول الجزء الأخير فى التشهد من غير ما اقول "سيدنا" قبل اسمه عليه السلام؛يعنى لازم أقول "اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا ابراهيم وعلى آل سيدنا ابراهيم" وفى حديث شريف مش عارفه صح ولا لأ بيقول عن سيدنا محمد صل الله عليه وسلم " لا تسيدونى فى الصلاه" ولحد ما اعرف صحة الحديث من ضعفه ما هغير طريقتى وربنا يسامحنى ان شاء الله. حتى المرات إللى ماما زارت فيها الروضه الشريفه وخرجت تكلمنى بالتليفون تقوللى " انا سلمت لك علي سيدنا محمد،قلت له بنتى "صابرين" بتسلم عليك" وقتها فرحت وبكيت وقلبى انتفض من مكانه ،بس اتكسفت من نفسى، كنت خايفه ليكون وقت ماما ما بلغته السلام أكون أنا نايمه ولا شكلى غير لائق، والله ما لشئ غير حياءً منه صل الله عليه وسلم.لأن ربنا سبحانه وتعالى بيرد عليه روحه الشريفه علشان يرد السلام.


مش قادره استوعب الوقحيين إللى بيتجرؤوا فى الكلام والحديث عن سيرته الشريفه دا إزاى!!!؟؟؟ولا الهابط إللى فى وسط أغنيه يقول "صلوا ع النبى" أو حاجات مشابهه.دا مش من باب الأدب خاااالص.
مره بنتكلم عنه عليه الصلاة والسلام أنا وماما وكانت بتحكى لى عن بيته ورحلته والمسافه من الطائف للمدينه كل كلامها على استحياء علشان ما تقول كلمه ما توفيه حقه، وبعدين اتكلمنا على حالة سيدنا محمد الماديه،فضلت تكرروتعيد فى كلمه واحده"مع انه كان..كان ..كان"،ابتسمت وقلت لها "ياماما انتِ مكسوفه تقولى انه كان فقير؟؟ الفقر مش عيب، ولو مكسوفه ممكن تقولى "رقيق الحال" )عجبتها الكلمه أوى،وقالت دى أحسن بردو علشان هو عليه الصلاة والسلام كان رقيق أوى فعلاً، بذمتكوا كتير من إللى بتسمعوهم عندهم الحياء والتعظيم ده؟؟؟


بابا وماما قالولى ان فى ستات معتمرات معندهمش وعى دينى وبيتصرفوا بهمجيه، من الآخر كدا فى "منهن" أول ما بتدخل الروضه الشريفه "تزغرد"،فضحونا وكسفونا الستات، بقا معقوله عمرهم ما قروا ولا سمعوا الآيات الكريمه فى سورة الحجرات :" يا أيها اللذين أمنوا لا تُقَدموا بين يدى الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميعُ عليم (1) يا أيها الذين أمنوا لا ترفعوا أصواتَكُم فوق صوت النبى ولا تجهروا له بالقولِ كجهرِ بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون (2) إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرةُ وأجرً عظيم(3)". إنتوا متصورين يعنى إيه حد يبقا واقف فى حضرة رسول الله وسيد الخلق عليه الصلاة والسلام؟؟؟!! يا الله، أكيد شعور لا يمكن وصفه، وأقل ما يمكن تقديمه هو منتهى الإحترام والسكينه والهدوء المناسبين لرهبة الموقف، ربنا يكتبهالنا جميعاً يا رب.


احيان كتيره تلاقى "الست الداعيه" لابسه آخر بهرجه كأنها عروسة المولد وألوان فاقعه آخر استهبال،والله العظيم مره واحده من إللى بينادوهم "ماما"كذا على الفضائيات كانت لابسه عبايه بيضا شفافه واديكوا انتوا حتى بتشوفوهم عاملين إزاى، دا بقا يبقا تعظيم لله ورسله وشعائره؟؟؟!!!


النظر "للكعبه المشرفه" عباده فى حد ذاته، بس تنظر وتتمعن وتتفكر، والمفروض إنك بتقول "اللهم زد هذا البيت تعظيماً وتكريماً وتشريفاً وزد مَن زاره تكريماً وتشريفاً" ، مش بقا إللى بيطوف وهو بيتكلم فى التليفون أو بيدفع الطائفين علشان "ينجر" ويخلص الأشوات وخلاص،فين التعظيم والخشوع؟؟!!


من الحاجات المثيره للإستفزاز كمان... بعض"المنتقبات"، صحيح أنا مش محجبه شرعى أوى ولا منتقبه بس ربنا يهدينى ليه يا رب، ومع ذلك يوم ما هنتقب مش هكون زى كتير من يللى بشوفهم فى الشوارع والمناسبات،" نــقــاب يعنى خلوه مع الله سبحانه وتعالى، عزله إرتضيتها بكامل إرادتى، عاوزه أكون فى "معية الله" جل وعلا، من غير لفت إنتباه، تلاقى منتقبات ولابسين عبايات ضيقه،أو راسمين عيونهم بشكل ملفت جداً أو حاطين بارفان أو لابسن كعب عالى وصنادل مفتوحه،،، حاجه مش مقنعه خالص وتلفت الإنتباه أكتر من غيرها وكمان بتثير السخريه والنقد والتعليق غير اللائق على الحجاب والمحجبات، المفروض الحجاب ده "شعيره" من شعائر الله والنقاب أعلى درجاته يعنى له تقديره وتعظيمه الخاصين بيه عن غيره، صح ولا إييييييييييه؟؟؟!!


كلنا المفروض نحب "آل بيت" رسول الله صل الله عليه وسلم،جداً. لكن إحنا بنخرج من الحب للتجاوز، بس المره ده مش تجاوز بالتقليل،لأ..دا تجاوز بالتضخيم، خايفه يكون إللى عملناه فى مصر من وجود لأضرحة ومقامات بعض آل البيت فى المساجد يكون لا قدر الله نوع من التجاوز والشرك بالله، الرسول عليه الصلاة والسلام أوصى بحبهم مش بتقديسهم؛ يعنى ميصحش إللى بعملوا نذور أو يطوفوا بالمقام أو يولعوا شمع أو يقولوا كلمة"مدد"دى ، علشان مفيش "مولى" غير الله عز وجل وما فى وسيط بيننا وبينه.حتى آل البيت أنفسهم ما يرضوا عنها. وكمان سيدنا رسول الله قال فيما معناه:" إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم اتخذوا قبور صالحيهم مساجداً" يعنى إحنا بيللى بنعمله دلوقتى نكون إيه؟؟؟!!! صح ولا غلط؟؟؟ بنعظم ولا بنُشرِك؟؟!!!


ربنا يعلم محبة آل البيت فى قلبى ونفسى، وهقول لكم على سر حياتى وأغلى أمنيه عندى فى الدنيا كلها، علشان لو حد فيكم "غار" منى وعمل زيى ربنا هيشاركنى معاه فى الثواب إن شاء الله


زمان وأنا صغيره لما عِرفت إن ممكن تعمل عمره لحد فارق الحياه وتهديها له، فكرت أعمل عُمره لحد من آل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام، فكره ساذجه؟؟! وهتقولوا محدش محتاجها منى؟؟! بس على العموم دى هديه ولو عرفتوا ههديها لمين كمان، ههديها لحد من آل البيت ومن أعظمهم مكانه فى قلب ونفس حبيبى وسيدى محمد عليه الصلاة والسلام وكمان ما حضر أى عُمره ولا حج، عرفتوا مين؟؟؟ ...أمى "السيده خديجه بنت خويلد" زوج وحب رسول الله صل الله عليه وسلم.
قررت أعمل لها عُمره هديه، وهسأل شيخ ثقه إن كان ينفع أعمل عُمرتها قبل عُمرتى ولا لأ، لأنى بردو أستحى أقدمها لنفسى قبل ما أقدمها لها رضى الله عنها وأرضاها، خير نساء العالمين وسيدة نساء الجنه. ولو قدرت أحج عنها كمان والله ما هتردد لحظه.


كل إللى قلته وأكتر كمان والله ما بقصد بيه غير لفت الإنتباه لحاجات مش بناخد بالنا منها وبنستهين بيها، جايز مش حرام، بس أنا مستعيباها وشايفه إنها مش من باب الأدب مع الله ورسوله وشعائره المقدسه.
عاوزه منكم بس قبل ما تعملوا أو تقولوا حاجه تفكروا الأول...يا ترى دى أدب مع الله ولا لأ؟؟؟ تعظيم للشعائر ولا إستهانه بيها؟؟!!!
هل تصرفاتنا دى "على سبيل الأدب" ولا منافيه للأدب؟؟؟


طولت عليكم؟؟ بس عساها تكون بفايده إن شاء الله وتنفعنا دينا وآخره عند رب العالمين


sabrina abu ali


ممكن تلاقونى وتسألوا عنى فى العنوان ده

^

^

^

^

الأحد، 26 أكتوبر، 2008

أنا وهـــــــــــو و...هـــــــــــى


الخايبه والغايبه (أنا وهو وهى)..ه


والله العظيم بحبه وعمرى ما حبيت ولا هحب حد زيه دا لو أصلاً فى حد زيه........هو كدا، وبغض النظر عن الصوت إللى عمَّال يزن ويعلى جوايا بكلمة "غبيه" بس مش مهم، غبيه غبيه وبردو بحبه.


من قبل ما يطلع لى مخ ف راسى وحتى بعد ما طلع وأنا بحبه ، فتحت عينى عليه وما أعرفش حد غيره ممكن يستحق كل الحب ده، أنا أصغر منه بقا أو أكبر متفرقش معايا ، 26 سنه حُب تخيلوا؟؟ دا حتى لو مكنش حب يبقا إدمان وصعب جداً العلاج منه فى المرحله المتأخره دى؛ بئيت حاله ميئوس منها.
أنا كدا وصلت "إفريست" الغباء بالحب ده خصوصاً وإنى عارفه إنه ف الآخر مش بتاعى وهيروح لواحده تانيه ، حتى هو نفسه اتخنق منى وقالهالى بكل وضوح :" شوفى لك حد تانى أخنقيه غيرى"، شوفتوا "الآسى"؟!..هان عليه الحب دا كله؟ وعِشرة السنين دى كلها شوفوا فيها كااام ساعه ضحك وقلق واختلاف واتفاق وخناق ممكن يوصل لشد الشعر والضرب والعض كمان...كل دا ينساه علشان خاطر واحده يا دوب لسه بيعرفها جديد؟؟!!
هتعرفه زيي دى؟!!! هتحس بيه وتخاف عليه زيى؟؟ هتعامله زى ما بعامله؟؟ دا أنا بسمع كلامه أكتر من بابا وبستأذنه قبل ما حتى بابايا ومامتى يعرفوا انا عاوزه إيه.
استحملت أوامره ونواهيه وعمرى ما قاوحته، أرد على أى حد بس هو لأ؛ يقفل النقاش بكلمتين:"كبري مخك" وبس خلاص،،، يا سلام لو حصل يوم وخرجنا سوا...يبقا يوم عيد ،مع انها بتبقا خروجه مرعبه من كتر "النظرات والزغرات" لو حصل منى أى حاجه كدا ولا كده ولا حتى اتكلمت وهو معايا..يوه..قصدى وأنا معاه، إيه الإرهاب ده؟؟ مين يستحمل كدا، دا أنا لو مراته مش هستحمل الإستبداد دا كله.
عينى عليه فى الرايحه والجايه، بستنى طلته زى هلال رمضان ،تنطبق علىَّ أغنية "م الباب للشباك رايحه وجايه وراك"، دا حتى يوم ما قال يا جواز كنت عاوزاه يتجوز كل البنات علشان إللى ما يلاقيه فى واحده تكمله التانيه...شوفتوا السذاجه.
عارفين حكاية الست إللى "الحجاج" حبس جوزها وابنها واخوها وقالها تختار واحد بس يفرج عنه فقالت:" الزوج موجود والابن مولود لكن الأخ –بعد الشر بعد الشر بعد الشر- مفقود" واختارت اخوها ، آهى دى بقا الستات ولا بلاش. شوفتوا الحب، باعت جوزها وابنها علشان خاطر اخوها، فين بقا الست هانم مراته كانت تيجى تخلصه وزمانه بعد ما خرج من السجن جرا عليها......رجاله!
الدنيا كانت ماشيه عادى وجميله أوى، وفجأه..نظره ففكره فموعد مع باباها فدبلة خطوبه..وخلاص بقا، ظهرت عليه*** "الأعراض" بتاعة المرض إياه؛؛ سرحان وابتسامات مع نفسه كدا من غير سبب، انشكاح وانشراح،مكالمات مفتوحة المده، مظاهر طفوله متأخره بانت فى الدباديب والبالونات وقلوب كل الألوان مع إنه رايح جاى يؤللى "كبرى مخك يا ميس" ،وخلص الكلام....
بقا كل إللى بينا "إزيك؟ وحشتينى" ولذقه على الخد ده وزيها ع الخد التانى وياخد التليفون ويعتزلنا، اشمعنا دلوقت فاضى؟؟ ولا صعبان عليك المصريه للإتصالات وعاوز تنفعها بعد ما المحمول وقف حالها؟؟!! ما كنت الأول على طول خارج مع صحابك أوى عندك شغل، أنا عارفه إن الكلام ده بينطبق عليكوا كلكوا وفيكوا إللى بيبتسم وفيكوا المكسوف من نفسه وهو بيفتكر كدا إن آخر مره قعد فيه مع أسرته واتجمعوا بجد كانت يوم العيد الكبير الصبح علشان خاطر عيون الفته واللحمه. بذمتك مش صح؟؟
هو أنا باين علىَّ "غيرانه" ولا إيه؟؟ جايز..ما أنا عندى حق بردو، أصله بحبه بغباوه.

الأخ دا حاجه كبيره أوى ، مفيش حد ممكن يبقا زيه مهما كان كويس،عمرى ما قلت لحد "إنت زى أخويا" ولا بحب حد يقولها، مينفعش حب العمر تقارنه مع وافد جديد عليك.
بصوا كدا فى القرآن الكريم والسنه الشريفه..مش هتلاقى أى آيه أو حديث بيوصي الإخوات ببعض، أصلها من الفطره؛ حاجه كدا ربانى محدش له يد فيها وبتتولد معانا، اتخانقوا واتضاربوا واتخاصموا..بس حد يؤول كدا كلمه على اخوك أو اختك ولا حد يتخانق معاه، هتنسى كل حاجه مهما كانت وهتجرى عليه، خليه كدا يؤل "آه" ماديه أو معنويه..أراهنك لو نمت الليل قبل ما تعرف انه خلاص بقا كويس،يمكن هو يطمن على حاله وهتفضل انت قلقان عليه.
والله دى مش مبالغه..دا العادى جداً واقل من العادى كمان، حُب يا ناس حُب ،مُنّزه من غير أغراض.
بين الاخوات فى "رابط" ضخم جواه روابط كتييييييير صغننه، دقات قلب واحده إتكّوِنا على صوتها ،رحِم واحد ضمنا وحمانا لحد ما نخرج للدنيا ،نفس الحبل السُرى إللى أكِلنا قبل ما نعرف ناكل ،ونفس فصيلة الدم إللى بتجرى فى عروقنا وتغذى المخ والقلب وكل حته فينا، شالتنا نفس الأيادى وضمتنا نفس الأحضان، تربيه واحده بكل مبادئها وأخلاقياتها واتجاهاتها،عشنا بين نفس الجدران إللى كل واحد فينا له أثار شخبطه وتفانين عليها، زكريات حلوه ومره، ضحك وبكا، لعب وتنطيط وكسور وجروح ،صغير بيتأثر بكبير وكبير بيخاف على صغير ويحتويه ويكون له الأب والأم والصديق ومستودع الأسرار....ياااااااااه ملايين الحاجات لو افتكرت حاجه واحده منها هتفكر مليون مره قبل ما تغلط فى حق أخوك .
عارفين؟ أنا مش غيرانه والله إنه بيحب وهيتجوز ويعيش مع واحده تانيه، أنا بس بحاول ألاقى حجج علشان أزعل نفسى منه وأعمل إنسحاب تكتيكى مُشَّرِف قبل ما هو يعلن الاستقلال التام ويطالبنى بالجلاء الكامل، أنا بجد ساعات بحس إنى خنقاه من المراقبه والقلق...دا أنا مره عملت له فضيحه و خرَّجت كتائب تدور عليه لما اتأخر ساعتين...لو جوزى كان طلقنى.
مـــــــــواقف وطـــــــــرائف:
إللى يغيظ بقا فى الموضوع هو "التفريق" فى المعامله بينى وبينها؛ دا ممكن مواقف ووجهات نظر تتغير بالكامل من النقيض للنقيض، هوريكوا شوى منها:
1- أنا: يللا نخرج نتمشى ؛زهقانه، نروح فى اى حته
هو: معلهش مش فاضى. –أو (والناس اللى ميعرفوش انك اختى يقولوا علينا ايه؟) ه
انا:بسيطه...نخرج مع بابا وماما كمان
هو: آه ونعمل زفه ف الشارع ؟؟طب ما تريحينى وتخرجى معاهم وتسيبينى ف حالى
شوفتوا الكبسه؟؟
لو معاها بقا:
هى: أنا زهقانه
هو: يللا نخرج نتمشى شوى ،وعلشان ما نبقاش لوحدنا هناخد باباكى ومامتك واخواتك كمان إيه رأيك؟
هى: هؤول لبابا واشوف
ويا رب باباها ما يوافق والكبسه المره دى تبقى ليه هو
2- موقف تانى:
أنا: عاوزه أكمل دراسات عليا
هو"بخنقه طبعاً": إنت مش هتبطلى اختراعات؟؟ هتعملى إيه بيها؟، كفايه عليكى الشغل، وكمان الدراسه بتبقا متأخر وهترجعى بالليل.
أنا: علشان خاطر ربنا و..و..و.. (وبعد طول محاولات اقناع مستميته)ه
هو"بمنتهى الزهق": طيب ..خلاص..إنت حره، بس يا رب تسقطى ولا تطلعى بماده علشان متكمليش تانى.

معاها بقا الآيه مقلوبه:
هو: يا بنتى ذاكرى بدل ما تطلعى بماده ويقولوا إن خطيبك هو إللى خيبك
هى: حاضر..هحاول
(طب وانا مش هيؤلوا ان أخويا هو إللى دعا علىّ وخيبنى؟؟)

وهكذا بقا...قيس على كل حاجه ، وكل واحد يفتكر مع نفسه يا ظلّمّه...هى آه وأختك لأ؟؟ تانى بردو استبداد وتسلُط؟ ولا علشان عارف ان انا كدا كدا أختك؟؟ يعنى لا هينفع تطلقنى ولا هنفع أخلعك...مدبسين فى بعض طول العمر إن شاء الله.
كان وسيكون:
عمره ما نسى عيد ميلادى، ورد وهديه وكل سنه وانت طيبه وعيشه يعنى، صحيح هو كان بيخلى زميلته تشترى لى الهديه علشان معندهوش وقت،والأوفيس بوى بيجيب له الورد،بس المهم انه افتكرنى. بذمتكوا بقا اى واحد مع خطيبته هيعمل كدا؟؟لااااا وألف لا، دا انت بتنزل تلف البلد على هديه وبوكيه الورد بتختاره ورده ورده ومش بعيد تقيم الليل لمدة اسبوع وتدعى ربنا ان السما تمطر برفان والعصافير بدل ما تصوصو تعزف البلو دانوب فى صباح ميلادها...عينى ف عينك كدا .وإوعى تقول مبيحصلش.
وطبعاً أختك بعد كدا بتتنسى ولا حتى هتفتكرها بورده مجففه أو حتى صناعيه.
· معاها الصوت واطى ومنتهى الرقه والرومانسيه يا نحنوح يا مسهوك، مع أختك بتنططها لو قالت لك "لأ" ، كل موضوع معاها قابل للمناقشه ومع أختك "السكك مقفله"، كان فى واحده ست زمان أخوها كان متجوز وحده اسمها حُسنه بيكون معها نسمه ومطيع أوى ومع باقى أهل البيت بيشخط وينتر وعامل لهم رعب ،آخر ما زهقت قالت إيه؟؟"أسدٌ علينا أرنوبٌ لحُسنه"، وربنا يستر..مفيش ملوخيه" باللأُسود" لكن فى ملوخيه بالأرانب.
أنا كل مره بكتب ببقا عاوزه أوصلكوا حاجه مهمه بس بدعابه ومن غير غلاسه..يعنى كل إللى بقوله دا مش للتسليه، لما بكلم الولد أو البنت ببقا طمعانه ان الرساله توصل ونحاول نعيش مع بعض حياه أفضل زى بتاعة زمان، سوا إخوات أو متجوزين أو جيران أو أصدقاء. المره دى بردو أنا بتكلم لمصلحة البيت المسلم؛لو الرجاله أخدوا بالهم من تصرفاتهم وما بالغوا فيها مش هيحصل مشاكل، مش قصدى الحاجات التافهه اللى قلتها قبل كدا، انا قصدى الحاجات الكبيره وإللى بتشعل النار فى كل بيت، الراجل هو إللى بإيده يخلى مامته وأخته "حما" لمراته أو أم تانيه ليها لما يكون ذكى كفايه فى التعامل معاهم.
للأسف الواقع و خبرة السنين فى مجتمعنا مفيهاش اى إنصاف للإبن وزوجته..جايز علشان الغالبيه العظمى كدا، فى مثل بيقول إيه: "الأخ أخ مراته والخايبه تحلف بحياته" يعنى مجرد ما يتجوز بينسى ان له إخوات، والله أنا مش لوكال ولا بيئه..بس بحب الأمثال الشعبيه وبتشدنى جامد،ولى معاها قصه ممتعه، فوقتوا من المثل الأولانى
؟
طب خدوا المثل التانى بالمره بقا:" ربى يا خايبه للغايبه" يعنى الأم بتربى وبتيجى مرات الإبن إللى لسه فى علم الغيب تاخد ع الجاهز
على فكره...والله دى "رساله فانتازيه" واستفزاز..كلام كل يوم بقوله لأخويا من يوم ما خطب علشان مش يقع فى الأخطاء دى، دا أنا بمووت فى خطيبته والله بحبها أوى، لأن حبى لها على أد حبى ليه، بس تقولوا إيه فى صوابعى إللى بتاكلنى ورغبتى المستمره فى استفزاز كل الناس وخصوصاً إللى بحبه...داء فى دى. بكره أعقل لما آخد علقه محترمه .
دا الرجاله دول نسمه...هم بيغلطوا أبداً ،إحنا إللى ما بيعجبناش العجبيللا بقا..سلام، واشوفكوا على خير وماحدش يتهور علىّ فى الردود لو سمحتوا ؛ إقروا بتأنى
ولو حد فيكوا بيغلط وبيعمل كدا مع اخوتهن،أرجوكم يراجع نفسه، والله دا إحنا غلبانيين وكلمه ترضينا وشخطه فرحنا وابتسامه ممكن تجيب لنا سكته قلبيه من الفرحه او نعمل علشانها صلاة شكر
best regards,
sabrina abu ali