بييجي وقت لازم تسكت فيه , وعقلك يقولك ( خليها فى القلب تجرح , بدل ما تبان و تفضح ) .. و أوقات تحس إنك لازم تتكلم .. مش قادر تكتم و تخبي .. وإلا هتنفجر .. علشان متكلمش نفسك و الناس تقول إتجننت .. أو تخلق شخصية من خيالك تعيش معاها و تعزلك عن العالم ويقولو عليك براوي ... يبقى الحل إنك تفضفض .. اللى تقدر تتحمله خليه جواك .. و اللى متقدرش عليه .. ويفيض بيه قلبك و عقلك .. وزّعه على اللى حواليك ... هنا مش مجرد كلام و حكايات ... كل رسالة هي فيض من ( فيوض القلب والخاطر ) ....... أنا / صابرين أبوعلي

الجمعة، 26 يونيو، 2009

الــمــره رقــم كــام؟؟


أكيد عدت علىَّ مرات كتير وانا مخدتش فى بالى او اكتفيت بالفرحه وما حسبت إللى وراها أو بعدها أو حتى قبلها
فرحة النجاه واستمرار الحياه بتنسى حاجات كتير حتى احياناً بتنسيك شكر ربنا وحمده على نجاتك إلا بعد ما تهدا وتروق كدا وتزول آثار الخضه أو الفرحه
بجد مش عارفه دى المره الكام إللى اكون على وشك النهايه ويكون الفاصل ثوانى او سنتيمترات؟؟
وكمان دى المرات الواضحه إللى باخد بالى منها، زى الحوادث مثلاً او يكون فى خطر ملموس بجد. لكن مين قال ان حتى النوم والتنفس مفيهمش خطر
زى ما بيقولو نَفَس طالع وجايز ميدخلش تانى او العكس
بس احنا مش بناخد فى بالنا وبنفوتها وكأن الحياه ووجودنا فيها اصبح "حق مُكْتَسَب" محدش هينتزعه مننا ولو تعرضنا لموقف فيه خطوره بنتصدم....مش معقول انا أموت؟؟!!
وكمان من كتر الجرأه بنستهين بأى خطر، بقينا "سوبر بشر" والحياه مضمونه فى جيوبنا
بس بجد بجد لما الواحد يتعرض لموقف يكون فيه على وشك يفقد حياته بيكون شئ صعب ومرعب ويخليك تعيد التفكير فى حاجات كتير اوى وكمان تحسب حساباتك من جديد
ثوانى كانت بتفصل بينى وبين الموت، بردو عن استهانه منى، ماهو مفيش حد عاقل يعدى الطريق السريع واخد كل الحارات بالعرض من غير ما يبص يمين وشمال
اتفاجئت بنفسى فى وسط الطريق ومتحاصره بإتنين عربيه كبيره من النوع اللى بينقل حاويات الشحن وبيعدوا بسرعه جباره، الفزعه جمدتنى، ودا من ستر ربنا سبحانه وتعالى؛ سنتيمترات بسيطه وكنت هتساوى بالرصيف وكان بتوع الاسعاف جابو ملاقيط علشان يخلصوا بقيتى من العربيه
والله حسيت ان مكان قلبى بقا مجوف بيمر منه هوا بارد، اما قلبى نفسه فكان تحت رجليا وفضلت فتره "متنحه" فى الأرض ابص عليه علشان ارجعه مكانه
واتصورتنى وانا فعلاً ميته على الطريق وردود الفعل المختلفه وإللى بيحاولوا يفتشو فى حاجاتى علشانى يعرفوا انا مين ويتصلو بأهلى، وانا جثه على الرصيف لا حول لى ولا قوه
كويس ان كان عندى فرصه اتشاهد...وحسيت كل كلمه فيها بجد
اشهد أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمد رسول الله
وزى الأفلام العربى بالظبط ؛لقيت شريط سينما حياتى كله بيمر من أؤودام عينى صوت وصوره، السنين دى كلها أُختُصِرَت فى ثوانى قليله مرعبه
فكرت فى كل حد ممكن اكون زعلته او ضايقته او غلست عليه بقصد او بدون قصد، افتكرت فى عدد المرات إللى اتعصبت فيها الأيام إللى فاتت على ناس ملهمش ذنب وانا من انانيتى خرجت زعلى فيهم
فكرت فى أمور كتير متعلقه أجلت عمايلها لما يكون لى مزاج اعملها ونسيت انه واجب وكان مفروض عليا، فكرت فى الناس إللى مديونه لهم بإعتذار أو كلمة شكر
فكرت فى أجندة يومياتى والمكتوب فيها وصناديق الذكريات
ولقيتنى بحمد ربنا على الفرصه إللى اداهالى علشان أصلح فيها حاجات كتير وأحاول أنقذ ما يمكن انقاذه
يظهر انها كانت قرصه علشان ابطل ألعب دور "الساحره الشريره" إللى متقمساه بقالى فتره وبنكد بيه على ناس كتير ملهمش أى ذنب
اعتقد ان فى اليوم ده ناس كتيره من اللى اعرفهم فكرونى مجنونه او "استشيخت"، رصيدى خلص على مكالمات الاعتذار او الشكر او التعبير عن الحب او كلمات المجامله..كدا من غير مناسبه
كلمت ناس ما كنت كلمتهم من فتره طويله، واترددت كلمات التعجب والحيره والسؤال الخجلان..."مالك؟ فى حاجه حصلت ولا إيه؟ إنتِ كويسه؟؟!" – الحمد لله ،كويسه جداً وبستمتع بفرصه جديده الحياه لتصحيح الخطاء ومحاوله لتخفيف الذنوب والرحيل بسيره حسنه
خلصت المكالمات والرسايل، لكن فى ناس اتحرمت انى اعتذر لهم او اشكرهم او اقول لهم كلمة حب جايز تكون الأخيره؛ مش عن تقصير منى ولكن عن جمود وتجاهل منهم
رجعت البيت وانا حاسه انى بنى آدمايه مسالمه جداً، ابتسامه ومرح وغلاسه على ماما وكام بوسه عالماشى وحضن لبابا وبوسه على ايده
طلعت كل أوراقى وصناديقى ،دا اقطعه ودا احرقه ودا ارميه فى الزباله، بس الصراحه قلبى ما طاوعنيش احرق "يومياتى" ؛نوته وكشكول واسكتش واجنده وغيرهم وغيرهم، سنين بقا، ايام وصفحات من الثوره والغضب والغباء والحماقه والسذاجه والـ...... ،وعلشان مبقاش مثار للسخريه بعد موتى كتبت عليها ملحوظه بخط كبيييييييييييييييييير
" تُـــحــرَق بــعــد مــوتــى بدون تـصـفـحـهـا"
باقى حاجه متجرأتش انى اعملها مع انها "سُنه مؤكده" وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام أكد عليها، وان ما من مسلم يصبح إلا وقد كتب "وصيته"، عاوزه شوية شجاعه وكمان أروح أدور على "نَص" الوصيه الشرعيه، فاكره انى كنت منزلاها من احد المواقع الاسلاميه بس نسيت حطتها فين..ربنا يسهل وألاقيها بسرعه ان شاء الله
حسيت انى فى اليوم ده بتصرف بحريه، بس حريه شرعيه حاولت على أد ما قدرت تكون بدون أخطاء، استغفرت ربنا كتير وصليت على سيدنا محمد ، وركزت على الترديد مع اللأذان والدعا بعده وكمان ختمت كل صلاه بتسبيحها وآية الكرسى بعد ما كنت اوقات كتير اوى بطنش او مش بكملها
حاولت أقول للى انا بحبهم انى بحبهم سواء قولاً او فعلاً او سراً بالدعاء لهم بظهر الغيب
الحمد لله....كان يوم لذيذ وهواه خفيف ومع انى كنت صايمه إلا إنى محستش بيه،على الأقل مش زى صعوبة اليوم إللى قبله
يااااااااااااه، صدق إللى قال ان الدنيا دى منفاته وان المتغطى بيها عريان ، ى ثوانى تتاخد منك ، سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بيقول فيما معناه " كن فى الدنيا وكأنك عابر سبيل" عمرك شفت عابر سبيل بيبنى بيت فى كل بلد يعدى عليها ولا يشغل نفسه بقروشها وسنتاتها وهلالاتها؟؟
ربنا خلقنا علشان نعيش سعداء فى غير معصيه، وإللى حصل اننا بقينا فيها أشقاء معدوم فينا حس التمييز بين الصح والغلط
الغريب بقا انى بعد كل موقف زى ده بوعد نفسى بحاجات كتييييييييييره اوى ويا دوب ايام ولا اسابيع وترجع ريما لعاداتها القديمه الدميمه من عصبيه ونرفزه واكتئاب واحياناً كراهيه
بس كل مره بيكون عندى أمل انى اخد فرصه تانيه، ربنا يستر وما تكون دى اخر فرصه واستنفدت كل مرات المحاوله
ربنا يهدينا جميعاً
مش عارفه دى المره الكام إللى أقول لكم فيها.....عيشوا كل يوم كأنه "آخر" يوم فى عمركم، صالح إللى مخاصمهم واستسمح إللى غلطت فى حقهم ومتبخلش بمشاعرك ولا كلمات الحب على إللى بتحبهم...لأن ان مكنش دا يومك الأخير فأكيد أكيد هييجى يوم يكون هو فعلاً الأخــــيـــر
سامحونى على اى غلطه ارتكبتها عن غير قصد او اى كلمه بعتها وزعلتكم منى
أنا أسفه وبحبكم فى الله
ربنا يبارك فى اعماركم وايامكم ودايماً تكون زياده فى رصيد حسناتكم وقربكم من الله عز وجل

الأربعاء، 24 يونيو، 2009

ღ‏فــيــلـم رومــانـســىღ♥ღ‏‏


فيلم رومانسى
تحذيـــر هــام: مرضى القلب والضغط وأصحاب الحس المرهف يمتنعوووون، صدقنى هتندم لو قريت الموضوع

متتخيلوش نفسى أد إيه اشوف فيلم رومانسى أو مسلسل أو حتى اغنيه، بس بشرط تكون رومانسيه( حـــلـــوه) مش (كئيبه) لأنى خلاااااص اتخنقت من كمية الغم إللى بشوفه وبسمعه وبقراه كل يوم، تخيلو إن أروع وأنجح اغانى الموسم ده كانت كلها عن " الفراق والوداع " ؟؟!! وكأن مفيش قصة حب مكتوب عليها الكمال او تنتهى نهايه سعيده ، دا لو كان فى حب أصلاً يعنى
يا ساتر...دا حتى انا قلت "تنتهى" مش تبتدى ، هو ضرورى يعنى علشان الحب يبقا حب والرومانسيه تبقا فى قمتها انهم ينكدو علينا؟؟!! يا يفرقو الحبيبين بسبب "الظروف" او حد فيهم يموت او حد يغدر بالتانى ويقلبه ، حتى الحب إللى بينتهى بالجواز بردو بنقول " انتهى بالجواز او اخره جواز" يعنى الجواز نهاية الحب؟؟؟ منطق غريب لنوع الرومانسيه المريضه إللى بتعجبنا وتأثر فينا، ليه مبنقولش "يكمل بالزواج"؟؟!؟
حتى الأفلام الجديده يا تلاقيها عن الفساد والجريمه يا عن العشوائيات والعُرى وقلة الأدب ؛ يعنى عنف أو إباحيه، والأفلام القديمه حفظتها وبقيت بردد الحوار مع ابطالها وخصوصاً فيلم " حبيبى دائماً" وبردو اعيط من أول الفيلم لآخره ، عودونا على النكد بقا نعمل ايه؟ فكرت اشوف فيلم "سيلينا" = هاله والملك اللى نازل سينما اتريقو علىَّ وقالو بطلى عبط.
حاولت ادور على رومانسيه مستورده يمكن عندنا بس هو إللى "غم"، وبعت جبت اسطوانات مسلسل "اهل الغرام " و "على طول الأيام" من سوريا ومن بختى الـ
DVD
مرضيش يشتغل ومشتغلتش على الكمبيوتر ولا اللاب توب.... مليش نصيب فى النكد السورى بس طلع لى نصيب فى إللى أنكد منه
إمبارح بالليل كنت مصممه انى ألاقى "فيلم رومانسى" وحشتنى النعومه والرقه وقصص الحب، هدورفى قنوات الدش بالواحده المهم ألاقى ناس بيحبو بعض ويكملوا من غير نكد ولا عكننه

وإذ فجأةً ربنا يستجيب دعائى وألاقى قناة

ZEE AFLAM

بتعلن إن الليله هى ليلة "الأفلام الرومانسيه" متواصل لحد الصبح ، والجماعه الهنود بقا ميتوصوش فى الغُنا والألوان وبهجتها وكل مشهد تلاقى فيه اغنيتين تلاته، دا فى الأكشن فما بالك بقا بالرومانسيه؟؟ يعنى ههيص الليله دى
قبل الفيلم كل شويه يجيبولى

HAPPY BIRTHDAY

اشمعنا 4/6 ؟؟!! جايز عيد ميلاد حد من الممثلين أو عيد ميلاد الحب ولا جايز الحزن أو الألم ؟؟، ولو هانى شاكر هنا كان قال " عيد ميلاد جرحى أنا" من كتر الغم إللى شفته فى الفيلم.قال "هابى" قال، أومال الساد عامل ازاى؟؟!!
من بختى، أتارى الحزن له تاريخ ميلاد وأنا معرفش وطلع بالصدفه عيد ميلاد قناة النكد الهندى الموافق 4 يونيو، ليلة النكسه علطول. كبرت دماغى وقلت مش مهم المهم الفيلم إللى جاى


وبدأ الفيلم...إيه الحلاوه دى!! غنا ورقص وحب من أولها كده؟؟ كان بيحكى قصة واد وبنت عندهم فرقه موسيقيه؛ شويه وحسيت انى مش مستريحه للواد البطل واستندلته مش عارفه ليه، شويتين وظهر واد اجدع منه مش أوسم بس تحس انه أرجل منه كتير، وكان بيحب البنت ولأنه تقريباً مليارديرفالواد الندل بان على حقيقته وطلب منها تجاريه و تلعب عليه وتتجوزه وبعد شويه تطلق منه وتاخدلها نفقه كام مليون وترجع تتجوز حبيبها ويعيشوا مستريحين على فلوس الراجل، والعبيطه وافقت واتأكد احساسى ان الواد ده مش بيحبها ولا حاجه وبيستغل حبها ليه إللى وصل لدرجة السذاجه والعما عن رؤية حقيقته.
كان فى واحد زميلهم معاهم فى الخطه دى والواد الندل "قتله" فواحد زميلهم فى الفرقه شافه ومرضيش يعرفه انه شافه وشالها لوقت عوزه...افتكروه علشان هنحتاجه بعدين
البنت اتجوزت الراجل التانى ده وكان بيمووووووووت فيها، هو يقول وأنا اعيييييييييييط من التأثر لحد ما عينى حرقتنى وخدودى ملحِت من الدموع ، مديت ايدى جبت قصه "رومانسيه" من على الكومودينو علشان أهوى على نفسى وأبرد وشى شويه ،كان فاضلى ثانيه وهروح اطبطب عليه والندل التانى بيضحك ولا كأن اللى بيتقال دا لحبيبته!!!! يا حلاوة الرجاله
ولأنى رومانسيه ساذجه، قلت خلاص، كدا بانت الحكايه... البنت هتتأثر من معاملة الراجل إللى بيحبها وهى كمان هتحبه وتكتشف حقيقة التانى وتقلبه ويخلص الفيلم اتنين / صفر...بس كدا يبقا فيلم عربى مش هندى
خلص الفرح والعروسه طلبت تنام لمدة شهر فى اوده لوحدها ، قال ايه عامله "ندر" لو اتجوزته تصوم شهر بعد الجواز وتبقا تروح اودته بعدها....يا سلام ياختى!!! والراجل الغلبان اقتنع
الواد الندل بقا كان بيكلمها فى التليفون يتفق معاها ومين واقف يتصنت؟؟؟ الواد اللى شافه وهو بيقتل زميلهم وبدل ما كان جاى يهدده ويبتزه بحاجه واحده بقو حاجتين ، وطلب منه 50 مليون خلال اسبوعين.
بعد كام يوم البنت راحت تزور الواد الندل فى بيته وتقول له انها نفذت اوامره، فاجئها انه محضر اوراق الطلاق علشان توقع عليها وان سبب طلبها للطلاق ان زوجها عيان وانهم متجوزوش لحد دلوأت و لما توصله الاوراق هيطلق من سكات بدل ما يسيح لنفسه . البنت اتصدمت فى الندل ده وخرجت من عنده مش شايفه أؤودامها وبتقارن تصرفاته بتصرفات الراجل التانى والفرق شاسع طبعاً ، لتانى مره سذاجتى صورتلى ان كدا خلاص وهتصارح زوجها وتطلب السماح ويعيشوا فى تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات ،رومانسيه بقا.............إلا وألاقيلكو.....طااااااااااااااخ عربيه صدمتها واتنقلت على المستشفى فى حاله خطيره(هندى بقا)، وجوزها يعيييييييييييييط وعيونه لون الطماطم إللى لسه مستوتش ( اخضر على احمر) وسهران يعد الليالى ويدعيلها تخف،،، وخفت... ييجى التانى يزورها بدل ما يقول لها سلامتك يزعق لها انها اتسببت فى تعطيل إجراءات الطلاق!!!! واد زباله صحيح
البنت رجعت البيت ، الشغاله داخله لها بالفطار قالت لها "لأ" انا هفطر مع زوجى فالشغاله قالت لها انه ما أكلش بقاله كام يوم، راحت تشوفه ماله لقيته هو كمان عامل "ندر" انه يصوم لو انها قامت بالسلامه وقلبوها اغانى ونكد وعياط وموسيقى من اللى تقطع القلب ...اول ما جت الاستراحه روحت اجهز مكعبات تلج علشان بعد الفيلم اعمل كمادات على عينى.... آدى إللى اخدته من الرومانسيه، أستاهل
******************
المهم....الواد الندل راح "قتل" الواد إللى كان بيبتزه، بس لما طعنه اول مره حارس المبنى كان بيمر فالندل استخبى والمقتول وقع تحت الطربيزه ولحق نفسه وبالموبايل طلب زوج البنت (فى مكتبه) – محدش يسألنى جاب الرقم منين ؟؟- ملقاهوش فساب له رساله على الانسر ماشين ان البنت والواد بيغشوه وان الواد قتل زميلهم وهو بيتقتل حالياً.
**راحت البنت تزور الواد الندل وتبلغه بقرارها انها هتكمل الجوازه ،طبعاً الواد شاط بس مسك نفسه وجت له فكره وبدأ يجر ناعم ويؤولها اتمنى لك السعاده ، انا كنت انانى، حقك عليا وطلب تليفونه الارضى من تليفونه المحمول من غير ما تاخد بالها ومَثِل انه بيرد على زميله "إللى قتله من شويه" وقال بيزعق فيه علشان بيبتزه وبيهدده يبلغ زوجها
البنت اترعبت وقالت هتجيب له كل دهبها – وانتو عارفين دهب الهنود بقا- رجعت البيت لقت زوجها قلقان عليها كدبت وقالت كانت عند عمها ، تانى يوم الراجل قابل عمها جاى يعزمه على عيد زواجه وعرف ان البنت مكنتش عنده والفيل لعب فى عِبه، يادوب عمها مشى والندل اتصل وكلمه وهو مغير صوته وقال له مراتك بتخونك مع زميلها وبتصرف عليه فلوسك ورايحه عنده دلوأت، اخينا مكدبش خبر وراح استناها ومشى وراها لما وصلت ووقف ورا الشباك يتفرج عليها وهى بتديله مجوهراتها والتانى قال متأثر أوى راح حاضنها علشان تكمل المصيبه. الصراحه الراجل طلع عاقل ورجع شركته وهو متعصب بقا وبيعيط رمى التليفون على الارض فـ "الانسر ماشين" اشتغلت وسمع الرساله الصوتيه إللى "القتيل" كان باعتهاله
تانى يوم قال للبنت تروح تحضر حفلة عمها وهو عنده شغل مهم وراح يقابل "الندل" قلت جايز هيساومه يبعد عنها وياخد إلى هو عاوزه....حب بقا
وفعلاً هدده بالشريط إللى معاه وطلب منه اييييييييييييييه؟؟ طلب منه انه "يقتلها" ويدى له 500 مليون ،وقال له بكره تيجى تسمع الخطه وتاخد مقدم العمليه
الندل جاله ومعاه شنطه ضخمه جداً يحط فيها الفلوس وسمع الخطه بالظبط ، زوجها قال له هتصل بيها عالخط الأرضى ولما تمر من الصاله ترد على التليفون تقتلها وانا معاكو على الخط علشان اسمعها وهى بتتألم...شوفتو الرومانسيه إللى جبتها لنفسى؟؟؟!! استاهل، حد ييجى يدينى قلمين
فى عز عين ذات الوقت كانت البنت بتحكى لبنت عمها كل حاجه فنصحتها متخبيش حاجه على زوجها وهو هيسامحها، راحت الهانم بدل ما تواجهه سجلت له "شريط" – بيتهيألى منتج الفيلم بيتاجر فى شرايط الكاسيت- وحطت الشريط فى العربيه، حكت له على كل حاجه وقالت له لو سامحتنى (اتصل بيا على تليفون البيت) نصيبها ولازم هتاخده
فى الوقت المتفق عليه الزوج اتصل وهو خارج مروح من الشركه ونزلت ترد على التليفون فرحانه ومستنيه تسمع كلام حلو، راح المجرم هاجم عليها، إللى جرالها لا يتقال ولا يتوصف، فرهدها وبهدلها وكسرعليها إزاز البيت كله غير السكاكين والحبال وتخبيط راسها فى الجدران وجرجرتها على الأرض، وزوجها بيسمع ويعيط وبعدين قفل الخط وركب عربيته و....حط الشريط فى الكاسيت علشان يسهى فيه وسمع صوت مراته بتحكى وبتقوله مستنيه مكالمته علشان يبتدو من جديد من يوم الفرح
طبعاً الراجل تنح، وانا عماله اعييييييييييييييييييط وانهنه واتشال واتحط واقول له اجرى يا ابنى تلحق لك اخر نفسين فيها وتقول لها سامحينى وألاقيهم جايبين اخر مشهد والمجرم بينزل السكينه والدم بيطرطش على المكان كله
هى دى الرومانسيه ولا بلاش وقبل النوم مباشرةً...محدش ييجى يضربنى قلمين؟
طب وبعدين، بردو عقلى الساذج قال لى انه هياخد بقية الفيلم – دا لو فيه بقيه- ندمان ويكفر عن عملته ويدبح التانى ده ويقطعه على الطريقه الشركسيه...خطين بالطول وتلاته بالعرض ويرميه لكلاب الهند تتسلى فيه
رجع البيت لقى البوليس والجثه متغطيه والدم فى كل حته، مذهوووووووووول ويعيط على حبه الضايع، يطرف بعينه كدا يلاقى "المدام" قاعده على الكرسى والاسعاف بيعالجوها، الصراحه انا فرحت، بقيت بضحك وبعيط فى نفس الوقت، خلاص بقا...المجرم خد جزاؤه والسر هيندفن معاه والراجل هيسامح مراته ويغنوا اغنية النهايه ويعيشو فى سعاده...مش فيلم رومانسى بقا يا جماعه ؟؟!!
راح حضن مراته وفضل يعيط ،جه الظابط وطلب منه يتعرف على المجرم واتصدمت للمره إللى مش فاكره رقم كام، مطلعش الواد الندل، وظهر الندل من الباب التانى داخل وكأنه بطل وقال إيه كان جاى يزورهم وقتل المجرم وانقذها. فينك يا خواجه "بيجو" تؤولهم.... يا دخوتيييييييييييييييييييييييييييييى يا خراسى يا النافوخ بتاع الأنا
الندل راح مميل عالراجل جوز البنت وإداله كام كلمه فى جنابه وهدده بالمتغطى، وبمنتهى التناحه سافر بلد أهل البنت وحكى لهم قصة محاولة قتلها وانه انقذها فأهلها طلبو من زوجها ييجو يزوروهم يروحو يلاقو الزفت دا هناك وعايش حياته، الراجل جه يهدده لقا دا محضر له مفاجأه، أتاريه كان مخبى "كاميرا فيديو" فى شنطة الفلوس وسجل له صوت وصوره وقال له بِل الشريط إللى معاك واشرب ميته علشان مفيش دليل ولا جثث لكن الفيديو صوت وصوره، وإداله 3 خيارات ( يا يطلقها ويديها النفقه - يا يتسجن - يا ينتحر ) ويتقابلو بكره فى القلعه يبلغه قراره

مش معقوووول؟؟!! إنتو لسه قاعدين؟؟؟ يا طولة بالكو والله ، أنا لو منكم كنت اتخنقت وقفلت الميل وأنا بدعى عليا وعلى الهنود نفر نفر

نرجع للفيلم (الرومانسى) جداً...الزوج بقا راح يقابل الراجل الندل وهو بيطأ شرار ولو حطيت الدُرَه على وشه هيعمل فشار، والمايل التانى محضر له ورق الطلاق يمضيه، الزوج قال له قررت مطلقش وادخل السجن وبدل ما هى جريمه واحده هيبقو اتنين ويا دوب بيطلع مسدسه علشان يقتله لقا الندل عامل حسابه وجايب معاه بلطجيه، اتكاترو على الراجل طحنوووووووه يا حرام، بس على مين؟؟ دا هندى يا ناس
قطعوا بعض، ودول ميتوصوش، بالمسدسات والسِنَج وبالشلاليت وبالبوانى فى وشه (جمع بونيه) ، بس الكتره تغلب الشجاعه ووقعو الراجل.الندل بقا واقف يشمت فيه ويقوله كلها كام يوم واتجوز مراتك بثروتها لما اقنعها انى لسه بحبها ويادوب لسه هيضربه بالنار طلع لهم ميييييييييييين؟؟
برافو عليكو؛ البنت وش المصايب كلها، كانت بتتصنت عليهم لما وراه شريط الفيديو
قالت له "دا بُعدَك" بس بالهندى طبعاً ، وقعدو يرطنو شويه مع بعض المهم من غيظه منها ضربها بالنار، جوزها يشوفها واخده الرصاصه وبتقع فى الارض وصحى من جديد..متستغربوش، قلتلكم دا هندى يا جماعه
قام طحن الراجل، كفايه اقول لكم انه رشق سيخ حديد فى بطنه ورجليه ونفضه فى الأرض ووقعه من فوق سور القلعه وبعدين ربطه بسلسله حديد من رقبته وشنقه فى الشجره لحد ما عنيه طلعت من وشه من التبريق، خلااااص ، الحمد لله مات، ووقع من الشجره اترزع على الأرض--- مكنتش اعرف انى عدوانيه أوى كده
راح بقا يطمن على مراته إللى زمانها طلعت آخر نَفَس، وفجأه لقيت الواد الندل بيفتح عنيه وأخد المسدس وقام وقف ( آه وربنا وقف) ولسه بينده على الراجل علشان يديله طلقتين لقينا رصاصه جت له فى راسه، بين عينيه بالظبط ، اظن عرفتو من مين....إللى منها لله وش المصايب
الراجل مش يموت بقا ويريحنا..لأ، لسه فيه نَفَس وصوب عليها المسدس ولسه هيدوس الزناد لقا جوزها بيهجم عليه وطير منه المسدس، لحد كدا ومستحملتش الصراحه ؛ وقفت على السرير وانا عندى هستيريا ضحك ، مش مصدقه إللى بيحصل ، قلت له لو مقتلتهوش هاجى أنا اقتلهولك واخلص من الفيلم الزفت ده
قال رومانسى قال...أومال ريا وسكينه يبقا إيه لما دا رومانسى؟؟!!
اقول لكم على حاجه مش هتصدقوها....الفيلم خلص، آه والله العظيم خلص
الراجل حضن مراته وهم سايحين فى دمهم كدا وكتبوا أخيراً
The End
اتنططت من فرحتى
مع انى كنت متوقعه يكون فيه ساعتين تلاته لسه، يعنى..عؤبال ما يرجعو البيت ويفسرو إللى حصل للناس ويدورو على جثث إللى ماتوا وترجع لهم فلوسهم،هندى بقا وكمان يغنوا لبعض آخر مشهد فى الفيلم مش رومانسى بقا؟؟!
الله يخرب بيت الرومانسيه إللى بالشكل المهبب ده، والله توبه توبه أفتح على قناة العجايب دى، الفيلم بدأ 12 خلص 3 صباحاً وعؤبال ما هديت وكريزة الضحك خفت كان الفجر أذِن وكل ما احاول انام افتكر الفيلم واغرق تانى فى الضحك..يظهر اتجننت ولا إيه؟؟

إللى أنا مستغربه له بقا ...هو فعلاً معدش فى حب ولا رومانسيه؟؟ لا فى الواقع ولا فى الأفلام؟؟
طب الناس تعيش أزاى كده؟؟ مفيش حاجه حلوه خالص يعنى؟؟
جفت مشاعرنا وبقينا عايشين فى صحرا كلها اشواك وعظام بقايا جثث؟؟
حظنا إننا جينا فى زمن غريب...
فيه الحب خطيئه والتصريح بيه جريمه تستحق العقاب
والإيمان بيه كفر بالواقع
وتصديقه وهم وخيبه كبيره

زمن فيه المحاربين يتوجوهم بأكاليل الغار وإللى يحب يعفروهم بتراب العار
قول لأى حد كدا إنك بتحب واسمع سخريته منك حتى لو كنت بتحبه هو شخصياً
هيرمى حبك فى وشك ويروح يشوف مصلحته
بس بجد بجد...كان فيلم "رومانسى" هايل فكرونى لو عشت لـ 4/6 الجاى مفتحش المحطه دى
أومال لو فتحته فى 1 أبريل كان جرالى ايه ولا فى 15 مايو؟؟ أهى شهور نكسات كلها وتعودولها بخير ان شاء الله
حدش بقا يعرف يصلح "دى فى دى" ولا يقول لى اخلى الكمبيوتر يشغل الاسطوانات إللى عندى إزاى؟؟
أعمل إيه..مابتوبش ونفسى أشوف حاجه رومانسى
بس عربييييييييييييييي
نكد العربى أرحم بمراحل من رومانسية الهندى
تـــــحــيـــاتــى
الــواهــمــه/Sabrina Abu Ali
join our group
Click to join Analyse This

الخميس، 11 يونيو، 2009

لا تــذم ولا تُــشـكُـــر إلا بــعـد ســنـه و6 أشــهـر


الصراحه إيدى ولسانى بياكلونى من يوم الخميس بس قدرت اسيطر على نفسى وأقفل على لسانى جوا بؤى، ليه بقا؟؟
علشان احنا اكتر ناس بتتكلم وبردو اكتر ناس مبتعملش حاجه والبلد الوحيده إللى طلع فيها "أبو وأم العُريف" والمتفلحسين وإللى لسانهم متبرى منهم وبالمره بقا "الكلامنجيه" إللى زى حلاتى، وكل الكلام على قول اخواتنا الشوام ( طأ حَنَك) يعنى فى الهوا
والله كنت ناويه متكلمش فى السياسه خالص علشان مليش فيها وإللى باين لنا منها اقل كتييييييير من المتغطى وكله مصالح
بس الاستفتاء إللى جالى من الجروب استفزنى وخلانى ممسكش نفسى، قريتوه؟؟ عموماً أهوه :

ما رأيك فى زيارة أوباما لمصر؟
- لا بتودى ولا بتجيب أوباما زيه زى بوش
- خطوه نحو الاصلاح وتعتبر رياده لمصر
- دعم للديكتاتوريه فى مصر
- عجبنا الخطاب لما يتمتع به اوباما من كاريزما
- جاء فقط ليؤكد على العلاقه القويه بين امريكا واسرائيل
-
ولقيتنى بحط اجابه من عندى " احتمال لا شئ مما سبق" وكمان "الله اعلم بالنوايا والنفوس" علشان الجماعه إللى ميعرفوش حاجه زى حلاتى يشاركو بردو فى الاستفتاء
وهؤول لكم ليه انا اخترت الاجابات دى، أولاً علشان انا فعلاً معرفش حاجه وثانياً علشان انا بجد بجد "معجبه جداً خالص بـ أوباما" على المستوى الشخصى من حيث الشكل والمضمون
شكلاً؛ علشان انا تيبى كده، بيعجبنى المشكلاتين أوى (من الشيكولاته يعنى) وطويل ومسنف ورياضى فى منتهى الرشاقه والجاذبيه وسنانه بيضا، يعنى م الآخر شيكولاته بالحليب، من ايام الانتخابات وانا بتابعه وخد مكان "دنزل واشنطن" عندى، طبعاً عرفينه
أما بقا إعجابى بيه من حيث المضمون فدا علشان كلامه وكمان تصرفاته فعلاً تثير الإعجاب؛ كنت بشوف مناظراته قبل الانتخابات مع "ماكين" وكنت بذبهل، مفيش حاجه بتصدمه ولا بتوقفه، ذهنه حاضر ورده سريع وحاسم، حتى لما ماكين اتريق عليه وقال له ان كل رصيده فى عالم السياسه هو كتابين مألفهم نظرى وشهادة الحقوق المتعلقه فى بيتهم ولا همه وهزأه بإحترام
شعاره فى الانتخابات كان
Change we need







والله ماحد عارف مين محتاج التغيير ده اكتر من التانى ،المهم...يعنى الراجل داخل وناوى يصلح، موعدش حد بحاجه واتكلم " على قده" يعنى هصلح يا جماعه وسيبوها للظروف، أول ما نجح ودخل البيت الأبيض لغى عدد من الوظايف فيه وإللى شاف ان ملهاش لازمه ومصاريف على الفاضى، وكمان عين "داليا مجاهد" المصرية الأصل المسلمه مستشاره خاصه ليه فى شئون العالم العربى والاسلامى ،يعنى عاوز يقعد ويفهم،واديكو شوفتو صورها ولبسها وكلامها، طرحتها لحد عينيها وف منتهى الاحترام، البنات ياخدو بالهم كويس ان وشها طبيعى جداً زى ما ربنا خلقه مفيهوش حتى الكُحله، تحسها نموذج مسلم بجد
وعد بـ"محاولة" حل ازمة البطاله وتخفيف آثار الازمه الإقتصاديه ، وبدأ بالتنفيذ فعلاً وكل يوم متخانق مع الكونجرس وكمان يُقال انه على وشك توفير 600.000 فرصة عمل ودا ورد فى الـ"نيويورك تايمز" من يومين،أصلى عؤبال عندكم مشتركه فيها علشان يبعتولى الأخبار طازه بطازه

Obama promises more than 600,000 stimulus jobs (AP)
AP - President Barack Obama promised Monday to deliver more than 600,000 jobs through his $787 billion stimulus plan this summer, with federal agencies pumping billions into public works projects, schools and summer youth programs
شوف خناقه مع اعضاء الكونجرس...تحس انه واثق من نفسه
http://news.yahoo.com/s/ap/20090609/ap_on_go_pr_wh/us_obama_budget

هتؤولوا (وإحنا مالنا) هؤولكم ان الشخص إللى يهتم بترتيب بيته من جوا وينشغل بحاله ويفكر يصلح بجد يبقا ناوى على الاستقرار، أو نقدر نقول انه "هيكفينا شره"حتى لو ما دوقنا خيره، مش مهم نشوف منه خير قد ما هو مهم ما نلمح منه أى شر
المتخلف إللى قبليه لطش فى الدنيا ووقع الناس فى بعض وطلع منها بخراب نص الكره الأرضيه علشان كان "أحمق" ، عارفين طبعاً انه كان جمهورى ،والجمهوريين رمزهم الانتخابى هو "الفيل" دا بقا كان فيل عبيط دخل محل تحف وأنتيكات خزف وكريستال، متخيلين الكارثه وعيشتوها كمان، اما الديمقراطيين رمزهم "الحمار" – لامؤاخذ- وانا عندى أمل كبير ان الحمار يطلع اعقل من الفيل ،يعنى أوباما مش زى زفت الطين بوش
إلهى ما تكبسنى ولا تخلف ظنى يا رب
كنت مستنيه زيارة أوباما بفارغ الصبر، فعلاً كنت عاوزه اعرف هيؤول إيه؟ وخصوصاً ان فى ناس تعمدت "تسد نفسنا" من ناحيته والصحف الصفرا فى اسود حاولت تقلل من قيمة الزياره وخصوصاً لما الراجل قرر قبل ايام يادوب من وصوله انه يزور السعوديه الأول وكمان يبات فيها وبعدين ييجى مصر 8 ساعات، وقالو قلم سخن وبومبه كبيره وهيخاطب العالم الاسلامى من هناك، الصراحه انا زعلت واتنكدت بجد وقلت معقوله فعلاً راحت علينا ومبقتلناش مكانه زى الأول
لكن لقيت برنامج الراجل زى ما هو، وبردو هيوجه كلمه للعالم الاسلامى من (مـــصــر)يعنى مصمم
ورجعت انبسطت تانى، وإللى زاد انبساطى كلامه لما نزل السعوديه، فى كلام انا فاكراهوله بالحرف وكنت بترجم وراه فى عقلى - دبلومة ترجمه فوريه عؤبال أملتكم- ومن ضمن كلامه قال " أتيت ساعياً إلى أرض السلام طالباً المشوره" كنت هؤوم ابوس الشاشه بس خفت اتكهرب، الراجل ذكى جداً وسياسى جداً جداً، حتى لو كان مستشاريه هم اللى محفظينه فبردو الكلام 10 على 10 ويستاهل يتصقف له
كواحده من العامه والبسطاء هفسره كمحاوله لـ(إرضاء جميع الأطراف) ومسك العصايه من النص؛ السعوديه مش شويه عند المسلمين علشان يتجاهلها ضيف لهم كمان مؤتمر حوار الأديان إللى دعوا ليه فى امريكا وحضره شيخ الأزهر، يعنى ناس عاوزه تتحرك ويبقا لهم حيثيه ودور فعال فى كل قضايا المنطقه والمسلمين ولازم نكافئهم على كدا حتى لو بزياره فى النص، والكلمه تتوجه للعالم من مصر علشان مكانتها بين العرب ووجود الأزهر الشريف فيها، وكمان عماله تطبطب وتدلع فى الجيران
وكمان الراجل بيكلم العالم الاسلامى من ارض عربيه مسلمه، ليه مثلاً مفكرش يتكلم من أندونيسيا بلد الـ300مليون مسلم؟؟
يبقا فعلاً معترف ان لسه لنا دور والحمد لله، كأنه بيلحقنا فى آخر نفسين وزيارته دى يمكن ترجع لنا الأضواء والحياه تانى وكأنها قبلة تنفس صناعى يمكن تحيى الموات- بس قبله على الخد علشان الأنفلوانزا والعدوى المنتشره
ليلة الخميس لما أوباما كان جاى كنت سهرانه لبعد الفجر على "فيلم هندى رومانسى" - هبعتلكم حكايته بعدين- ورغم انى مش قادره افتح عينى بس بردو ظبطت المنبه على الساعه 8 علشان اشوف العسوله ده من أول ما ينزل من الطياره لحد ما يمشى
وفعلاً صحيت واستنيته، الصراحه حاجه تفتح النِفس، أول سؤال سألتهولى نفسى " ياترى يكون صحى الساعه كام وفطر ولا لسه علشان يبقا بالإشراق والنشاط ده؟؟"
الراجل نازل من سلم الطياره "فَر"زى الفريره يعنى، وابتسامته ماليه وشه بمنتهى الجاذبيه،الحقيقه اول ما باب الطياره اتفتح وشوفته قلت لا إرادياً (صباح الفل ،ربنا يجعل نهارنا لون سنانك يا راجل)هو دا الصباح المشرق اللى بيقولو عليه؟

نزل وحضروله التشريفه وبيسلم بحماس كده على المستقبلين، والخيل كانت لايقه عليه أوى وكان بيتهيألى انه هيرفض يركب العربيه ويطلب من الفرسان يركب حصان زيهم وكان هيبقا لايق عليه أوى
وصل القصر، والراجل بتاعنا واقف فى مكانه ويادوب أوباما شاف السلم وبردو طلعه "نط" بيقفز من درجه لدرجه ويمكن درجتين مع بعض ولا كأنه رئيس،زى طفل بيلعب أو رياضى داخل مباراه وبيسخن ومش عاوز جسمه يبرد ابداً
تصورته فى كل الأشكال حتى"نحله" فى قمة نشاطها
يادوب سلم ودخلوا القصر وقفلوا الباب علشان الجلسه مغلقه وانا جريت ألبس وألحق أروح الشركه قبل ما يظهر تانى واتسمر أؤودام التليفزيون
أول ما وصلت الشركه فتحت التليفزيون وبقيت اتابعه وانا بشتغل لحد ما ظهر مره تانيه، كان رايح جامع السلطان حسن ومش عارفه ليه طلبه بالذات ومطلبش يروح جامع القلعه؟ الله اعلم، بس الراجل "منه لنفسه" كدا خلع حذاءه –جزمته لا مؤاخذه- مع انه كان ممكن يعمل زى غيره ويلبس الغطا الازرق ده إللى بيوزعوه على السياح فوق الجزمه، بس دا احترم المكان واحترمنا واحترم نفسه،وكمان هيلارى حطت طرحه اى كلام كده من باب الواجب او التأدب مع قدسية المكان يعنى، مش زى الزفت بابا الفاتيكان إللى من كام اسبوع كان فى الأردن وزار اكبر واقدم مساجد العاصمه ودخله لابس "جزمته الحمرا" اه والله العظيم حصل، وما حد لفت انتباهه ولا هو احترمنا اواحترم المكان المقدس وخلعه من نفسه مع انه عارف أصول دخول المساجد كويس لكنه بيستهزأ بالعرب والمسلمين علنى

المهم....فاصل تانى ورجعت أكمل شغلى عؤبال ما يوصل جامعة القاهره، قبل الكلمه بقا كنت متسمره عند التليفزيون وبشخط فى اى حد يكلمنى علشان أركز،عاوزه اشوف التحفه دا هيؤول إيه؟؟
مع ان بينى وبينكم ومن شدة اعجابى مكنش هيفرق معايا الكلام حتى لو طلع غنا آخر اغنيه لشعبولا اثباتاً منه لحب مصر والمصريين وإلمامه بأحوالنا،حتى لو مفتحش بؤه برد هسمع له كويس اوى

هو دخل من هنا وانا عينى زغللت من الفلاشات، والله عندهم حق؛ ان مكنش دا يتصور اومال مين يتصور يعنى؟؟ خللى الطابق مستور على الاشكال إللى عندنا تسد النفس ونسيوا الابتسامه دى بتتعمل إزاى
خلينا فى خالصه...مش هؤول انه "اتمحلس علينا" لما بدأ كلمته "بالسلام عليكم" بس هؤول انه عنده ذوق وعرف يجذب الإنتباه،وكمان استشهاده بآيات من القرآن الكريم وصلاة الانبياء مع بعض فى الإسراء والمعراج،فعلاً متمكن من غير ذرة تردد ولا مراجعه لأوراقه كل دقيقه. ومع ان الكلمه خدت حوالى ساعه إلا 5 أو 10 دقايق بس والله ما حسيت بيها، وأوقات كنت بفوق على نفسى بصقف او بصفر او حتى بهز راسى وببتسم من الاعجاب او نقدر نقول ببلاهه،هيهيهيهيهيهيي عم شكاليته بيتكلم ياولاد
كان زى الفراشه إللى بتتنقل من زهره لزهره، اتكلم فى كل حاجه من اول علاقة الاسلام بالحضاره وبأمريكا وان المغرب اول بلد اعترف بوجود امريكا سنه 1746 باين وان الاسلام وامريكا بيصنعو تكامل مع بعض مش صراع،وانه عاوز يكون فى بينا احترام ومصالح مشتركه، كلام موزون بجد

مجبش سيرة الإرهاب خالص ولا قال زى اللى قبله انه هيعلنها "حرب صليبيه"،وقال انه اصدر قراره بإغلاق جوانتانامو إلى الأبد،حتى مستكترش على ايران يكون لها مفاعل نووى ولا اى دوله فى العالم المهم "التأكد" من غرض وجوده،صحيح لطش فى حماس بس يستاهلو علشان فضحونا، بدل ما يضربو عدوهم بيضربو فى بعض، عنده نموذج حضارى وله حزب بيتكلم باسمه حتى لو على باطل فى حين ان اصحاب الحق شوهوا صورتنا وبيقطعو فى بعض
كان كلامه بشكل عام حلو ومن غير تصريحات مبالغ فيها ووعود كدابه،ولا باع الوهم للناس ولا تاجر بأحلام الشعوب ولا فتح جيوبه وإدانا، بس وعد بالشراكه لما الظروف تسمح والأزمه تعدى
صحيح "كَلفِت الكلام" عن فلسطين والعراق والديمقراطيه(عجبتنى أوى الحته دى ومزعلش الناس إللى مستضيفينه قال فيما معناه مادام الناس راضيه خلاص) وكل واحد حر فى نوع الديمقراطيه إللى يحبها يا رب حتى يخرطها ويطشها بالتوم،ملهمش دعوه بس لو حد استغاث هيغيثوه...بس خلاص
وراح الراجل نادى الجزيره وغير هدومه واتكجول وجرى على الهرم ينط هنا وهناك ولا كأنه صاحى مع الشمس ولا بقاله كام يوم بيلف على البلاد،لدرجة انى تصورت انه لولا الملامه كان أجر جمل ولا كاريته ولا حصان جرى بيه فى صحرا الهرم

مكنتش عاوزاه يمشى حتى لو استضفته عندنا واقامته كامله على حسابى لو الحكومه معاهاش تضايفه يعنى،بس قلت هو مش فاضى لنا واكيد وراه مشغوليات تانيه
خلصت الزياره وبردو طلع سلم الطياره جرى فى نط فى قفز، وفضلت اعمل له "باى باى" لحد ما طيارته اختفت
الناس كانت زعلانه ليه بقا قبل ما ييجى؟؟ وليه بردو ناس اتصدمت وزعلت لما اتكلم ومشى؟؟
إللى عملو وقفات احتجاجيه على الزياره دول فى نظرى (قلالات الذوق) ميصحش ضيف يبقا جايلك وتطرده او تعامله وحش من قبل ما تسمعه وميصحش تاخد حد بذنب التانى، اسمع وراقب وبعدين احكم، بصراحه شكلهم كان وحش أوى،انا مكسوفه لهم، حتى لو معجبكش الكلام ،اكرام الضيف واجب

اما بقا اللى بيشتموا فى مصر فدا من غيظهم علشان مرحش يقول الكلمه من عندهم ولا عبرهم
الفريق بقا إللى مصدوم من كلامه دول فريق الاحلام، كانوا متصورين ان اوباما (هيكبش ويدينا) هيغرف من خزاين امريكا ويصب على العرب والمسلمين وافريقيا،أومال...مش ابوه افريقى مسلم وكمان اسمه حسين؟؟ يعنى قريبنا من بعيد واكيد الدم بيحن وهنصعب عليه ويشبرقنا،دا حتى عملوله تحف بإسمه فى خان الخليلى للذكرى...سوفونيير يعنى

ودا يبقا الكلام العبط بعينه ،الناس هناك انتخبته علشان مصلحتهم مش مصلحتنا ولولا انهم حاسو بحاجتهم للتغيير بجد مكنش الراجل ده وصل لكرسى الحكم،ولولا ان هو ناوى يصلح "هناك" بجد مكنش حاول يهدى الناس إللى برا من ناحيته حتى لو بموقف محايد ورقص على كل الحبال...رشاقته تسمح له بكدا
ناس بتقول ان الزياره دى "تخدير" وتمهيد منه علشان ياخد مصر والسعوديه فى صفه وكمان باعت وفد عسكرى لسوريا قريب علشان يضم الاصوات دى كلها ليه لما يعلن الحرب على "إيران" وإللى بيؤكد دا التدريبات العسريه اللى بتعملها اسرائيل بقالها اكتر من اسبوعين على طول البحر المتوسط وتزويد طياراتها بالوقود فى الجو وانها هتكون ايد امريكا اللى هتضرب ايران!!!
مش عارفه، بس مش مقتنعه كمان....مش معقول واحد بيحاسب ادارته على كل مليم وعاوز يفتح مجالات شغل جديد وينعش الاقتصاد ويرجع جيشه المتنتور فى كل حته يفتح على نفسه باب حرب يلتهم إللى فاضل منه
ودى بقا مش هتكون اى حرب....دى نوويه يا جماعه، يعنى إللى عنده نخله ياخد باله منها
الراجل مش عارف يعمل ايه؟ هنا زعلانين منه وهناك الجمهوريين والمحافظيين مبهدلينه...اتخنق

حتى الجرايد والمجلات الامريكيه بتتريق عليه
شوفوا مصورينه إزاى
بقا "أبالهولباما"
بجد مش عارفه احكم عليه ولا اقيمه ولا افتى فى سبب ودوافه زيارته، بس عجبتنى بشكل عام ،واستفدنا منها ولو بسيط...مثلاً
1-رجعت الاضواء تتسلط علينا،
2-ممكن السواح يقلدوه وييجو،
و3-ممكن المسؤلين يقلدوه ويخسوا ويبتسموا،
و4-ممكن شوارع القاهره تفضل نضيفه وبتلمع علطول

اول مره احب القاهره من زمان بعيد،كنت هناك قبل الزياره ومن حلاوتها مكنتش عاوزه ارجع...يا رب دايماً
تعرفوا...من كتر اعجابى بـأوباما عملت له ملف عندى فيه كل اخباره وصوره، يمكن يطلع فعلاً كويس اما لو طلع عكس ذلك يبقا اثبت انه ممثل هايل وسياسى مفيش منه
انا فى الغالب شكاكه وسيئة الظن،بس اول مره اتمنى العكس
وعموماً،عندنا فى الفلاحين مثل عبقرى بيقول إيه " لا تذم ولا تشكر إلا بعد سنه و6 أشهر" عدوا الـ6 اشهر وبقا السنه وربنا يستر
وبعدين انتوا خايفين على ايه؟؟!! ضربو الأعور على عينه قال خسرانه خربانه، بس ايكش يضربوه على عينه السليمه، يا رب دا احنا اعور وبيعملو فينا كدا وبيسحبونا اومال لو اتعمينا هيحصل فينا اييييييييه؟؟
سترك ياااااا رب
المعجبه،،،
Sabrina Abu Ali

souveniiiiiiiiiiirs


صور من زيارته للسعوديه

بصراحه الراجل ده تحتار فى امره!!! لقاؤه مع الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود موقفاً وكلاماً اذهلنى
جايز عندكو فكره انى عاطفيه حبتين(وممكن 3-4 حبات)...كنت هعيط وهو بيسلم عليه بالشكل ده وتصورته ابن بيسلم على ابوه
او ان اوباما شاف فيه صورة الاب مثلاً؟؟ معلهش...عبط عاطفى تقولوا ايه؟؟ ربنا يشفينى من فيض مشاعرى
انا لحد دلوأت مش عارفه اقول دا احترام ولا "محلسه"؟؟ بس هيتمحلس ليه؟؟؟!! هو محتاج مننا حاجه؟؟
فكرنى بالطريقه اللى بتسلم بيها على جدودنا وجداتنا وبنبوس ايديهم
عموماً دى بعض الصور
والصوره الأولى جلجلت الدنيا فى امريكا
خدوا بالكو من نظرات ورد فعل الحضور....كأنهم مذهولين ومش مصدقين
الراجل ده عمل كده ليييييييييه؟؟
يخرب بيت جمال ضحكتك
باقى لهم شويه وهيطؤوا الكف
آدى الهدايا ولا بلاش...من غير حقد
مع ألف سلامه
تعودولها بخير ان شاء الله
sabrina abu ali

الجمعة، 5 يونيو، 2009

بــيــن الـــفــصــول

ياااه، بحاول أأجل اليوم ده من آخر شهر ابريل، كل يوم ماما تكلمنى وانا اكلم نفسى اقنعنى بس بقول بُكره أو بعدين.. بس خلاص؛ معدش ينفع أهرب اكتر من كده لأنى فعلاً معدتش قادره اتحمل النار إللى انا معيشه نفسى فيها ، هو يوم وأستريح
الحقيقه مش عارفه التأجيل دا ليه؟؟ كسل ولا هروب من المواجهه ولا تمسُك ببقايا أيام حلوه الله اعلم ترجع ولا لأ؟؟

آخر قرار اخدته انى هنتهى من الموضوع ده يوم أجازتى لأنه الوحيد إللى ينفع للقيام بالمهمه. زمان واحنا صغيرين الحكايه مكنتش تقيله ومتعبه كدا؛ بالعكس.. دى كانت لذيذه ومسليه أوى وضحكاتها متتنسيش
وكنا بنوزع الأدوار وكلنا مع بعض فى المهمه مش تدبيسه وكل حد مع نفسه
وافتكرت انى مكنتش بهرب من اليوم ده ولا بأجله، كنا بنعجله؛ بعمل حزب مع اخواتى على ماما ونعلن مطالبنا وتمردنا أول ما يهل علينا آخر مارس، وماما تماطل فينا وتهرب من التعب والإرهاق وكمان بتخاف علينا من تقلبات الجو وانه لسه مش مستقر
احنا نستغيث ونصرخ " يا ماما حرام عليكى، طلعى اللبس الصيفى بقا، اتخنقنا من لبس الشتا وهنموت من الحر" ودى تقول " أبداً ، مش هيحصل غير بعد شم النسيم بكتير يكون الجو استقر ومخفش عليكو"
لدرجة احياناً كنا بننزل تحت السراير او نتشعبط على الدولاب ونمد صوابعنا الصغيره نشد حته ولا اتنين وكل واحد وحظه، يا تطلع حاجه من لبسك او من لبس اخواتك او حتى بابا او ماما..بختك يا أبو بخيت
لما كبرنا بقا بقت مهمه شخصيه من الألف للياء، الدولاب والشنط عندك وفيك إيديك وروح إعمل إللى انت عاوز، ولو ملكش مزاج إنت حُر، خليك فى "الساونا" إللى لابسها دى لحد ما تخس وتبقا شبه البُرص
وطبعاً غصب عنك بتتصرف بنفسك علشان ترحم نفسك من حر الصيف إللى بييجى بضمير زياده بقاله كام سنه
والحقيقه أنا الوحيده إللى بتستنى لآخر لحظه لما اكون قربت أولع بجد أو اختفى من الخسسان وبضطر استسلم فى النهايه، بس والله مش كسل ولا حاجه
الحكايه وما فيها انى بقدر استحمل "الحَر" بس مبقدرش استحمل الذكريات و"الأفكار" إللى بتهاجمنى وتفترسنى كل مره بعمل فيها عملية الإحلال والتبديل دى
المهمه بالنسبه لى مش بتقتصر على مجرد "شيل و حَط" لكنها بتمتد لـ"حوار" موسع بينى وبين كل قطعة ملابس بشيلها علشان احط غيرها
تعرفو "صندوق بندورا"؟ الصندوق ده بتاع اساطير الإغريق وإللى كان محبوس فيه كل هموم وأحزان ومشاكل العالم وفى يوم فتحته بنت فضوليه وهربت كل الحاجات براه ومحدش قدر يسيطر عليها والحزن غرق العالم والهم غطاه
انا بقا يا دوب أجُر الشُنَط وافتحها وافتح الدولاب وأدراجه ورفوفه أحس انى فتحت صندوق بندوره ده؛ هجوم غريب بيحصل علىَّ وبدل ما العمليه تاخد ساعه اتنين بالكتير،لأ..دى ممكن تمتد لليوم كله وتانى يوم كمان

شُنَط وعِلَب وكراكيب
كل حاجه لها ذكريات، حلوه أو وحشه. الغريب بقا ان الذكريات الحلوه يا دوب بتعدى عالخاطر وتلمس البال وتتسلل معلنه عن نفسها بإبتسامه بسيطه عالشفايف او ضحكه رقيقه يادوب تسمعها ودنك
الطقم دا لبسته فى عيد ميلاد ودا فى خطوبه ودا فى زواج، ودا خرجت بيه مع ناس بحبهم ودا شاركنى وسمع معايا اسرار وحكايات
ودا اشتريته مخصوص علشان مقابلة عمل مهمه وفــشــلـت والحمد لله، ربنا ستر
ودا جبته لما خرجت مع صحباتى نتمشى وحسيت انه بينادى علىَّ وعاوزنى أمتلكه ،مكناش عاملين حسابنا وحطينا فلوسنا على بعض وضحكنا لما عيوننا دمعت لما اتخن واحده فينا قالت نجيبه مقاس كبير علشان نلبسه مع بعض
عينى بتبقا بتهرب من حاجات ومش عاوزه تبص لها ولا تواجهها علشان متفتكرش مناسبتها إللى إتلبست فيها، لكن مهما هربت بردو بييجى عليها الدور و...... نتواجه.
قاسيه بقا أو كئيبه...مش مهم
دا لبسته فى واجب عزاء افتكرت كل لحظه فيه بألمها ودموعها ووجعها ،ودا يوم ما اكتشفت انى مخدوعه فى ناس قريبين أوى منى وكرهت كل حاجه متعلقه باللحظه دى حتى ألوانها وبقا شئ مُهمَل فى أرض الدولاب
أما دا بقا فمش عارفه افتكر له الحلو ولا الوحش، احبه ولا اكرهه، سمع ضحكات وبللته دموع واتكتمت فى حنايا أكمامه نحيب وشهقات.
إللى حصل دا بجد؟؟ بدأ حلم وانتى بكابوس؟؟
احبك ولا اكرهك؟؟ احتفظ بيك ولا أرميك واتخلص من ذكرياتك؟؟
اوقات كمان بتلاقى تفاصيل صغننه أوى بتفكرك بحاجات كبيره جداً، سواء فى حجمها او احساسها ، حاجات مينفعش تتجاهلها او تمر عليها مرور الكرام
عمرك ما حطيت ايدك فى جيبك واتفاجئت بشئ كنت ناسيه؟؟! بتحصل
فى جيوب لقيت فيها فلوس وافتكرت كنت حطاها ليه ومخرجتش من مكانها ليه وحسيت انها لسه فى رقبتى، ما دامت كانت للغرض ده يبقا مش هتكون إلا لده، الحمد لله كان ممكن تفضل طوق فى رقبتى من غير ما احس
الله... إيه دى كمان؟ دى لعبه صغننه أوى بتلاقيها فى شيكولاته كيندر سربريز مفككه وبتركبها، يومها عجبتنى وقررت احتفظ بالبطه النونو فى جيبى علشان كل ما امد ايدى تنام فى كفى وادفيها من برد الشتا
ممكن كمان تلاقى معلقة او شمسية آيس كريم باقيه من يوم سعيد، ودا منديل فى دموع من يوم وحيد
ودى ورده ناشفه ودبلانه من النسيان والإهمال بس صدق المثل عليها...يموت الورد ولسه ريحته فيهجايز علشان تفكرك بقسوتك معاها يمكن ضميرك يأنبك وتبطل تقصف عمر الورد بحجة التمتع بجماله

وايه دى كمان؟؟ إزاى مشوفتهاش لحد دلوأت؟؟!! ولا انتبهت لها فى وقتها؟؟
جايز علشان صغيره وتايهه فى الألوان، "بقعة" آيس كريم (فانيليا وشيكولاته) أمتع آيس كريم فى عمرى كله، على البحر والهوا البارد بيلسع فيَّ من كل حته ووشى احمر وبيوجعنى من الساقعه ومفصلات صوابعى بتترعش من البرد...بس كله مش مهم علشان فرحانه ودفيانه من جوايا
يا ريتها لحظه دامت ، بس للأسف راحت وفضلت "البقعه" علشان تفكرنى بيها
حتى الهدوم أوقات بتحتفظ بريحة ناس تانيين قربت منهم او قعدت معاهم أو حضنتهم فى لحظة سلام وأمل بتكرار اللقاء وبعد كدا اكتشفت انها لحظة وداع
تقرب منها وتحضنها وتشمها ونفسك تستعيد اللحظه بكل تفاصيلها، يمكن تعرف تغير حاجات او تقول حاجه مؤولتهاش او تسكت عن شئ قلته واتغير بسببه حاجات كتير
او حتى تتصرف بطريقه غير إللى كان ،يمكن كنت بقيت احسن من كدا
وبدل الدموع إللى مغرقاك دى كان ممكن تكون ابتسامه واسعه او ضحكة سعاده
بس خلاص، معدش ينفع ولا حتى كلمة "متأسفه" تقدر ترجع الزمن
الله يرحمهم ويرحمنى لما احس انهم سامحونى
دا لبس جريت بيه تحت المطره بحجة الهروب ، بس الحقيقه انك كنت سعيد وانت بتتصرف زى الأطفال
ودا شديته حواليك وضميته لجسمك واتمسكت بيه صوابعك قال بتتحمى من البرد والرياح والحقيقه انك بتدور فيه على الأمان والحضن الدافى
ودا وقعت بيه فى الميه او على الارض او حتى اتكعبلت على السلام ، مره كنت مكسوف وحاسس بالإحراج
ومره تانيه كنت بتضحك وبتسخر من نفسك قبل ما حد يضحك عليك
هدوم بأيام وذكريات وتفاصيل تتخيل انك نسيتها وتيجى فى لحظه تلاقى عقلك شريط سينما فى منتهى الدقه ومبيفوتش ولا بيحذف ولا بيقص ...مش بيرحمك ولا يشفق عليك
علب وصناديق وتذكارات مدفونه او مستخبيه بين طيات الهدوم وكل واحد لها حكايه تتسلى بيها مع صحباتها فى الليالى الطويله والنهارات الممله لحد ما ييجى عليها الوقت وتتبادل الأدوار
دا يتشال ودا يتحط
دا يترمى ودا تحتفظ بيه لحد ما تموت
دا معدش يليق عليك ودا كبرت عليه او بقا اصغر منك او حتى انت بقيت أقل منه
دا المره دى ذكرياته مش حلوه بس عنده أمل المره الجايه يكون أحسن
ودى ذكرياتها كانت حلوه بس خايفه المره دى تخلف وعدها معاك
وأهو كله عايش على الأمل والخوف
الأمل فى بكره والخوف منه

الأشياء بتحمل طابع أصحابها وصفاتهم وبتاخد منهم وبتعلن عنهم
ومعتقدش ان فى حاجه أقربلك من هدومك ،تشوف ايامك وتعيشها معاك باللحظه وعمرها ما كشفت عن سرك
دايماً ستراك ومخبيه كتير فى نفسك وعقلك مبتظهرش إلا إللى انت بس عاوز تكشف ستره
الــفــوضــى بـدأت تهدا وتروق والحمد لله آثار العدوان بتختفى والنظام بيرجع للأوده واحده واحده، الافكار بتشاورلى "مع السلامه" والذكريات بتؤولى "إلى المُلتَقَى" وكله بيوسع للوافد القديم الجديد
نفس السؤال إللى بسأله لنفسى كل سنه

يــا تــرى أنــا هــعــيــش لـلــســنـه الـجـايـه لـمـا ألــبـس الـحـاجــات دى تـانـى ولا هـيـلـبـســهـا حـد غــيــرى؟؟
لـو مُــت هــتـؤول عـلـيــا إيه؟؟
هـتـستـريـح مـنـى ولا هـتحـن لـىَّ وتـشـتـاق لأيــامـى؟؟
لـمـا أخـرجـهـا الـمره الـجايـه هـيـكـون حـالـى إيـه؟؟
فـكـرت أكـتـب وصـيـتى وأحـطـهـا بـيـن الطـيات
بس غيَّرت رأيى زى كل مره
خَفت من مـامـا تلاقيها وتزعل وتؤول إنى بفَوِل على نفسى
نــهــايــتـه....راح الشتا بحلو ووحشه وهدومه وهمومه وألوانه الـغامقه ولبسه التقيل وبرغم إنى بحبه أوى أوى أكتر من كل الفصول
إلا إنى فرحانه بالصيف - شـويـه – علشان بهجته وألوانه المفرحه
وأهــو تـغـيـير ومحاوله لكسر الملل وأمل كبير إن يكون فى مَــصيَــف السنه دى ان شاء الله
وأمل بردو إن همومه تكون خفيفه زى هدومه
وذكرياته ببهجة ألــوانـه
أخيراً هقفل شنطتة هدومى وكراكيبى وذكرياتى.....لو لىَّ عُمر هشوفك السنه الجايه
وإللى بكانى وأنا بودعه ممكن يضحكنى وأنا بستقبله

بـيـــن الــفــصــول
تحياتى لكم وتمنياتى تعيشو مع هدوم من غير هموم
sabrina abu ali