بييجي وقت لازم تسكت فيه , وعقلك يقولك ( خليها فى القلب تجرح , بدل ما تبان و تفضح ) .. و أوقات تحس إنك لازم تتكلم .. مش قادر تكتم و تخبي .. وإلا هتنفجر .. علشان متكلمش نفسك و الناس تقول إتجننت .. أو تخلق شخصية من خيالك تعيش معاها و تعزلك عن العالم ويقولو عليك براوي ... يبقى الحل إنك تفضفض .. اللى تقدر تتحمله خليه جواك .. و اللى متقدرش عليه .. ويفيض بيه قلبك و عقلك .. وزّعه على اللى حواليك ... هنا مش مجرد كلام و حكايات ... كل رسالة هي فيض من ( فيوض القلب والخاطر ) ....... أنا / صابرين أبوعلي

الأحد، 26 أكتوبر 2008

أنا وهـــــــــــو و...هـــــــــــى


الخايبه والغايبه (أنا وهو وهى)..ه


والله العظيم بحبه وعمرى ما حبيت ولا هحب حد زيه دا لو أصلاً فى حد زيه........هو كدا، وبغض النظر عن الصوت إللى عمَّال يزن ويعلى جوايا بكلمة "غبيه" بس مش مهم، غبيه غبيه وبردو بحبه.


من قبل ما يطلع لى مخ ف راسى وحتى بعد ما طلع وأنا بحبه ، فتحت عينى عليه وما أعرفش حد غيره ممكن يستحق كل الحب ده، أنا أصغر منه بقا أو أكبر متفرقش معايا ، 26 سنه حُب تخيلوا؟؟ دا حتى لو مكنش حب يبقا إدمان وصعب جداً العلاج منه فى المرحله المتأخره دى؛ بئيت حاله ميئوس منها.
أنا كدا وصلت "إفريست" الغباء بالحب ده خصوصاً وإنى عارفه إنه ف الآخر مش بتاعى وهيروح لواحده تانيه ، حتى هو نفسه اتخنق منى وقالهالى بكل وضوح :" شوفى لك حد تانى أخنقيه غيرى"، شوفتوا "الآسى"؟!..هان عليه الحب دا كله؟ وعِشرة السنين دى كلها شوفوا فيها كااام ساعه ضحك وقلق واختلاف واتفاق وخناق ممكن يوصل لشد الشعر والضرب والعض كمان...كل دا ينساه علشان خاطر واحده يا دوب لسه بيعرفها جديد؟؟!!
هتعرفه زيي دى؟!!! هتحس بيه وتخاف عليه زيى؟؟ هتعامله زى ما بعامله؟؟ دا أنا بسمع كلامه أكتر من بابا وبستأذنه قبل ما حتى بابايا ومامتى يعرفوا انا عاوزه إيه.
استحملت أوامره ونواهيه وعمرى ما قاوحته، أرد على أى حد بس هو لأ؛ يقفل النقاش بكلمتين:"كبري مخك" وبس خلاص،،، يا سلام لو حصل يوم وخرجنا سوا...يبقا يوم عيد ،مع انها بتبقا خروجه مرعبه من كتر "النظرات والزغرات" لو حصل منى أى حاجه كدا ولا كده ولا حتى اتكلمت وهو معايا..يوه..قصدى وأنا معاه، إيه الإرهاب ده؟؟ مين يستحمل كدا، دا أنا لو مراته مش هستحمل الإستبداد دا كله.
عينى عليه فى الرايحه والجايه، بستنى طلته زى هلال رمضان ،تنطبق علىَّ أغنية "م الباب للشباك رايحه وجايه وراك"، دا حتى يوم ما قال يا جواز كنت عاوزاه يتجوز كل البنات علشان إللى ما يلاقيه فى واحده تكمله التانيه...شوفتوا السذاجه.
عارفين حكاية الست إللى "الحجاج" حبس جوزها وابنها واخوها وقالها تختار واحد بس يفرج عنه فقالت:" الزوج موجود والابن مولود لكن الأخ –بعد الشر بعد الشر بعد الشر- مفقود" واختارت اخوها ، آهى دى بقا الستات ولا بلاش. شوفتوا الحب، باعت جوزها وابنها علشان خاطر اخوها، فين بقا الست هانم مراته كانت تيجى تخلصه وزمانه بعد ما خرج من السجن جرا عليها......رجاله!
الدنيا كانت ماشيه عادى وجميله أوى، وفجأه..نظره ففكره فموعد مع باباها فدبلة خطوبه..وخلاص بقا، ظهرت عليه*** "الأعراض" بتاعة المرض إياه؛؛ سرحان وابتسامات مع نفسه كدا من غير سبب، انشكاح وانشراح،مكالمات مفتوحة المده، مظاهر طفوله متأخره بانت فى الدباديب والبالونات وقلوب كل الألوان مع إنه رايح جاى يؤللى "كبرى مخك يا ميس" ،وخلص الكلام....
بقا كل إللى بينا "إزيك؟ وحشتينى" ولذقه على الخد ده وزيها ع الخد التانى وياخد التليفون ويعتزلنا، اشمعنا دلوقت فاضى؟؟ ولا صعبان عليك المصريه للإتصالات وعاوز تنفعها بعد ما المحمول وقف حالها؟؟!! ما كنت الأول على طول خارج مع صحابك أوى عندك شغل، أنا عارفه إن الكلام ده بينطبق عليكوا كلكوا وفيكوا إللى بيبتسم وفيكوا المكسوف من نفسه وهو بيفتكر كدا إن آخر مره قعد فيه مع أسرته واتجمعوا بجد كانت يوم العيد الكبير الصبح علشان خاطر عيون الفته واللحمه. بذمتك مش صح؟؟
هو أنا باين علىَّ "غيرانه" ولا إيه؟؟ جايز..ما أنا عندى حق بردو، أصله بحبه بغباوه.

الأخ دا حاجه كبيره أوى ، مفيش حد ممكن يبقا زيه مهما كان كويس،عمرى ما قلت لحد "إنت زى أخويا" ولا بحب حد يقولها، مينفعش حب العمر تقارنه مع وافد جديد عليك.
بصوا كدا فى القرآن الكريم والسنه الشريفه..مش هتلاقى أى آيه أو حديث بيوصي الإخوات ببعض، أصلها من الفطره؛ حاجه كدا ربانى محدش له يد فيها وبتتولد معانا، اتخانقوا واتضاربوا واتخاصموا..بس حد يؤول كدا كلمه على اخوك أو اختك ولا حد يتخانق معاه، هتنسى كل حاجه مهما كانت وهتجرى عليه، خليه كدا يؤل "آه" ماديه أو معنويه..أراهنك لو نمت الليل قبل ما تعرف انه خلاص بقا كويس،يمكن هو يطمن على حاله وهتفضل انت قلقان عليه.
والله دى مش مبالغه..دا العادى جداً واقل من العادى كمان، حُب يا ناس حُب ،مُنّزه من غير أغراض.
بين الاخوات فى "رابط" ضخم جواه روابط كتييييييير صغننه، دقات قلب واحده إتكّوِنا على صوتها ،رحِم واحد ضمنا وحمانا لحد ما نخرج للدنيا ،نفس الحبل السُرى إللى أكِلنا قبل ما نعرف ناكل ،ونفس فصيلة الدم إللى بتجرى فى عروقنا وتغذى المخ والقلب وكل حته فينا، شالتنا نفس الأيادى وضمتنا نفس الأحضان، تربيه واحده بكل مبادئها وأخلاقياتها واتجاهاتها،عشنا بين نفس الجدران إللى كل واحد فينا له أثار شخبطه وتفانين عليها، زكريات حلوه ومره، ضحك وبكا، لعب وتنطيط وكسور وجروح ،صغير بيتأثر بكبير وكبير بيخاف على صغير ويحتويه ويكون له الأب والأم والصديق ومستودع الأسرار....ياااااااااه ملايين الحاجات لو افتكرت حاجه واحده منها هتفكر مليون مره قبل ما تغلط فى حق أخوك .
عارفين؟ أنا مش غيرانه والله إنه بيحب وهيتجوز ويعيش مع واحده تانيه، أنا بس بحاول ألاقى حجج علشان أزعل نفسى منه وأعمل إنسحاب تكتيكى مُشَّرِف قبل ما هو يعلن الاستقلال التام ويطالبنى بالجلاء الكامل، أنا بجد ساعات بحس إنى خنقاه من المراقبه والقلق...دا أنا مره عملت له فضيحه و خرَّجت كتائب تدور عليه لما اتأخر ساعتين...لو جوزى كان طلقنى.
مـــــــــواقف وطـــــــــرائف:
إللى يغيظ بقا فى الموضوع هو "التفريق" فى المعامله بينى وبينها؛ دا ممكن مواقف ووجهات نظر تتغير بالكامل من النقيض للنقيض، هوريكوا شوى منها:
1- أنا: يللا نخرج نتمشى ؛زهقانه، نروح فى اى حته
هو: معلهش مش فاضى. –أو (والناس اللى ميعرفوش انك اختى يقولوا علينا ايه؟) ه
انا:بسيطه...نخرج مع بابا وماما كمان
هو: آه ونعمل زفه ف الشارع ؟؟طب ما تريحينى وتخرجى معاهم وتسيبينى ف حالى
شوفتوا الكبسه؟؟
لو معاها بقا:
هى: أنا زهقانه
هو: يللا نخرج نتمشى شوى ،وعلشان ما نبقاش لوحدنا هناخد باباكى ومامتك واخواتك كمان إيه رأيك؟
هى: هؤول لبابا واشوف
ويا رب باباها ما يوافق والكبسه المره دى تبقى ليه هو
2- موقف تانى:
أنا: عاوزه أكمل دراسات عليا
هو"بخنقه طبعاً": إنت مش هتبطلى اختراعات؟؟ هتعملى إيه بيها؟، كفايه عليكى الشغل، وكمان الدراسه بتبقا متأخر وهترجعى بالليل.
أنا: علشان خاطر ربنا و..و..و.. (وبعد طول محاولات اقناع مستميته)ه
هو"بمنتهى الزهق": طيب ..خلاص..إنت حره، بس يا رب تسقطى ولا تطلعى بماده علشان متكمليش تانى.

معاها بقا الآيه مقلوبه:
هو: يا بنتى ذاكرى بدل ما تطلعى بماده ويقولوا إن خطيبك هو إللى خيبك
هى: حاضر..هحاول
(طب وانا مش هيؤلوا ان أخويا هو إللى دعا علىّ وخيبنى؟؟)

وهكذا بقا...قيس على كل حاجه ، وكل واحد يفتكر مع نفسه يا ظلّمّه...هى آه وأختك لأ؟؟ تانى بردو استبداد وتسلُط؟ ولا علشان عارف ان انا كدا كدا أختك؟؟ يعنى لا هينفع تطلقنى ولا هنفع أخلعك...مدبسين فى بعض طول العمر إن شاء الله.
كان وسيكون:
عمره ما نسى عيد ميلادى، ورد وهديه وكل سنه وانت طيبه وعيشه يعنى، صحيح هو كان بيخلى زميلته تشترى لى الهديه علشان معندهوش وقت،والأوفيس بوى بيجيب له الورد،بس المهم انه افتكرنى. بذمتكوا بقا اى واحد مع خطيبته هيعمل كدا؟؟لااااا وألف لا، دا انت بتنزل تلف البلد على هديه وبوكيه الورد بتختاره ورده ورده ومش بعيد تقيم الليل لمدة اسبوع وتدعى ربنا ان السما تمطر برفان والعصافير بدل ما تصوصو تعزف البلو دانوب فى صباح ميلادها...عينى ف عينك كدا .وإوعى تقول مبيحصلش.
وطبعاً أختك بعد كدا بتتنسى ولا حتى هتفتكرها بورده مجففه أو حتى صناعيه.
· معاها الصوت واطى ومنتهى الرقه والرومانسيه يا نحنوح يا مسهوك، مع أختك بتنططها لو قالت لك "لأ" ، كل موضوع معاها قابل للمناقشه ومع أختك "السكك مقفله"، كان فى واحده ست زمان أخوها كان متجوز وحده اسمها حُسنه بيكون معها نسمه ومطيع أوى ومع باقى أهل البيت بيشخط وينتر وعامل لهم رعب ،آخر ما زهقت قالت إيه؟؟"أسدٌ علينا أرنوبٌ لحُسنه"، وربنا يستر..مفيش ملوخيه" باللأُسود" لكن فى ملوخيه بالأرانب.
أنا كل مره بكتب ببقا عاوزه أوصلكوا حاجه مهمه بس بدعابه ومن غير غلاسه..يعنى كل إللى بقوله دا مش للتسليه، لما بكلم الولد أو البنت ببقا طمعانه ان الرساله توصل ونحاول نعيش مع بعض حياه أفضل زى بتاعة زمان، سوا إخوات أو متجوزين أو جيران أو أصدقاء. المره دى بردو أنا بتكلم لمصلحة البيت المسلم؛لو الرجاله أخدوا بالهم من تصرفاتهم وما بالغوا فيها مش هيحصل مشاكل، مش قصدى الحاجات التافهه اللى قلتها قبل كدا، انا قصدى الحاجات الكبيره وإللى بتشعل النار فى كل بيت، الراجل هو إللى بإيده يخلى مامته وأخته "حما" لمراته أو أم تانيه ليها لما يكون ذكى كفايه فى التعامل معاهم.
للأسف الواقع و خبرة السنين فى مجتمعنا مفيهاش اى إنصاف للإبن وزوجته..جايز علشان الغالبيه العظمى كدا، فى مثل بيقول إيه: "الأخ أخ مراته والخايبه تحلف بحياته" يعنى مجرد ما يتجوز بينسى ان له إخوات، والله أنا مش لوكال ولا بيئه..بس بحب الأمثال الشعبيه وبتشدنى جامد،ولى معاها قصه ممتعه، فوقتوا من المثل الأولانى
؟
طب خدوا المثل التانى بالمره بقا:" ربى يا خايبه للغايبه" يعنى الأم بتربى وبتيجى مرات الإبن إللى لسه فى علم الغيب تاخد ع الجاهز
على فكره...والله دى "رساله فانتازيه" واستفزاز..كلام كل يوم بقوله لأخويا من يوم ما خطب علشان مش يقع فى الأخطاء دى، دا أنا بمووت فى خطيبته والله بحبها أوى، لأن حبى لها على أد حبى ليه، بس تقولوا إيه فى صوابعى إللى بتاكلنى ورغبتى المستمره فى استفزاز كل الناس وخصوصاً إللى بحبه...داء فى دى. بكره أعقل لما آخد علقه محترمه .
دا الرجاله دول نسمه...هم بيغلطوا أبداً ،إحنا إللى ما بيعجبناش العجبيللا بقا..سلام، واشوفكوا على خير وماحدش يتهور علىّ فى الردود لو سمحتوا ؛ إقروا بتأنى
ولو حد فيكوا بيغلط وبيعمل كدا مع اخوتهن،أرجوكم يراجع نفسه، والله دا إحنا غلبانيين وكلمه ترضينا وشخطه فرحنا وابتسامه ممكن تجيب لنا سكته قلبيه من الفرحه او نعمل علشانها صلاة شكر
best regards,
sabrina abu ali

هناك تعليقان (2):

متابع من الظل يقول...

موضوع جميل وواقعى و بيحصل مع اى حد و بيحصل معايا دلوقتى ..ربنا يستر

El3wama يقول...

you r amazing :)

AhmaD HusseiN