بييجي وقت لازم تسكت فيه , وعقلك يقولك ( خليها فى القلب تجرح , بدل ما تبان و تفضح ) .. و أوقات تحس إنك لازم تتكلم .. مش قادر تكتم و تخبي .. وإلا هتنفجر .. علشان متكلمش نفسك و الناس تقول إتجننت .. أو تخلق شخصية من خيالك تعيش معاها و تعزلك عن العالم ويقولو عليك براوي ... يبقى الحل إنك تفضفض .. اللى تقدر تتحمله خليه جواك .. و اللى متقدرش عليه .. ويفيض بيه قلبك و عقلك .. وزّعه على اللى حواليك ... هنا مش مجرد كلام و حكايات ... كل رسالة هي فيض من ( فيوض القلب والخاطر ) ....... أنا / صابرين أبوعلي

الاثنين، 1 ديسمبر، 2008

ضــــد أبــــــــو حــصــيــره...حقنا



عــــــــــــــــــــــــــيب وميـــصــحــش وحــــــــــرام وكـــــــــــــــفايـــه
كلمات لا تعنى شئ بالنسبه للحكومه المصريه وينحرق الشعب بجاز وإيكش تولع كلها
الناس بتغلى والحكومه على قلبها مراوح...حتى لما درسولنا زمان ان "السلطه القضائيه" هى أعلى سُلطه فى الدوله كانوا بيضحكوا علينا
اتضح ان فى سلطات أعلى منها بكتير وممكن تمشى كلمتها عليها والحكايه كلها مكالمة تليفون وخواطر وعشم للأغراب الصهاينه وتماحيكهم فى أرض مصريه
اعرف ان الاحكام القضائيه تنفذها السلطه التنفيذيه متمثله فى الشرطه، طب إذا كان الشرطه نفسها هى إللى بتحمى الصهاينه وتدافع عنهم وتضرب الشعب الثائر، يبقا مين هينفذ الحكم...بإيد الناس بقا وزى ما تيجى؟؟
ودا إللى الحكومه بتستمر فى تجاهله،، مش عارفين ان لكل واحد طاقه وآخرة الصبر الانفجار ولو الناس الطهقانه دى طلعت على المتطفلين الغير مرغوب فيهم هتطحنهم،، حتى لو مات ناس من الغلابه دول هيقولوا مش مهم احنا المهم ولادنا يطلعوا يعيشوا فى قريتهم بكرامه
من غير كسوف ولا ان الواحد فيهم يتبرا من اسم بلده ويكون خجلان يقول انه منها
هى البلد دى بتاعة مين بجد؟؟؟ الكام نفر بتوع الحكومه ولا بتاعة المصريين كلها؟؟ الحكم فيها ديمقراطى ولا بأوامر ملكيه واجبة النفاذ وعلى المتضرر الانتحار او الهجره خارجه والمركب إللى تغرق احسن من إللى تجيب!!!؟؟؟
سنين والناس بتتكلم وكل الجهات معاها، تليفزيون وصحافه وجمعيات ومدونات ومواقع تجميع توقيعات ، وناس راحت زارت القريه المظلومه "دميتوه" وعاينت القرف على الواقع ورجعت حكت واتكلمت وكأن دول دول بيأذنوا فى عالم طارشه عديمة الاحساس...لحد إمتى؟؟؟
** فين احترام القضاء..وفين حق الشعب..صدقونى قرارات الشعب ممكن تتغلب على قرارات الحكام***
حد يعرف مين هو "أبو حصيره " دا أصلاً؟؟!! كترت عليه الحكايات حتى ان احد المؤرخين قال انه لا "يمت للصهاينه أو اليهود بأى صله" ولكنه مجرد مسمار جحا علشان ينطولنا ويعكننوا علينا كل سنه ويطلعولنا لسانهم ، وكأنهم بيقولوا اخبطوا راسكم فى الحيط....حتى لو الشعب أخد 70 مليون حكم بمنع المولد برد معانا الراس الكبيره وهنيجى ونحتفل غصب عن عين الكبير
اقتراح...لو هم بيحبوا ابوهم حصيره ده ومش قادرين يستغنوا عنه...ياخدوا فى ستين.... احنا مش عاوزينه، هم مش قبل كدا كانوا عاوزين ينقلوا جثامين بعض الانبياء فى فلسطين ومعندهمش مشكله،، ينقول بقايا البتاع ده دا لو لسه فيه بقايا ويشبعوا بيه،ويظبطوله مقام على مزاجهم هناك حتى يبقوا يزوروه كل يوم مش كل سنه والبركه تحل عليهم اكتر واياكش تولع فيهم

ما هي قصة أبو حصيرة ؟(منقول)
البداية تعود إلي عام 1978 عقب توقيع "اتفاق كامب ديفيد" حيث بدأ الإسرائيليون يطلبون رسميًا تنظيم رحلات دينية إلى قرية "دميتوه" الشهيرة الواقعة في محافظة البحيرة شمال مصر للاحتفال بمولد أبي حصيرة المزعوم أنه "رجل البركات"، و الذي يستمر قرابة 15 يومًا بين 26 ديسمبر وحتي أول فبراير من كل عام. وبدأت أعداد الزائرين تتزايد من بضع عشرات إلى بضع مئات ثم بالآلاف يفدون كل عام من إسرائيل وأمريكا وبعض الدول الأخرى، حتى بلغ عددهم في احدي السنوات قرابة أربعة آلاف، برغم احتجاجات الأهالي على تصرفات الزوار الصهاينة، وتحويلهم حياة الفلاحين في هذه القرية إلى جحيم، بسبب إجراءات القرية إلى مدينة مغلقة بسبب إجراءات الأمن المصرية المكثفة لحماية الزوار.يبدأ الاحتفال غالبا يوم 25 ديسمبر فوق رأس أبي حصيرة، حيث يُقام مزاد على مفتاح مقبرته، يليها عمليات شرب الخمور أو سكبها فوق المقبرة ولعقها بعد ذلك، وذبح تضحيات غالبًا ما تكون خرافًا أو خنازير وشي اللحوم، والرقص على بعض الأنغام اليهودية بشكل هستيري وهم شبه عرايا بعد أن يشقوا ملابسهم، وذكر بعض الأدعية والتوسلات إلى البكاء بحرقة أمام القبر، وضرب الرؤوس في جدار المبكى للتبرك وطلب الحاجات، وحركات أخرى غير أخلاقية.وشهدت المقبرة بعض التوسع مع تزايد عدد القادمين، وتم كسوة الضريح بالرخام، والرسوم الهودية، لاسيما عند مدخل القبر، ثم بدأ ضم بعض الأراضي حوله وبناء سور، ثم قيام منشآت أشبه بالاستراحات، وهي عبارة عن غرف مجهزة، واتسعت المقبرة من مساحة 350 مترًا مربعًا إلى 8400 متر مربع وقد سعوا أيضًا إلى شراء خمسة أفدنة مجاورة للمقبرة بهدف إقامة فندق عليها؛ لينام فيه الصهاينة خلال فترة المولد. وبدأت التبرعات الصهيونية تنهال لتوسيعها وتحويلها إلى مبكى جديد لليهود الطالبين الشفاء أو العلاج من مرض، حتى أن حكومة تل أبيب قدمت معونة مالية للحكومة المصرية طالبة إنشاء جسر يربط القرية، التي يوجد بها الضريح بطريق علوي موصل إلى مدينة دمنهور القريبة، حتى يتيسر وصول الصهاينة إليها، وأطلقوا على الجسر أيضًا اسم أبو حصيرة، ومع الوقت تحول أبو حصيرة إلى مسمار جحا للصهاينة وحكومتهم في مصر.فيما يحرص الإسرائيليون على لفت الأنظار إليهم، وتضخيم الاحتفال إلى درجة استقدام طائرة خاصة إلى مطار الإسكندرية تحمل وفدًا كبيرًا من حاخامات الصهاينة، ومعهم أحيانا وزير الأديان والعمل، وأعضاء من "الكنيست".وفي قرار سري أصدره وزير الثقافة فاروق رقم 75 لسنة 2001م يقضي بضم مقبرة أبو حصيرة التي يزورها بعض الصهاينة إلى هيئة الآثار المصرية الأمر الذي يعني حق لصهاينة العالم في القدوم إليه كل لحظة وبرر الوزير القرار بأنه سيؤدي في النهاية إلى إلغاء الاحتفال بمولد أبو حصيرة للأبد!.وبتاريخ 9/12/ 2001م أصدرت محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية دائرة "البحيرة" حيثيات الحكم بوقف قرار وزير الثقافة باعتبار ضريح أبو حصيرة والمقابر التي حوله بقرية دميتوه بدمنهور من الآثار الإسلامية والقبطية ووقف الاحتفالية السنوية لمولد أبو حصيرة.وبتاريخ أكتوبر 2004 يخرج وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بطلب غريب من نظيره المصري أحمد أبو الغيط خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في القدس المحتلة، يدعو فيه مصر بالعمل على رفع قراراها السابق بشأن منع الصهاينة من زيارة ضريح أبو حصيرة، حيث كانت مصر قد أصدرت قراراً سابقاً بأن لا تزيد الاحتفالات الصهيونية وعمليات التأبين للحاخام المزعوم عن 75 شخصاً. وكان القرار رداً على المجازر الصهيونية في الأراضي الفلسطينية، فيما طالب الوزير المصري من نظيره الإسرائيلي بأن يتم العمل على التوصل لنقطة اتفاق حول هذا الأمر عن طريق الطائفة اليهودية في مصر.وجدد الوزير نفسه في عام 2005 طلبه من أبو الغيط بالسماح بترميم مقبرة أبو حصيرة وزيادة عدد التأشيرات الممنوحة للاسرائيلين بهدف زيارة المقبرة، مقابل تنفيذ إسرائيل للطلب المصري الخاص بإجراء عمليات الترميم اللازمة لدير السلطان بالقدس.النائب أحمد أبو بركة عضو اللجنة التشريعية في مجلس الشعب تساءل مستنكراً: لماذا تقوم الحكومة ممثلة في وزارة الداخلية بمنع أعضاء مجلس الشعب من دعم الشعب الفلسطيني وإلغاء حملة فك الحصار عن غزة، في الوقت الذي تخشى فيه أن تقوم بإلغاء احتفالية تثير غضب كل الشعب بجميع فئاته وانتماءاته الدينية والسياسية؟!.. ولماذا لم تقم بتنفيذ الأحكام القضائية التي أكدت على إلغاء هذا الاحتفال ومنع اليهود من الدخول إلى القرية؟!.ويضيف " الاحتفال بهذا المولد المزعوم يمثل العربدة الإسرائيلية والتحدي لمشاعر المسلمين والمسيحيين من أهالي القرية البسطاء مطالبا الحكومة بمنع تدنيس ارض مصر وحمايتها من المهاترات الإسرائيلية من حيث تناول الخمور والقيام بأفعال جنسية كانت تحدث في شوارع القرية، وبعد المظاهرات التي قام بها الأهالي ضد هذا الفجور قاموا بإقامة سور حول المكان الذي يسمى ضريحًا لرجل لا نعرف له أصلاً، وليس له قيمة على الأقل بالنسبة لنا كمصريين".أما الدكتور حسن علي خبير الشؤون الإسرائيلية فقد أكد أن أبو حصيرة رجل دين يهودي يدعى يعقوب أهارون، ولد في المغرب عام 1807 ،وجاء إلى مصر وعاش فيها إلى أن توفي عام 1880 ، وهو يتمتع باحترام وتقدير الشعب اليهودي، وله مكانته الدينية، وله مريدون وأتباع خاصة عند المتدينين اليهود، وبالتالي فالاحتفال نوع من أنواع السياحة الإسرائيلية لا يختلف كثيراً عن زيارتهم مدنًا مثل طابا أو دهب بسيناء، ولا يخرج عن إطار حبهم لمصر بسبب رخص الأسعار مقارنة بغيرها من الدول الأخرى .و أضاف حسن علي أن حساسية المصريين تجاه هذه القضية تعود إلى سياسة الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وبالتالي ولو أن هناك سلامًا عادلا وشاملا وتمت إقامة الدولة الفلسطينية لما حدث كل هذا الجدل الدائر بسبب أبو حصيرة، بغض النظر عن قيمته الدينية لدى اليهود التي مازالت محل شك لعدد كبير جداً من المؤرخين مشيرا الي ان منع الاحتفال يجعل الحكومة في دائرة الانتقادات الدولية وحقوق الإنسان، خاصة أن هناك اتفاقية سلام متبادلة مع إسرائيل

المعلومات دى مش تأليفى..كلها منقوله عن مواقع ومدونات رسميه،، يا ريت كلنا نهتم وإللى يقدر يعمل حاجه يعملها...الناس دى فى "منتهى الجُبن" وبيكشوا من أول كلمه، لو حسوا انهم مهددين ووجودهم غير مرغوب فيه "بجد" والله ما حد فيهم هيقرب من البلد ولا حتى هيؤول اسم البتاع دا تانى
دا البريد الالكترونى لرئيس مجلس الشعب..يمكن حد يفكر يراسله ويقول له "لأ" ولازم تتدخلوا يا متحدثين بإسم الشعب يللى احنا سلمناكوا أمانة الكلمه والدفاع عن حقنا، افتكروا يوم تقفوا فيه بين يد "الملك" -الله لا شريك له مش حد تانى- ووقتها هتتحاسبوا على كل تفريط وتهاون وحق ضيعتوه

ودى عناويين مدونات ضد أبو حصيره
http://www.misrians.com/survey.php?action=SURVEY.SHOW%5B12%5D

http://noabohasera2.blogspot.com/2008/10/blog-post_28.html

أرجوكم....شاركوا وخلينا نجرب يعنى ايه تكون مواطن ايجيبى بتعرف تطالب بحقك وتاخده
حق البلد أهم بكتييير من حقك الشخصى وشوف انت بتتحمق وتتحر قد إيه لو حد ظلمك ولو حتى فى جنيه او شبر أرض..مش فى بلد بأكملها
sabrina abu ali

هناك تعليقان (2):

محمد سيد يقول...

كلتا ضد هذا التواجد السافر لليهود داخل بلادنا لا أهلا ولا سهلا بهم

بيقولو في اتفاقية سلام ومانقدرش نخالف بس على الأقل كنا خدنا موقف إيجابي ولو مرة واحدة في حياتنا بعد المهازل والبلاوي اللي بتحصل دلوقتي في غزة المحاصرة

عايزين نعرفهم ان احنا مش بنرحب بيهم ومش عايزين نشوفهم جوة بلادنا كلها

وفي حاجة تانية عايزين نتكلم عليها وهي تصدير الغاز الطبيعي لأعدائنا بأسعار زهيدة بالذمة ده إسمه كلام.... معقول للدرجة دي إحنا معندناش كرامة ومانفدرش نقوا لأ ولو مرة واحدة

غير معرف يقول...

ذكريات