بييجي وقت لازم تسكت فيه , وعقلك يقولك ( خليها فى القلب تجرح , بدل ما تبان و تفضح ) .. و أوقات تحس إنك لازم تتكلم .. مش قادر تكتم و تخبي .. وإلا هتنفجر .. علشان متكلمش نفسك و الناس تقول إتجننت .. أو تخلق شخصية من خيالك تعيش معاها و تعزلك عن العالم ويقولو عليك براوي ... يبقى الحل إنك تفضفض .. اللى تقدر تتحمله خليه جواك .. و اللى متقدرش عليه .. ويفيض بيه قلبك و عقلك .. وزّعه على اللى حواليك ... هنا مش مجرد كلام و حكايات ... كل رسالة هي فيض من ( فيوض القلب والخاطر ) ....... أنا / صابرين أبوعلي

الأربعاء، 11 مارس، 2009

يوم الشهيد --- رجاله من مصر

جنازه حضرها كل شعب----ممكن تتعمل لحد من بتوع الايام دى؟؟؟

إلى يسار الرئيس جمال عبد الناصر



فى مرحلة الشباب





الشهيد / عبد المنعم رياض



عارفين إن شهر مارس كله أحداث مهمه واحتفالات، سواء قوميه أو عالميه، بس كل إللى يهمنى منه يوم واحد بس هو إللى بجد يستحق إننا نتذكره ونحتفل بيه ، وقبل ما مخكم يروح لبعيد اؤولكم إنى مش بقصد يوم المرأه العالمى ولا المرأه المصريه ، حاجه أعظم واهم من كدا بكتييييير؛اليوم هو 9 مارس، والصراحه إنى كنت ناسياه بس افتكرته لما قريت فى الجرايد فى ركن "حدث فى مثل هذا اليوم" ان القوات المسلحه بتحتفل ب" يوم الشهيد" ولقيتنى بفتكر يعنى إيه وليه يوم الشهيد ده.
الشهيد المقصود هو الفريق " عبد المنعم رياض" رحمة الله عليه؛ رئيس أركان حرب القوات المسلحه المصريه أثناء حرب الإستنزاف. راجل محترم وشخصيه تستحق إننا ننحنى لها إحتراماً بجد. يوم 9 مارس 1969 كان بيتفقد الجنود على خط النار فى الضفه الغربيه لقناة السويس ، وخدوه السفله الغدارين على خوانه "بقذيفة مدفع" من على بُعد أقل من 150 متر!!
متخيلين؟؟!! كانوا عاوزين يمحوه خالص. وخصوصاً انه كان راجل بجد من إللى مش بيخافوا وكان لسه راجع من إجتماع فى العراق لرؤساء أركان حرب دول المواجهه "مصر وسوريا ولبنان والأردن" دا أيام ما كان فى رجاله بتحارب وتواجه طبعاً، يا دوب وصل من الاجتماع يوم 8 مارس واستُشهِد 9 مارس.
فى 23 ديسمبر قلت لكم تعظيم سلام لأجدع ناس فى مصر ؛ أهل القنال الجدعان إللى واجهوا العدوان وردوه خايب، والنهارده بؤولكم أعظم تعظيم سلام لكل شهيد هانت عليه حياته ولا هان عليه تراب بلده ان مجرمين يدنسوه. تعظيم سلام لكل راجل وست آمنوا إن التراب أغلى من الدم، تعظيم سلام للجدعان إللى الخنادق بالنسبه لهم كانت أوسع و أرحب وأجمل من الفيلات والقصور، تعظيم سلام لأولاد مصر إللى بجد مش المتهجنين وملعوب فى جيناتهم الوراثيه والدماغيه، تعظيم سلام لأصحاب الدم الحامى إللى ما عرفوا للذل طعم ولا خدعتهم حمامة السلام المزيفه.
كنت عاوزه أدعى لهم بالرحمه، لكن استحيت منهم، ان شاء الله لهم أوسع رحمه وأعلى جنه، مش بزكيهم على ربنا، بس ربنا سبحانه وتعالى أعلم بيهم مننا، ولولا انهم يستحقوا الشهاده ما كان ربنا وهبها لهم. إحنا إللى محتاجين حد يدعى لنا بالرحمه.
كل ما بفوت على النُصب التذكارى "للجندى المجهول" بقرأ له ولكل شهيد الفاتحه وبحس إنى والله عاوزه أنحنى أؤودامه احتراماً وتقديراً ليه، وأؤوله إن حياته غاليه أوى ومفيش كلمة شكر توفى حقه علينا.
حد فيكم كان فاكر "يوم الشهيد"؟؟ بذمتكوا هو أولى نفتكره ونحتفل بيه ولا عيد الحب ويوم المرأه والتفاهات دى كلها؟؟؟
ربنا يلحقنا بيهم على خير يا ربإن شاء الله وينزع من قلوبنا حب الدنيا ويزرع فيها حب الآخره ، ويزرع فى قلوب أعداءنا الخوف والهيبه مننا.
سلام لكل شهيد وابن شهيد واسرة شهيد...........سلام لأرض مصر بلد الرجاله الجدعان أوى وقت اللزوم
.

ودى معلومات بسيطه عن الرجل الشهيد / الفريق عبد المنعم رياض

يعتبر الفريق أول عبد المنعم رياض واحدا من أشهر العسكريين العرب في النصف الثانى من القرن العشرين ،فشارك في الحرب العالمية الثانية ضد الألمان والإيطاليين بين عامى 1941 و 1942 ،وشارك في حرب فلسطين عام 1948 و العدوان الثلاثى عام 1956 ،و نكسة 1967 و حرب الإستنزاف .

نشأته:
ولد الفريق محمد عبد المنعم محمد رياض عبد الله في قرية سبرباى إحدى ضواحى مدينة طنطا محافظة الغربية في 22 أكتوبر 1919 ، و نزحت أسرته إلى الفيوم ، وكان جده المرحوم عبد الله طه على الرزيقى من أعيان الفيوم،وكان والده القائمقام (العقيد) محمد رياض عبد الله قائد بلوكات الطلبة بالكلية الحربية والتى تخرجت على يديه الكثيرين من قادة المؤسسة العسكرية.

تعليمه:

درس في كتاب القرية وتدرج في التعليم وبعد حصوله على الثانوية العامة إلتحق بكلية الطب بناء على رغبة أسرته ،ولكنه بعد عامين من الدراسة فضل الإلتحاق بالكلية الحربية التى كان متعلقا بها ،انتهى من دراسته في عام 1938 م برتبة ملازم ثان ،ونال شهادة الماجستير في العلوم العسكرية عام 1944 وكان ترتيبه الأول ،وأتم دراسته كمعلم مدفعية مضادة للطائرات بإمتياز في إنجلترا عامى 1945 و 1946 . أجاد عدة لغات منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية ،وإنتسب أيضا لكلية العلوم لدراسة الرياضة البحتة ،وانتسب وهو برتبة فريق إلى كلية التجارة لإيمانه بأن الإستراتيجية هى الاقتصاد

حياته العسكريه :
في عام
1941 عين بعد تخرجه في سلاح المدفعية ،وألحق بإحدى البطاريات المضادة للطائرات في المنطقة الغربية ،حيث اشترك في الحرب العالمية الثانية ضد ألمانيا وإيطاليا.
وخلال عامي 1947 – 1948 عمل في إدارة العمليات والخطط في
القاهرة، وكان همزة الوصل والتنسيق بينها وبين قيادة الميدان في فلسطين، ومنح وسام الجدارة الذهبي لقدراته العسكرية التي ظهرت آنذاك.
في عام
1951 تولى قيادة مدرسة المدفعية المضادة للطائرات وكان وقتها برتبة مقدم.
في عام
1953 عين قائدا للواء الأول المضاد للطائرات في الإسكندرية.
من
يوليو 1954 وحتى ابريل 1958 تولى قيادة الدفاع المضاد للطائرات في سلاح المدفعية.
في
9 ابريل 1958 سافر في بعثة تعليمية إلى الاتحاد السوفيتي لإتمام دورة تكتيكية تعبوية في الأكاديمية العسكرية العليا، وأتمها في عام 1959 بتقدير امتياز وقد لقب هناك بالجنرال الذهبي.
عام
1960 بعد عودته شغل منصب رئيس أركان سلاح المدفعية.
عام
1961 نائب رئيس شعبة العمليات برئاسة أركان حرب القوات المسلحة وأسند إليه منصب مستشار قيادة القوات الجوية لشؤون الدفاع الجوي.
في عامى
1962 و 1963 اشترك وهو برتبة لواء في دورة خاصة بالصواريخ بمدرسة المدفعية المضادة للطائرات حصل في نهايتها على تقدير الإمتياز.
وفى عام
1964 عين رئيسا لأركان القيادة العربية الموحدة.
ورقي في عام
1966 إلى رتبة فريق، وأتم في السنة نفسها دراسته بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، وحصل على زمالة كلية الحرب العليا.
حصل على العديد من الأنواط والأوسمة ومنها
ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة ونوط الجدارة الذهبية و وسام الأرز الوطني بدرجة ضابط كبير من لبنان و وسام الكوكب الأردني طبقة أولى و وسام نجمة الشرق .
في مايو
1967 وبعد سفر الملك حسين للقاهرة للتوقيع على اتفاقية الدفاع المشترك عين الفريق عبد المنعم رياض قائدا لمركز القيادة المتقدم في عمان، فوصل إليها في الأول من يونيو 1967 مع هيئة أركان صغيرة من الضباط العرب لتأسيس مركز القيادة.
وحينما اندلعت حرب 1967 عين الفريق عبد المنعم رياض قائدا عاما للجبهة الأردنية.
وفي
11 يونيو 1967 اختير رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية فبدأ مع وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة الجديد الفريق أول محمد فوزي إعادة بنائها وتنظيمها.
وفي عام
1968 عين أمينا عاما مساعدا لجامعة الدول العربية.
حقق عبد المنعم رياض انتصارات عسكرية في المعارك التي خاضتها القوات المسلحة المصرية خلال
حرب الاستنزاف مثل معركة رأس العش التي منعت فيها قوة صغيرة من المشاة سيطرة القوات الإسرائيلية على مدينة بورفؤاد المصرية الواقعة على قناة السويس وذلك في آخر يونيو 1967، وتدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات في 21 أكتوبر 1967 وإسقاط بعض الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال عامي
1968- 1967

التوجهات الفكريه

كان عبد المنعم رياض يؤمن بحتمية الحرب ضد إسرائيل، ويعتقد أن العرب لن يحققوا نصرا عليها إلا في إطار استراتيجية شاملة تأخذ البعد الاقتصادي في الحسبان وليس مجرد استراتيجية عسكرية. وكان يؤمن بأنه "إذا وفرنا للمعركة القدرات القتالية المناسبة وأتحنا لها الوقت الكافي للإعداد والتجهيز وهيأنا لها الظروف المواتية فليس ثمة شك في النصر الذي وعدنا الله إياه". كما كانت له وجهة نظر في القادة وأنهم يصنعون ولا يولدون فكان يقول "لا أصدق أن القادة يولدون، إن الذي يولد قائدا هو فلتة من الفلتات التي لا يقاس عليها كخالد بن الوليد مثلا، ولكن العسكريين يصنعون، يصنعهم العلم والتجربة والفرصة والثقة. إن ما نحتاج إليه هو بناء القادة وصنعهم، والقائد الذي يقود هو الذي يملك القدرة على إصدار القرار في الوقت المناسب وليس مجرد القائد الذي يملك سلطة إصدار القرار".
وقد تنبأ الفريق عبد المنعم رياض بحرب العراق و أمريكا حيث قال ان بترول أمريكا سوف يبدأ في النفاذ وستتطوق الي بترول العراق خلال 30 عام تقريبا. ومن أقواله المأثورة أن تبين أوجه النقص لديك ، تلك هى الأمانة ،وأن تجاهد أقصى ما يكون الجهد بما هو متوفر لديك ، تلك هى المهارة

الاستشهاد

أشرف على الخطة المصرية لتدمير خط بارليف، خلال حرب الاستنزاف، ورأى أن يشرف على تنفيذها بنفسه وتحدد يوم السبت 8 مارس 1969 م موعداً لبدء تنفيذ الخطة، وفي التوقيت المحدد انطلقت نيران المصريين على طول خط الجبهة لتكبد الإسرائيليين أكبر قدر من الخسائر في ساعات قليلة وتدمير جزء من مواقع خط بارليف واسكات بعض مواقع مدفعيته في أعنف اشتباك شهدته الجبهة قبل معارك 1973.
وفي صبيحة اليوم التالي (الأحد
9 مارس 1969) قرر عبد المنعم رياض أن يتوجه نفسه إلى الجبهة ليرى عن كثب نتائج المعركة ويشارك جنوده في مواجهة الموقف، وقرر أن يزور أكثر المواقع تقدماً التي لم تكن تبعد عن مرمى النيران الإسرائيلية سوى 250 مترا ، ووقع اختياره على الموقع رقم 6 وكان أول موقع يفتح نيرانه بتركيز شديد على دشم العدو في اليوم السابق.
ويشهد هذا الموقع الدقائق الأخيرة في حياة الفريق عبد المنعم رياض، حيث انهالت نيران العدو فجأة على المنطقة التي كان يقف فيها وسط جنوده واستمرت المعركة التي كان يقودها الفريق عبد المنعم بنفسه حوالي ساعة ونصف الساعة إلى أن انفجرت إحدى طلقات المدفعية بالقرب من الحفرة التي كان يقود المعركة منها ونتيجة للشظايا القاتلة وتفريغ الهواء توفي عبد المنعم رياض بعد 32 عاما قضاها عاملا في الجيش متأثرا بجراحه. وقد نعاه الرئيس
جمال عبد الناصر ومنحه رتبة الفريق أول ونجمة الشرف العسكرية التي تعتبر أكبر وسام عسكري في مصر ،واعتبر يوم 9
مارس من كل عام هو يوم الشهيد تخليدا لذكراه
تحيه لكل شهيد ولكل ابناء وزوجات وامهات وآباء الشهداء
صابرين ابو على

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

رحمة الله علية
شكرا يا صابرين
محمد زغلول

غير معرف يقول...

رحمة الله علية
شكرا يا صابرين
محمد زغلول