بييجي وقت لازم تسكت فيه , وعقلك يقولك ( خليها فى القلب تجرح , بدل ما تبان و تفضح ) .. و أوقات تحس إنك لازم تتكلم .. مش قادر تكتم و تخبي .. وإلا هتنفجر .. علشان متكلمش نفسك و الناس تقول إتجننت .. أو تخلق شخصية من خيالك تعيش معاها و تعزلك عن العالم ويقولو عليك براوي ... يبقى الحل إنك تفضفض .. اللى تقدر تتحمله خليه جواك .. و اللى متقدرش عليه .. ويفيض بيه قلبك و عقلك .. وزّعه على اللى حواليك ... هنا مش مجرد كلام و حكايات ... كل رسالة هي فيض من ( فيوض القلب والخاطر ) ....... أنا / صابرين أبوعلي

الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009

شدوا حيلكم و ورونا الهِمه

صباح الخير ومساء الخير والنور كمان
نور ذِكر الله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد صل الله عليه وسلم
أروع مناسبه وأفضل أيام الله وإللى تستحق تقول بكل قلبك " أعادها الله على كل المسلمين بكل الخير والترابط والعِزه والزياده" إن شاء الله
الرساله دى مجرد "تذكير" لنفسى ولكم بفضل الايام الكريمه دى ومكانتها عند ربنا سبحانه وتعالى
أولاً: إن شاء الله بدأت بالصيام من النهارده الاربعاء 18/11/2009 وبفكر الناسى إن أى حد فى بيتهم أضحيه لا يمس ذقنه او شعره او شاربه أو اظافره لا بالحلق او القص او التقصير
لحد أول يوم العيد ان شاء الله "يوم النحر" بعد الاضحيه بيتحللوا ويحلقوا ويقصوا ويقصروا براحتهم

فضل أيام العشر من ذى الحجه

من أفضل أيام الله سبحانه وتعالى وورد فيها من القرآن والسُنه ما يلى:

قال تعالى: وَالفَجرِ (1) ليالٍ عَشرٍ [سورةالفجر]. قال ابن كثير رحمه الله: ( المراد بها عشر ذي الحجة) أن أن الله سبحانه وتعالى اقسم بها لمكانتها وعلو قدرها وفضلها

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : { ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر } قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: { ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء{

وقال تعالى: ويذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ [سورةالحج] قال ابن عباس: ( أيام العشر (من ذى الحجه

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : { ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد } رواه أحمد

وكان سعيد بن جبير رحمه الله - وهو الذي روى حديث ابن عباس السابق - إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يُقدَر عليه

وقال ابن حجر في الفتح: ( والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره ).

ما يستحب فعله في هذه الأيام
الصلاة: يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات. روى ثوبان قال: سمعت رسول الله يقول: { عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة} رواه مسلم، وهذا عام في كل وقت.
الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صل الله عليه وسلم ، قالت: ( كان رسول الله يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر ) ،رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي. قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً.
التكبير والتهليل والتحميد: لما ورد في حديث ابن عمر السابق: { فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد }. وقال الإمام البخاري رحمه الله: ( كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما).
وقال أيضاً: ( وكان عمر يكبر في قبته بمِنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج مِنى تكبيراً) الله اكبر ولله الحمد
وكان ابن عمر يكبر بمِنى تلك الأيام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة
صيغة التكبير
:أ ) الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيراً.
ب ) الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد
.جـ ) الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.
اللهم أرزقنا وأعِنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي ضاعت وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير - وللأسف - بخلاف ما كان عليه السلف الصالح.
صيام يوم عرفة: يتأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه أنه صل الله عليه وسلم قال عن صوم يوم عرفة: { أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده } [رواه مسلم]. لكن من كان في عرفة - أي حاجّاً - فإنه لا يستحب له الصيام؛ لأن النبي صل الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً
فضل يوم النحر: يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين، وعن جلالة شأنه وعظم فضله ،هذا مع أن بعض العلماء يرى أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة. قال ابن القيم رحمه الله: ( خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر ) كما في سنن أبي داود عنه قال: { إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القرِّ }. ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشر. وقيل: يوم عرفة أفضل منه؛ لأن صيامه يكفر سنتين، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة، ولأنه سبحانه وتعالى يدنو فيه من عباده، ثم يُباهي ملائكته بأهل الموقف، والصّواب القول الأول؛ لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء.
وسواء كان هو أفضل أم يوم عرفة فليحرص المسلم حاجّاً كان أو مقيماً على إدراك فضله وانتهاز فرصته.
أفعال خير فى أيام الخير
علينا أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة الصادقة النصوح، وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي، فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه، وتحجب قلبه عن مولاه.
كذلك تُستقبل مواسم الخير عامة بالعزم الصّادق الجادّ على اغتنامها بما يرضي الله عز وجل، فمَن صدق الله صدقه الله،
قال تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهدِيَنَّهُمّ سُبُلَنَا "سورةالعنكبوت آيه69
فيا أخي المسلم ويا اختى المسلمه احرصوا على اغتنام هذه الفرصة السانحة قبل أن تفوتكم فتندموا، والله وحده يعلم أتعود مره اخرى أم لا؟؟.
اللهم وفقنا وأعِنا على العمل الصالح كله وأكفنا شر الغفله والسهو وتقبل منا وعنا صالح الاعمال ووفقنا لما تحبه وترضاه وعافنا واعفو عنا واغفر لنا وارحمنا يا رب العالمين
رجاءً...احرصوا على أعمال البر والخير من صلة الرحم، وزيارة الأقارب،او حتى ودهم والسؤال عنهم بالتليفون وترك التباغض والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم حتى الباعه الجائلين وأهل السبيل.
نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن عمل عملاً صالحاً خالصاً لوجهه الكريم
وصل اللهم وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته وآل بيته أجمعين والحمد لله رب العالمين
على فكره....دى تعتبر آخر فرصه السنه دى، عليكم بخير بآ لسه مواسم الاشهر الحُرُم ورمضان وذى الحجه الجاى فى السنه الهجريه الجديده
شدوا حيلكم وورونا الهمه
أعادها الله على المسلمين بكل الخير والترابط

ليست هناك تعليقات: